تزداد الدول التي أدرجت «حزب الله» على لوائح الإرهاب، حيث انضمت إليها إستونيا وغواتيمالا اللتان صنفتا مؤخرا تلك الميليشيات كمنظمة إرهابية، مما يساهم في تكبيل أذرع هذا التنظيم عن القيام بالمزيد من أعمال التخريب والإرهاب. وحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو شركاء الولايات المتحدة على تصنيف حزب الله ككل منظمةً إرهابيةً، مؤكداً أن «لا فرق بين جناحه العسكري والسياسي».
رحبت واشنطن «بتزايد عدد البلدان التي حظرت أنشطة حزب الله اللبناني»، معتبرة أن «الحزب ينفذ أجندة إيران الخبيثة وينشط عبر البلدان كما القاعدة وداعش لتنفيذ أعماله الإرهابية».
ويوضح المحلل السياسي المعارض الشيعي لقمان سليم في تصريح لـ «اليوم»، أن «حزب الله لا ينفي عن نفسه تهمة القيام بأعمال إرهابية وخير دليل على ذلك الحملة التي قام بها جيشه الإلكتروني منذ أيام، لمديح من قاموا بتفجير مقر المارينز ومقر القوات الفرنسية في العام 1983»، قائلاً: «يمكن القول إن بومبيو عملياً يوثق ما ينسبه حزب الله إلى نفسه، بما يتجاوز مسألة ارتكاب هذه الجريمة أو تلك».
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان: «إن قرار غواتيمالا تصنيف حزب الله، بجناحيه (السياسي والعسكري)، كمنظمة إرهابية، أظهر عزمها التصدي لهذا التنظيم الخطير»، موضحاً أن «تلك الخطوة المهمة ستساهم في إعاقة تخطيط حزب الله لهجمات إرهابية أو جمع الأموال عبر العالم». وشدد على أن «حزب الله منظمة إرهابية عابرة للبلدان، هدفها تنفيذ أجندة إيران الخبيثة».
إلى ذلك، شبّه «حزب الله بالقاعدة وداعش من حيث تمدده عبر العالم، حسب ما أظهرته مخططات تم الكشف عنها ومنع حصولها في السنوات الأخيرة في القارات الأمريكية والأوروبية الإفريقية والآسيوية، والشرق الأوسط». كما ذكّر بومبيو بـ «قرارات مماثلة اتخذتها كل من ألمانيا وليتوانيا وكوسوفو، بالإضافة لتعهد في هذا السياق من صربيا»، معتبراً أن «تلك القرارات الحاسمة تشكل اعترافاً بأن حزب الله، بجناحيه (السياسي والعسكري)، منظمة إرهابية ويشكل تهديداً كبيراً في أوروبا وسائر أنحاء العالم». وحثّ «جميع البلدان لأخذ أي قرارات من شأنها منع أنشطة حزب الله ومموليه على أراضيها». ويعتبر المحلل السياسي أن «الأهم فيما قاله بومبيو وما تابعه فيه عدد من المسؤولين حول العالم من خلال القرارات التي سمعنا عنها بوضع حزب الله على لوائح الإرهاب، الأمر الأهم هو الفكرة التي مفادها بأنه لا يمكن قيام دولة في لبنان حتى لو كانت دولة فاسدة بظل وجود هذا التنظيم ومن ورائه إيران»، لافتاً إلى أن «المعادلة اليوم واضحة إما حزب الله وإما الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين أن يختاروا وأن يكفوا عن محاولة تغطية الشمس بالغربال».
رحبت واشنطن «بتزايد عدد البلدان التي حظرت أنشطة حزب الله اللبناني»، معتبرة أن «الحزب ينفذ أجندة إيران الخبيثة وينشط عبر البلدان كما القاعدة وداعش لتنفيذ أعماله الإرهابية».
ويوضح المحلل السياسي المعارض الشيعي لقمان سليم في تصريح لـ «اليوم»، أن «حزب الله لا ينفي عن نفسه تهمة القيام بأعمال إرهابية وخير دليل على ذلك الحملة التي قام بها جيشه الإلكتروني منذ أيام، لمديح من قاموا بتفجير مقر المارينز ومقر القوات الفرنسية في العام 1983»، قائلاً: «يمكن القول إن بومبيو عملياً يوثق ما ينسبه حزب الله إلى نفسه، بما يتجاوز مسألة ارتكاب هذه الجريمة أو تلك».
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان: «إن قرار غواتيمالا تصنيف حزب الله، بجناحيه (السياسي والعسكري)، كمنظمة إرهابية، أظهر عزمها التصدي لهذا التنظيم الخطير»، موضحاً أن «تلك الخطوة المهمة ستساهم في إعاقة تخطيط حزب الله لهجمات إرهابية أو جمع الأموال عبر العالم». وشدد على أن «حزب الله منظمة إرهابية عابرة للبلدان، هدفها تنفيذ أجندة إيران الخبيثة».
إلى ذلك، شبّه «حزب الله بالقاعدة وداعش من حيث تمدده عبر العالم، حسب ما أظهرته مخططات تم الكشف عنها ومنع حصولها في السنوات الأخيرة في القارات الأمريكية والأوروبية الإفريقية والآسيوية، والشرق الأوسط». كما ذكّر بومبيو بـ «قرارات مماثلة اتخذتها كل من ألمانيا وليتوانيا وكوسوفو، بالإضافة لتعهد في هذا السياق من صربيا»، معتبراً أن «تلك القرارات الحاسمة تشكل اعترافاً بأن حزب الله، بجناحيه (السياسي والعسكري)، منظمة إرهابية ويشكل تهديداً كبيراً في أوروبا وسائر أنحاء العالم». وحثّ «جميع البلدان لأخذ أي قرارات من شأنها منع أنشطة حزب الله ومموليه على أراضيها». ويعتبر المحلل السياسي أن «الأهم فيما قاله بومبيو وما تابعه فيه عدد من المسؤولين حول العالم من خلال القرارات التي سمعنا عنها بوضع حزب الله على لوائح الإرهاب، الأمر الأهم هو الفكرة التي مفادها بأنه لا يمكن قيام دولة في لبنان حتى لو كانت دولة فاسدة بظل وجود هذا التنظيم ومن ورائه إيران»، لافتاً إلى أن «المعادلة اليوم واضحة إما حزب الله وإما الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين أن يختاروا وأن يكفوا عن محاولة تغطية الشمس بالغربال».