قدّم نادي الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لاضطراب «التأتأة»، الذي وافق يوم الخميس الماضي، بمشاركة أخصائي النطق حسام باعظيم، وصاحبة التجربة مع «التأتأة» نوف فهد.
وروت نوف تجربتها مع اضطراب التأتأة، فقالت إنها بمرحلة ما قبل الدراسة لم تشعر بكونها مختلفة؛ لأن أهلها قاموا باحتوائها ولم تشعر بوجود مشكلة حينها، ولكن عندما التحقت بالمدرسة أصبح الطلبة يقومون بالتنمر والضحك عليها حينما تقرأ، والمعلمة لم تكن تفهمها وتنقص من درجاتها، وظن البعض أنه تقصير منها، كما لم يكن لديها صديقات في بداية فترة دراستها، وعزفت عن إكمال الدراسة، ثم استكملتها بعد حين.
وأضافت: نحن كطلاب وطالبات مصابون باضطراب «التأتأة» لا نريد من المعلم سوى إعطائنا الفرصة الكاملة للكلام، وعدم السماح للطلاب الآخرين بمقاطعتنا قبل استكمال الجملة، كذلك نطالب المجتمع بالتعامل السليم معنا، فنريد وقتنا في الكلام، رجاء لا تقاطعونا، ولا تكملوا عنا كلامنا، ولا داعي للسخرية، فهناك العديد ممن تعثرت حياتهم بسبب التنمر ولم يكملوا دراستهم وأنا منهم.
وروت نوف تجربتها مع اضطراب التأتأة، فقالت إنها بمرحلة ما قبل الدراسة لم تشعر بكونها مختلفة؛ لأن أهلها قاموا باحتوائها ولم تشعر بوجود مشكلة حينها، ولكن عندما التحقت بالمدرسة أصبح الطلبة يقومون بالتنمر والضحك عليها حينما تقرأ، والمعلمة لم تكن تفهمها وتنقص من درجاتها، وظن البعض أنه تقصير منها، كما لم يكن لديها صديقات في بداية فترة دراستها، وعزفت عن إكمال الدراسة، ثم استكملتها بعد حين.
وأضافت: نحن كطلاب وطالبات مصابون باضطراب «التأتأة» لا نريد من المعلم سوى إعطائنا الفرصة الكاملة للكلام، وعدم السماح للطلاب الآخرين بمقاطعتنا قبل استكمال الجملة، كذلك نطالب المجتمع بالتعامل السليم معنا، فنريد وقتنا في الكلام، رجاء لا تقاطعونا، ولا تكملوا عنا كلامنا، ولا داعي للسخرية، فهناك العديد ممن تعثرت حياتهم بسبب التنمر ولم يكملوا دراستهم وأنا منهم.