في بداية كل موسم رياضي تنتظر الأندية تفاعل جماهيرها وعشاقها مع التجديدات والتعاقدات من خلال الحضور في الملعب وترجمة حب الفريق صخبا يرفع من معنويات النجوم داخل المستطيل الأخضر ويكون الحافز والداعم لهم لتحقيق الفوز في البداية والانطلاق نحو الصدارة. في بداية هذا الموسم وبسبب كورونا انطلق الموسم بدون جمهور ورغم ذلك استمر الصخب الجماهيري ولكن ليس في المدرجات بل في مواقع التواصل الاجتماعي التي بدورها أصبحت المتنفس الوحيد للتفاعل مع الأندية ولتشجيع وتحفير النجوم وعادت من خلالها الحياة لمشجعي كرة القدم.
عاد البطل الاستثنائي -الهلال- إلى التوهج من جديد، عاد الأزرق للمجد وحقق نقاط البداية من خلال الفوز على الصاعد الجديد نادي العين بهدف.
وكما هي البدايات، واجه صعوبة في المباراة بسبب الغيابات لكن الأزرق بخبرته المعهودة حقق 3 نقاط في مشوار الدوري.
الهلال الذي مر بصعوبات كبيرة كما يعرفها الجميع وهو ما حصل مؤخرا في بطولة آسيا وإصابات النجوم ومحاربة البعض له من خلال بث الشائعات التي تؤثر على بعض النجوم، لكن الزعيم بما يملك من ثقافة كبيرة في التعامل مع الأحداث لم يرفع المنديل الأبيض. الفريق البطل يبدأ الموسم بتحد جديد يقاتل على جميع البطولات، الدوري وكأس الملك وغيرها من البطولات، هذا الزعيم الذي لا يمل الذهب، دائما هدفه المجد.
لم أر فريقا كما الهلال وهو الثابت على مدار السنوات الأخيرة في المنافسة، إذا لم يحقق اللقب لا يبتعد عن الوصافة.
شخصية البطل بكبريائه وهيبته هي من تجعل الزعيم متفوقا في كل موسم، تراه لا يغيب عن المنافسة، ثقافة الهلال والهلال فقط أن يكون دائما في القمة.
إذا أردت منافسة هذا الكبير عليك الاقتداء بما يفعل لملاحقة الإنجازات، لا بالبطولات الكلامية لأن الزعيم لا يتوقف أبدا.
@khaled5saba
عاد البطل الاستثنائي -الهلال- إلى التوهج من جديد، عاد الأزرق للمجد وحقق نقاط البداية من خلال الفوز على الصاعد الجديد نادي العين بهدف.
وكما هي البدايات، واجه صعوبة في المباراة بسبب الغيابات لكن الأزرق بخبرته المعهودة حقق 3 نقاط في مشوار الدوري.
الهلال الذي مر بصعوبات كبيرة كما يعرفها الجميع وهو ما حصل مؤخرا في بطولة آسيا وإصابات النجوم ومحاربة البعض له من خلال بث الشائعات التي تؤثر على بعض النجوم، لكن الزعيم بما يملك من ثقافة كبيرة في التعامل مع الأحداث لم يرفع المنديل الأبيض. الفريق البطل يبدأ الموسم بتحد جديد يقاتل على جميع البطولات، الدوري وكأس الملك وغيرها من البطولات، هذا الزعيم الذي لا يمل الذهب، دائما هدفه المجد.
لم أر فريقا كما الهلال وهو الثابت على مدار السنوات الأخيرة في المنافسة، إذا لم يحقق اللقب لا يبتعد عن الوصافة.
شخصية البطل بكبريائه وهيبته هي من تجعل الزعيم متفوقا في كل موسم، تراه لا يغيب عن المنافسة، ثقافة الهلال والهلال فقط أن يكون دائما في القمة.
إذا أردت منافسة هذا الكبير عليك الاقتداء بما يفعل لملاحقة الإنجازات، لا بالبطولات الكلامية لأن الزعيم لا يتوقف أبدا.
@khaled5saba