محمد السليمان، اليوم - الدمام

المجلس البلدي لـ اليوم: اجتماع عاجل لبحث البدائل الآمنة أو إلغائها

جدد عدد من أهالي بعض أحياء الدمام مطالبهم بنقل محلات بيع أسطوانات الغاز خارج الكتلة السكنية، لما تمثله من مخاطر تهدد سلامة المقيمين في تلك الأحياء جراء ارتفاع مخاطر اشتعال الحرائق، مؤكدين في الوقت نفسه على أهمية وجود خدمة التوصيل للمنازل للحد من مشقة الحصول على هذا المنتج الحيوي والمهم لكل منزل.

وبين المواطن فواز الحربي أنه لا ضرر من وجود محلات بيع الغاز بداخل الأحياء السكنية، بشرط توافر جميع اشتراطات السلامة، حيث إن وجودها بداخل الحي أسهل على المواطن من حيث الحصول عليها بكل سهولة وبدون الحاجة إلى قطع مسافة ووقت أطول، مطالبا بأن يكون محيط محل بيع الغاز خاليا من أي محلات أخرى، وأنه يجب أن يحرص صاحب المحل على مراقبة جميع وسائل السلامة، بالإضافة إلى ألا يكون سكن العمالة بجانب المحل، كما يجب الاهتمام بنظافة أسطوانات الغاز حيث إنه يعاني من عدم نظافتها وأن شكلها ومنظرها مشوه جدا وغير نظيف.

سكان الأحياء: خطر «كامن» وإبعادها عن الكتلة السكنية أكثر أمانا

وفي الوقت الذي أكدت فيه أمانة المنطقة الشرقية، حرصها على سلامة أبناء الأحياء وفي نفس الوقت وصول الخدمة لهم بشكل آمن، وأنها تعمل للبحث عن آليات لتحقيق تلك المعادلة، كشف رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري، عن توجيه اللجنة الفنية بالمجلس بالتنسيق العاجل للاجتماع مع إدارة السلامة بالدفاع المدني في المنطقة وبلدية الخبر وشركة الغاز، وذلك على خلفية ما نشرته «اليوم» حول خطورة بيع أسطوانات الغاز داخل الأحياء. وقال لـ«اليوم»: إن الاجتماع العاجل جاء لبحث مدى خطورة بيع أسطوانات الغاز بواسطة السيارات بين المنازل ومدى نظاميتها ورفع النتائج للمجلس لاتخاذ الإجراء اللازم، ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الأربعاء المقبل، لبحث إيجاد آليات آمنة لعمل تلك السيارات بعيدا عن الأحياء نظرا لخطورة أسطوانات الغاز على الأرواح والممتلكات في حال وقوع حادث لا قدر الله. وأوضح الشمري أن التوصيات ستصدر بعد تأكد نظاميتها، وستكون تحت مهام البلدية، ومن شأنها إيجاد بدائل عن السيارات أو سيتم إلغاؤها بشكل تام إذ أن أماكن توزيع الغاز متوافرة في كل حي أو بالقرب منه، مشيرا إلى أن الخيارات متاحة بعيدا عن عملية توصيل الغاز متمنيا السلامة للجميع.

علمت «اليوم» من مصادرها بالدفاع المدني أن الموافقة بمزاولة النشاط والموافقة لمحال الغازات داخل الأحياء هي من اختصاص البلديات، وأن الدفاع المدني ليس جهة اختصاص بالموافقة أو الرفض، فيما يقتصر دوره على تطبيق اشتراطات السلامة بناء على قرارات البلديات.

تراخيص النشاط من البلديات.. والدفاع المدني لاشتراطات السلامة

عدم انبعاث الروائح

لا يعني زوال الخطر

أكد المواطن فيصل الصيعري، أن وجود محلات الغاز بالمناطق السكنية وقرب الأسواق المركزية، هو خطر كبير بالنسبة للسكان، ومرتادي الأسواق، موضحا أن الخطر لا يتوقف على الخسائر المادية الكبيرة في حال اندلاع حرائق لا قدر الله، لكن الخطر الأكبر على الأرواح التي لا تقدر بثمن.

وطالب بضرورة نقل هذا النوع من المحلات إلى خارج الكتلة السكنية، لتكون الممتلكات والأرواح بمأمن في حال وقوع ضرر، مستطردا: على أن يكون هناك نظام توصيل للمنازل بطرق سليمة وفق متابعة من الجهات المسؤولة، لكي يسهل على المواطن الحصول على احتياجاته من أسطوانات الغاز دون تكبد عناء المسافة.

توصيل السلعة للمنازل بطرق سليمة

على الجانب الآخر رأى بشير العتيبي، أنه لا وجود لمشكلة من وجود محلات بيع أسطوانات الغاز بين الأحياء السكنية، مرجعا رأيه لأنها ليست قريبة بشكل كبير من منازل السكان.

وأكد أنه يفضل وجودها بالقرب من الأحياء السكنية، لكي لا يضطر المشترون للذهاب إلى أماكن بعيدة لشراء الأسطوانات وتكبد مشقة المسافة، مضيفا: وجودها بداخل الحي يسهل الوصول والشراء بوقت أسرع.

قرب أماكن البيع يقلص زمن الوصول

نظافة الأسطوانات تحد من انتشار الأمراض

استنشاق الغاز يعمق متاعب المرضى

مراقبة وسائل السلامة