وصف موقع «بونديت»، النيوزيلندي، الفوز الذي حققه حزب العمال في الانتخابات الأخيرة بالفوز الصعب الذي يجب فهم أسبابه.
وبحسب مقال لـ «تيم واتكين»، فإن قراءة فوز الحزب السابق باعتباره تأرجحًا للبلاد نحو اليسار يسيء فهم دوافع الناخبين.
ويقول: أظن أن حزب العمال سيواجه 3 سنوات أكثر صعوبة في التصرف بناءً على الدعم الذي حصل عليه، أكثر مما يظن معظم الناس، ولفت إلى أن الفترة المقبلة مليئة بالمخاطر التي ستختبر مهارات رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن السياسية.
وأوضح الكاتب أن نتائج هذه الانتخابات جيدة جدًا من نواحٍ كثيرة ليمين الوسط، وسيئة نوعًا ما لحزب الخضر، لافتًا إلى أنها لم تكن فوزًا على اليمين بقدر ما كانت نتيجة للمشكلات الداخلية في الحزب «الوطني».
وتابع يقول: بحكمة الجماهير، رأى ناخبو يمين الوسط المشاكل الداخلية للحزب الوطني، وبحثوا حولهم عن مكابح للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب العمال ويشارك فيها حزبا «الخضر» و«نيوزيلندا أولًا»، وكان قرارهم التصويت لحزب العمال نفسه كي يحكم دون ضغوط من شريكيه في الائتلاف.
وأشار الكاتب إلى أن الناخبين أدركوا النزعة المحافظة الصادقة داخل الحزب، عندما رأوا «جاسيندا أرديرن» تراهن على مسيرتها المهنية باستبعاد ضريبة أرباح رأس المال وضريبة الثروة والتغييرات في المعاشات التقاعدية، كما رأوا أن وزير المالية غرانت روبرتسون يفرض قيودًا على الاقتراض على نفسه ويعد بالادخار للأزمة التالية.
ومضى الكاتب يقول: بعض من هذا التصويت هو شكر وامتنان لطريقة إدارة حزب العمال لأزمة وباء «كورونا».
وتابع: قال لي أحد الناخبين، وكان قد صوّت لحزب العمال لأول مرة في حياته إنه على استعداد لرؤية الناتج المحلي الإجمالي أقل وأبطأ إذا كان حزب العمال مستعدًا بالفعل للتحرك نحو الحد من الفقر.
وأردف يقول: العديد من هؤلاء الناخبين، بعد أن رأوا الحزب الوطني ليس لديه أمل في الفوز، اختاروا حزب العمل لفك ارتباطه عن حزبي «الخضر» و»نيوزيلندا أولًا».
وأشار إلى أن النتائج تضع حزب العمال في مأزق للسنوات الثلاث القادمة، لأنه سيواجه بعض الخيارات الصعبة أهمها الإجابة عن تساؤلات عدة: على أي سيد يخدم، بمعنى هل يخدم قاعدته التقليدية أم الناخبين الجدد؟ هل يستمع إلى الموالين له ويفترض أنه اقترض بعض الناخبين الوطنيين لبضع سنوات أم أنه سيحاول إعادة تقديم نفسه كحزب وسطي ديمقراطي اجتماعي؟ هل يريد العمل للفقراء والمهمشين أم يريد بناء ميراث من السلطة والمحافظة على ولاية ثالثة وربما لولاية رابعة؟
وأردف: نعم، يمكنه محاولة القيام بالقليل أو الكثير من كليهما. لكن من الصعب أن تكون كل الأشياء متاحة لجميع الناس، سوف يتطلب ذلك مهارة سياسية هائلة.
ولفت إلى أن هذا الأمر يخلق نوعًا من التوتر يمكن أن يفسد الأمور، لأن التوقعات من اليسار الآن ضخمة.
وتابع: لقد أوضح حزب العمال أن نظيره «نيوزيلندا أولًا» أعاقه عن إصلاح سوق العمل والعمل المناخي، على سبيل المثال.
وتساءل: بدون قيود من ذلك الحزب، هل سيضغط حزب العمال الآن بقوة على مثل هذه القضايا؟ في غضون ساعات، أصدرت منظمة السلام الأخضر بيانًا يقول إن الحكومة الجديدة ليس لديها سبب وجيه لتأجيل العمل على قضايا الطبيعة والمناخ.
وأردف: كما قال زعيم حزب الخضر السابق راسل نورمان إنه مع رحيل حزب «نيوزلندا أولًا»، إنه يتوقع أن يرى تحركات فورية لمعالجة تلوث المناخ الزراعي، والاستثمار في السكك الحديدية وطرق الدراجات، وحماية المحيطات من الصيد الجائر.
ومضى يقول: لكن بيان حزب العمال يروي قصة أخرى. نعم، لديه بعض الالتزامات بشأن إصلاح العمل من أجل العمال التقليديين، لكن وعوده محدودة، وتوجهاته خجولة، حتى فيما يتعلق بالفقر والمناخ، إذا مضى بشكل أسرع وإلى مدى أبعد في بعض القضايا، فإنه سيفقد المتحولين الجدد بسرعة، والمتحولون أنفسهم هم من منحوه الأغلبية.
