توفير أنواع متعددة من فصائل الدم لعلاج المصابين
أطلقت وحدة الطوارئ بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، يوم أمس الأول، الفرضية التدريبية الأولى، والتي تعد بداية لسلسلة من التدريبات الشهرية مع أقسام متعددة «إكلينيكية وإدارية»، بهدف التأكد من جاهزية الأقسام، واستعدادها لمواجهة المخاطر والحوادث المختلفة، بقيادة استشارية طب الطوارئ والحوادث وإدارة الكوارث ورئيسة الوحدة د. نسرين مغربي.
فرضية شهرية
وذكرت د. مغربي لـ«اليوم»، أن هذه الفرضية الأولى، وكل شهر ستكون هناك فرضية، لرفع جاهزية المستشفى في المقام الأول، ورفع التوعية لدى الكادر الصحي في مواجهة التحديات والكوارث وعلاج المصابين.
أنواع متعددة
وأضافت: «ستقام هذه الفرضيات بالتعاون مع الأقسام في المستشفى، وستكون الفرضية القادمة مع بنك الدم، لتوفير أنواع متعددة من فصائل الدم، لعلاج أكبر عدد ممكن من المصابين، ولكن هذه تندرج تحت منظومة الطوارئ واحتواء الكوارث».
وحدة طوارئ
وذكرت د. مغربي أنه تم استحداث وحدة الطوارئ والاستعداد للكوارث، والتي أضيفت مؤخرا للهيكل التنظيمي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر والتابعة لمدير المستشفى مباشرة، ويعتبر المستشفى الجامعي سباقا في هذه الخطوة ومواكبا للتوصيات العالمية في هذا المجال حيث أطلق المستشفى الفرضية الأولى وهي بالتعاون مع قسم الطوارئ والإسعاف، قسم الصيدلية، قسم الأمن وقسم الجودة والسلامة.
رفع الجاهزية
وبينت أن أهداف هذه الفرضية تتلخص في رفع جاهزية الاستعداد للتعامل مع المخاطر الكيميائية والبيولوجية، والتأكد من إلمام الفريق بكيفية استخدام وحدات التطهير، والوقت المتوقع لنصب هذه الوحدات، وقياس دقة الممارسين الصحيين في عملية فرز المرضى على حسب مقدار خطورتهم، وقياس الوقت التقريبي لوصول المضادات السمية المناسبة بناء على نوع المادة الكيميائية من الصيدلية إلى الطوارئ، وقدرة موظفي الأمن على السيطرة على حركة المرور وتدفق المرضى والزوار داخل المستشفى، مشيرة إلى تعيين مقيمين لكل قسم للتأكد من تسجيل جميع الملاحظات ومناقشتها بعد انتهاء التدريب.
بدء الفرضية
وأشارت إلى أن الفرضية بدأت الساعة التاسعة صباحا بتلقي المسعفين اتصالا افتراضيا عن طريق الهلال الأحمر السعودي يشير إلى وقوع حادث انسكاب مادة كيميائية تستخدم لصنع المبيدات الحشرية وضحيتها ثلاثون عاملا، بدأت تظهر عليهم أعراض تنفسية شديدة وسيلان من الأنف والفم خلال دقائق، مما استدعى نقلهم بحافلة المصنع إلى المستشفى مباشرة وسجل المسعفون الحدث وأبلغوا قائد فريق الطوارئ بالمعلومات المطلوبة ليتمكن من اتخاذ القرار المناسب لتفعيل رمز الطوارئ الصحيح بعد رفع البلاغ للمدير الطبي وطلب تعيين وحدة التطهير. وفي الوقت ذاته تم قياس قدرة الممارسين الصحيين على فرز المرضى بالشكل الصحيح.
تطوير البروتوكولات
وأوضحت د. مغربي أنه بعد الانتهاء من الفرضية اجتمع مقيمو التدريب لمناقشة النقاط المهمة التي يجب تسليط الضوء عليها، ثم استضافوا المشاركين في الحدث وتم الاستماع لملاحظاتهم والصعوبات التي واجهتهم وملخص هذه الاجتماعات يساعد في تطوير بروتوكولات المستشفى الخاصة بالكوارث وتسليط الضوء على الثغرات التي تتطلب مزيدا من التدريب والتوضيح.
واختتمت: «بالرغم من وجود التحديات بسبب جائحة كورونا، إلا أننا يجب أن نكون متأهبين لمواجهة أي طارئ عن طريق توحيد وتضافر الجهود، شعارنا نتأهب للأسوأ ونرجو الأفضل».
تعاون متسمر
وأكدت عضو الوحدة نور الحبيل، أهمية التعاون المستمر بين الأقسام من أجل إنجاح الفرضية، والوصول إلى الأهداف المنشودة، مشيرة إلى أن الاستعداد للكوارث مسؤولية مشتركة من الجميع.
