صحيفة اليوم

يسعى ريال مدريد لإعادة الفرحة الغائبة عنهم في مسرح الكامب نو، بعد سنتين لم يتمكّن فيهما الفريق من الفوز في الكلاسيكو على ملعب برشلونة؛ إذ يعود آخر فوز في الكامب نو إلى 2016 في أبريل بهدفين مقابل هدف سجلهما طيّب الذكر البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي المتواجد كريم بنزيما، لكن الأزمة التي يعاني منها خط هجوم ريال بغياب البلجيكي هازارد عن المشاركة تضع حِمل المقدمة على كريم بنزيما الذي يعوّل عليه زيدان كثيرًا في إعادة الفرقة المدريدية إلى الطريق الصحيح الذي ابتعد الفريق عنه في الأسبوع الأخير. مصالحة الجماهير تنتظر إطلالة ملكية مختلفة، مساء اليوم؛ لأن الليالي الكلاسيكو لا تقارن بغيرها، وقد كانت نقطة نهاية سولاري الذي غادر من بوابة القمة ليخلفه زيدان، فهل ستؤثر المواجهة على تفكير بيريز حول المدرب الفرنسي؟!