وبحسب مقال لـ «تيم واتكين»، فإن قراءة فوز الحزب السابق باعتباره تأرجحًا للبلاد نحو اليسار يسيء فهم دوافع الناخبين.
ويقول: أظن أن حزب العمال سيواجه 3 سنوات أكثر صعوبة في التصرف بناءً على الدعم الذي حصل عليه، أكثر مما يظن معظم الناس، ولفت إلى أن الفترة المقبلة مليئة بالمخاطر التي ستختبر مهارات رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن السياسية.
وأوضح الكاتب أن نتائج هذه الانتخابات جيدة جدًا من نواحٍ كثيرة ليمين الوسط، وسيئة نوعًا ما لحزب الخضر، لافتًا إلى أنها لم تكن فوزًا على اليمين بقدر ما كانت نتيجة للمشكلات الداخلية في الحزب «الوطني».
وتابع يقول: بحكمة الجماهير، رأى ناخبو يمين الوسط المشاكل الداخلية للحزب الوطني، وبحثوا حولهم عن مكابح للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب العمال ويشارك فيها حزبا «الخضر» و«نيوزيلندا أولًا»، وكان قرارهم التصويت لحزب العمال نفسه كي يحكم دون ضغوط من شريكيه في الائتلاف.
وأشار الكاتب إلى أن الناخبين أدركوا النزعة المحافظة الصادقة داخل الحزب، عندما رأوا «جاسيندا أرديرن» تراهن على مسيرتها المهنية باستبعاد ضريبة أرباح رأس المال وضريبة الثروة والتغييرات في المعاشات التقاعدية، كما رأوا أن وزير المالية غرانت روبرتسون يفرض قيودًا على الاقتراض على نفسه ويعد بالادخار للأزمة التالية.
ومضى الكاتب يقول: بعض من هذا التصويت هو شكر وامتنان لطريقة إدارة حزب العمال لأزمة وباء «كورونا».
وتابع: قال لي أحد الناخبين، وكان قد صوّت لحزب العمال لأول مرة في حياته إنه على استعداد لرؤية الناتج المحلي الإجمالي أقل وأبطأ إذا كان حزب العمال مستعدًا بالفعل للتحرك نحو الحد من الفقر.
وأردف يقول: العديد من هؤلاء الناخبين، بعد أن رأوا الحزب الوطني ليس لديه أمل في الفوز، اختاروا حزب العمل لفك ارتباطه عن حزبي «الخضر» و»نيوزيلندا أولًا».
وأشار إلى أن النتائج تضع حزب العمال في مأزق للسنوات الثلاث القادمة، لأنه سيواجه بعض الخيارات الصعبة أهمها الإجابة عن تساؤلات عدة: على أي سيد يخدم، بمعنى هل يخدم قاعدته التقليدية أم الناخبين الجدد؟ هل يستمع إلى الموالين له ويفترض أنه اقترض بعض الناخبين الوطنيين لبضع سنوات أم أنه سيحاول إعادة تقديم نفسه كحزب وسطي ديمقراطي اجتماعي؟ هل يريد العمل للفقراء والمهمشين أم يريد بناء ميراث من السلطة والمحافظة على ولاية ثالثة وربما لولاية رابعة؟
وأردف: نعم، يمكنه محاولة القيام بالقليل أو الكثير من كليهما. لكن من الصعب أن تكون كل الأشياء متاحة لجميع الناس، سوف يتطلب ذلك مهارة سياسية هائلة.
ولفت إلى أن هذا الأمر يخلق نوعًا من التوتر يمكن أن يفسد الأمور، لأن التوقعات من اليسار الآن ضخمة.
وتابع: لقد أوضح حزب العمال أن نظيره «نيوزيلندا أولًا» أعاقه عن إصلاح سوق العمل والعمل المناخي، على سبيل المثال.
وتساءل: بدون قيود من ذلك الحزب، هل سيضغط حزب العمال الآن بقوة على مثل هذه القضايا؟ في غضون ساعات، أصدرت منظمة السلام الأخضر بيانًا يقول إن الحكومة الجديدة ليس لديها سبب وجيه لتأجيل العمل على قضايا الطبيعة والمناخ.
وأردف: كما قال زعيم حزب الخضر السابق راسل نورمان إنه مع رحيل حزب «نيوزلندا أولًا»، إنه يتوقع أن يرى تحركات فورية لمعالجة تلوث المناخ الزراعي، والاستثمار في السكك الحديدية وطرق الدراجات، وحماية المحيطات من الصيد الجائر.
ومضى يقول: لكن بيان حزب العمال يروي قصة أخرى. نعم، لديه بعض الالتزامات بشأن إصلاح العمل من أجل العمال التقليديين، لكن وعوده محدودة، وتوجهاته خجولة، حتى فيما يتعلق بالفقر والمناخ، إذا مضى بشكل أسرع وإلى مدى أبعد في بعض القضايا، فإنه سيفقد المتحولين الجدد بسرعة، والمتحولون أنفسهم هم من منحوه الأغلبية.