رغم رفض الشارع اللبناني لكل الطبقة السياسية اللبنانية، إلا أن الجميع ينتظر تشكيل الحكومة كأمل أخير لوقف التدهور، الذي يعاني منه لبنان على كل الأصعدة، وأمس التقى الرئيس المكلف سعد الحريري بالرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا لبحث تشكيل الحكومة الجديدة، ولدى خروج الحريري من بعبدا رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين، واكتفى بالقول إن الأجواء إيجابية.
وبحسب مراقبين لـ«اليوم»، فإن الأجواء الإيجابية لا تعني أن الحكومة اللبنانية المقبلة ستتمكن من إنقاذ الوضع اللبناني المأزوم، خصوصاً أن «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» متمسكان بشروطهم للإمساك بالبلد من شرقه إلى غربه، خصوصاً أن رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل قال للحريري خلال اجتماعه به إن «معايير التشكيل يجب أن تكون واحدة»، أي «إما الجميع يسمون وزراءهم أو الجميع لا يفعلون وإن كان الجميع لا يسمون فتشكِّل الحكومة أنت ورئيس الجمهورية ونحن نوافق مسبقا على كل ما تتفق عليه معه».
ويرجح مدير «معهد المشرق للشؤون الإستراتيجية» سامي نادر، في تصريح لـ«اليوم»، أن ترؤس سعد الحريري للحكومة المقبلة بسبب موافقة فرنسية بتسوية داخلية.
ويقول الخبير الإستراتيجي: «لا أرى أن هنالك اتفاقا على قيام حكومة إنقاذية بمعنى قادرة على استعادة ثقة الداخل والخارج وقادرة على التوقيع مع صندوق النقد الدولي وتفرج عن المساعدات».
ويختم: «قد تكون هنالك تسوية داخلية بمعنى أن هنالك بعض المساعدات قد تأتي من خلال مسعى فرنسي قد تكون هذه هي التسوية الحالية، التي قبلت بها فرنسا، ولم تتمكن من الحصول على المطلوب كإنقاذ حقيقي قد تقبل به لشراء الوقت لحين نتائج الانتخابات الأمريكية ليبنى على الشيء مقتضاه».
وبحسب مراقبين لـ«اليوم»، فإن الأجواء الإيجابية لا تعني أن الحكومة اللبنانية المقبلة ستتمكن من إنقاذ الوضع اللبناني المأزوم، خصوصاً أن «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» متمسكان بشروطهم للإمساك بالبلد من شرقه إلى غربه، خصوصاً أن رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل قال للحريري خلال اجتماعه به إن «معايير التشكيل يجب أن تكون واحدة»، أي «إما الجميع يسمون وزراءهم أو الجميع لا يفعلون وإن كان الجميع لا يسمون فتشكِّل الحكومة أنت ورئيس الجمهورية ونحن نوافق مسبقا على كل ما تتفق عليه معه».
ويرجح مدير «معهد المشرق للشؤون الإستراتيجية» سامي نادر، في تصريح لـ«اليوم»، أن ترؤس سعد الحريري للحكومة المقبلة بسبب موافقة فرنسية بتسوية داخلية.
ويقول الخبير الإستراتيجي: «لا أرى أن هنالك اتفاقا على قيام حكومة إنقاذية بمعنى قادرة على استعادة ثقة الداخل والخارج وقادرة على التوقيع مع صندوق النقد الدولي وتفرج عن المساعدات».
ويختم: «قد تكون هنالك تسوية داخلية بمعنى أن هنالك بعض المساعدات قد تأتي من خلال مسعى فرنسي قد تكون هذه هي التسوية الحالية، التي قبلت بها فرنسا، ولم تتمكن من الحصول على المطلوب كإنقاذ حقيقي قد تقبل به لشراء الوقت لحين نتائج الانتخابات الأمريكية ليبنى على الشيء مقتضاه».