وكالات - بغداد

يحيي العراقيون اليوم الذكرى الأولى لانتفاضتهم ضد السلطة والميليشيات الموالية لإيران، والتي واجهت المحتجين بالرصاص والقتل، ولاحقت واغتالت الناشطين. ويحشد الناشطون للخروج في تظاهرات لتجديد الدعوة لمحاربة الفساد والإطاحة بالطبقة السياسية وإقصاء الميليشيات وقادتها المسؤولين عن الفساد في العراق، وشكّل ناشطون كيانًا سياسيًا باسم «جبهة تشرين» يشمل 21 تنسيقية تمثل المتظاهرين.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس السبت، أنها أجرت اتصالات مع قادة الحراك والناشطين لتأمين الحماية للمظاهرات الشعبية التي ستنطلق اليوم في بغداد وثماني مدن عراقية لإحياء الذكرى السنوية الأولى للمظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت يوم 25 أكتوبر عام 2019.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن اللواء خالد المحنا الناطق باسم وزارة الداخلية قوله إن «ما يميز هذه التظاهرات هو وجود تفاهمات واتصالات مع قادة الحراك وقادة التظاهرات والناشطين، وأن هناك إجماعًا من كل هؤلاء على أن تكون التظاهرات سلمية وحضارية ومدنية».

وأضاف إن «هناك مطالب جماهيرية وجدت طريقها للتحقق، والحكومة جادة وعازمة على إكمال مشوار الإصلاح، ولاقت إجراءاتها السابقة أصداء طيبة بين المحتجين».