تسيطر حالة من الغضب على أغلب قطاعات الشعب الإيراني؛ إثر ارتفاع أسعار الخبز بنسبة 30 إلى 100 % في معظم المدن الإيرانية، ما عمق أزمات العمال والكادحين الذين يمرون بظروف اقتصادية صعبة منذ تفشي وباء كورونا، وفقد أغلبهم فرص العمل، علما بأن الخبز هو الغذاء الأساسي للغالبية العظمى منهم.
ومنذ أيام تمتد الطوابير أمام المخابز التي أغلق العديد منها في طهران وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وخراسان رضوي وألبرز وكردستان وغيرها، بسبب الزيادة المفرطة في أسعار الدقيق في السوق التي تتحكم فيها قوات الحرس الثوري والعصابات التابعة لنظام الملالي.
وقال رئيس اتحاد الخبازين في مدينة مشهد: ارتفع سعر الطحين فجأة قبل 10 أيام وأغلق حوالي 12 مخبزا في الأيام الماضية.
وقال كرمي، رئيس تعاونيات واتحاد الخبازين في طهران: للأسف أسعار جميع المواد الخام لإنتاج الخبز باستثناء الدقيق زادت بنسبة من 30 إلى 100 %. وفي كرج، تم إغلاق عدد من المخابز منذ الجمعة الماضي.
وفي تبريز، ارتفع سعر الخبز بنسبة 30 إلى 50 ٪ في أسبوع واحد. وأغلق عدد من المخابز بسبب نقص الدقيق.
في أورمية، انتشرت طوابير طويلة أمام المخابز التي بررت ذلك بأن الدقيق الحكومي انخفض وسعر الطحين في السوق المفتوحة ارتفع مما جعل سعر الخبز يرتفع.
في شهسوار، تواجه المخابز نقصًا حادًا في الدقيق وتغلق العديد من المخابز أبوابها.
وفي سقز والعديد من مدن كردستان، وصل سعر الطحين في السوق المفتوحة إلى 120 ألف تومان للكيس الواحد بدلا من 60 ألف تومان.
وأوقفت المخابز عملها في مدينة نكا وبعض المدن الأخرى في شمال إيران، بسبب ارتفاع أسعار الدقيق غير الحكومي.
يقول أحد الخبازين في نكا: وصل سعر الدقيق من 90 ألفا إلى ما يتراوح بين 200 و300 ألف تومان لكل كيس. ونكا هي منطقة للطبقة العاملة والقوت الوحيدة للشعب هي الخبز.
من جهته، زعم نظام الملالي في دعايته بأن نقص الدقيق وارتفاع سعر الخبز هما نتيجة العقوبات. وفي الأشهر الأخيرة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني مرارًا وتكرارًا «ليس لدينا مشكلة في إنتاج القمح أو استيراده». وبحسب المعارضة الإيرانية فإن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار ونقص الخبز هو اكتناز ونهب وبيع الدقيق في السوق المفتوحة بسعر مضاعف، ووراء هذه الأزمة قوات الحرس ومختلف عصابات النظام.
ومنذ أيام تمتد الطوابير أمام المخابز التي أغلق العديد منها في طهران وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وخراسان رضوي وألبرز وكردستان وغيرها، بسبب الزيادة المفرطة في أسعار الدقيق في السوق التي تتحكم فيها قوات الحرس الثوري والعصابات التابعة لنظام الملالي.
وقال رئيس اتحاد الخبازين في مدينة مشهد: ارتفع سعر الطحين فجأة قبل 10 أيام وأغلق حوالي 12 مخبزا في الأيام الماضية.
وقال كرمي، رئيس تعاونيات واتحاد الخبازين في طهران: للأسف أسعار جميع المواد الخام لإنتاج الخبز باستثناء الدقيق زادت بنسبة من 30 إلى 100 %. وفي كرج، تم إغلاق عدد من المخابز منذ الجمعة الماضي.
وفي تبريز، ارتفع سعر الخبز بنسبة 30 إلى 50 ٪ في أسبوع واحد. وأغلق عدد من المخابز بسبب نقص الدقيق.
في أورمية، انتشرت طوابير طويلة أمام المخابز التي بررت ذلك بأن الدقيق الحكومي انخفض وسعر الطحين في السوق المفتوحة ارتفع مما جعل سعر الخبز يرتفع.
في شهسوار، تواجه المخابز نقصًا حادًا في الدقيق وتغلق العديد من المخابز أبوابها.
وفي سقز والعديد من مدن كردستان، وصل سعر الطحين في السوق المفتوحة إلى 120 ألف تومان للكيس الواحد بدلا من 60 ألف تومان.
وأوقفت المخابز عملها في مدينة نكا وبعض المدن الأخرى في شمال إيران، بسبب ارتفاع أسعار الدقيق غير الحكومي.
يقول أحد الخبازين في نكا: وصل سعر الدقيق من 90 ألفا إلى ما يتراوح بين 200 و300 ألف تومان لكل كيس. ونكا هي منطقة للطبقة العاملة والقوت الوحيدة للشعب هي الخبز.
من جهته، زعم نظام الملالي في دعايته بأن نقص الدقيق وارتفاع سعر الخبز هما نتيجة العقوبات. وفي الأشهر الأخيرة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني مرارًا وتكرارًا «ليس لدينا مشكلة في إنتاج القمح أو استيراده». وبحسب المعارضة الإيرانية فإن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار ونقص الخبز هو اكتناز ونهب وبيع الدقيق في السوق المفتوحة بسعر مضاعف، ووراء هذه الأزمة قوات الحرس ومختلف عصابات النظام.