تفاعل متواصل
وأشاد استشاري طب طوارئ وعلم السموم د. محمد الجمعان، بالتجربة الافتراضية والتزام الطاقم الطبي من أطباء وتمريض وصيادلة ومسعفين بخطة الطوارئ للمستشفى، حيث تفاعل الجميع، وكانت من أنجح الفرضيات.
فرضية شهرية
وذكرت د. مغربي لـ«اليوم»، أن هذه الفرضية الأولى، وكل شهر ستكون هناك فرضية، لرفع جاهزية المستشفى في المقام الأول، ورفع التوعية لدى الكادر الصحي في مواجهة التحديات والكوارث وعلاج المصابين.
أنواع متعددة
وأضافت: «ستقام هذه الفرضيات بالتعاون مع الأقسام في المستشفى، وستكون الفرضية القادمة مع بنك الدم، لتوفير أنواع متعددة من فصائل الدم، لعلاج أكبر عدد ممكن من المصابين، ولكن هذه تندرج تحت منظومة الطوارئ واحتواء الكوارث».
وحدة طوارئ
وذكرت د. مغربي أنه تم استحداث وحدة الطوارئ والاستعداد للكوارث، والتي أضيفت مؤخرا للهيكل التنظيمي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر والتابعة لمدير المستشفى مباشرة، ويعتبر المستشفى الجامعي سباقا في هذه الخطوة ومواكبا للتوصيات العالمية في هذا المجال حيث أطلق المستشفى الفرضية الأولى وهي بالتعاون مع قسم الطوارئ والإسعاف، قسم الصيدلية، قسم الأمن وقسم الجودة والسلامة.
رفع الجاهزية
وبينت أن أهداف هذه الفرضية تتلخص في رفع جاهزية الاستعداد للتعامل مع المخاطر الكيميائية والبيولوجية، والتأكد من إلمام الفريق بكيفية استخدام وحدات التطهير، والوقت المتوقع لنصب هذه الوحدات، وقياس دقة الممارسين الصحيين في عملية فرز المرضى على حسب مقدار خطورتهم، وقياس الوقت التقريبي لوصول المضادات السمية المناسبة بناء على نوع المادة الكيميائية من الصيدلية إلى الطوارئ، وقدرة موظفي الأمن على السيطرة على حركة المرور وتدفق المرضى والزوار داخل المستشفى، مشيرة إلى تعيين مقيمين لكل قسم للتأكد من تسجيل جميع الملاحظات ومناقشتها بعد انتهاء التدريب.
بدء الفرضية
وأشارت إلى أن الفرضية بدأت الساعة التاسعة صباحا بتلقي المسعفين اتصالا افتراضيا عن طريق الهلال الأحمر السعودي يشير إلى وقوع حادث انسكاب مادة كيميائية تستخدم لصنع المبيدات الحشرية وضحيتها ثلاثون عاملا، بدأت تظهر عليهم أعراض تنفسية شديدة وسيلان من الأنف والفم خلال دقائق، مما استدعى نقلهم بحافلة المصنع إلى المستشفى مباشرة وسجل المسعفون الحدث وأبلغوا قائد فريق الطوارئ بالمعلومات المطلوبة ليتمكن من اتخاذ القرار المناسب لتفعيل رمز الطوارئ الصحيح بعد رفع البلاغ للمدير الطبي وطلب تعيين وحدة التطهير. وفي الوقت ذاته تم قياس قدرة الممارسين الصحيين على فرز المرضى بالشكل الصحيح.
تطوير البروتوكولات
وأوضحت د. مغربي أنه بعد الانتهاء من الفرضية اجتمع مقيمو التدريب لمناقشة النقاط المهمة التي يجب تسليط الضوء عليها، ثم استضافوا المشاركين في الحدث وتم الاستماع لملاحظاتهم والصعوبات التي واجهتهم وملخص هذه الاجتماعات يساعد في تطوير بروتوكولات المستشفى الخاصة بالكوارث وتسليط الضوء على الثغرات التي تتطلب مزيدا من التدريب والتوضيح.
واختتمت: «بالرغم من وجود التحديات بسبب جائحة كورونا، إلا أننا يجب أن نكون متأهبين لمواجهة أي طارئ عن طريق توحيد وتضافر الجهود، شعارنا نتأهب للأسوأ ونرجو الأفضل».
تعاون متسمر
وأكدت عضو الوحدة نور الحبيل، أهمية التعاون المستمر بين الأقسام من أجل إنجاح الفرضية، والوصول إلى الأهداف المنشودة، مشيرة إلى أن الاستعداد للكوارث مسؤولية مشتركة من الجميع.
تفاعل متواصل
وأشاد استشاري طب طوارئ وعلم السموم د. محمد الجمعان، بالتجربة الافتراضية والتزام الطاقم الطبي من أطباء وتمريض وصيادلة ومسعفين بخطة الطوارئ للمستشفى، حيث تفاعل الجميع، وكانت من أنجح الفرضيات.