وافق اليوم العالمي لهشاشة العظام، أمس الأول الثلاثاء، وعلى ضوء ذلك أكد الطبيب المقيم في برنامج جراحة العظام الدكتور عبدالله الشهري أن التوعية هي أحد أهم أسس الوقاية من الأمراض، وبناء المجتمع الصحي الخالي من الأمراض، وأن البرامج التوعوية لهشاشة العظام أثمرت بشكل كبير تقليص نسب هذا المرض في إطار عالمي، فإذا تعرّفنا على حجم المشكلة، وآثار هذا المرض على حياة الإنسان، فمن الممكن جدًا أن يكون الحل في أيدينا.
وقال إنه طالما أننا نرى مرضى جددًا في العيادة، وبأعداد متزايدة، يعانون هشاشة شديدة في العظام، على الرغم من تفاوت أعمارهم، وطالما أننا نرى مرضى في الطوارئ يأتون بكسور لها علاقة قوية بهشاشة العظام، مثل كسور العمود الفقري أو كسور الورك إثر سقوط بسيط، فيمكن أن نؤكد أن هناك نقص وعي عن هذا المرض.
ولفت إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أجريت في مختلف مناطق المملكة بخصوص نسبة الهشاشة بين نساء ورجال المجتمع، وأوضحت هذه الدراسات أن نسبًا مختلفة تتراوح بين ٣٠٪ و٤٦٪ تتفاوت بين هشاشة مبتدئة إلى هشاشة متقدمة للنساء، و٢٤٪ للرجال، وبين أعمار ٥٠ و٧٠ عامًا للجنسين.
وأضاف: أثبتت الدراسات أن هناك تزايدًا ملحوظًا في نسبة الهشاشة لدى النساء بشكل عام، وبشكل خاص النساء بعد عمر الخمسين بسبب انقطاع الطمث، ويعود هذا التزايد لنقص هرمون الإستروجين، ما يتسبب في انخفاض سريع في كثافة العظم ووقف بنائه.
وقال إنه طالما أننا نرى مرضى جددًا في العيادة، وبأعداد متزايدة، يعانون هشاشة شديدة في العظام، على الرغم من تفاوت أعمارهم، وطالما أننا نرى مرضى في الطوارئ يأتون بكسور لها علاقة قوية بهشاشة العظام، مثل كسور العمود الفقري أو كسور الورك إثر سقوط بسيط، فيمكن أن نؤكد أن هناك نقص وعي عن هذا المرض.
ولفت إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أجريت في مختلف مناطق المملكة بخصوص نسبة الهشاشة بين نساء ورجال المجتمع، وأوضحت هذه الدراسات أن نسبًا مختلفة تتراوح بين ٣٠٪ و٤٦٪ تتفاوت بين هشاشة مبتدئة إلى هشاشة متقدمة للنساء، و٢٤٪ للرجال، وبين أعمار ٥٠ و٧٠ عامًا للجنسين.
وأضاف: أثبتت الدراسات أن هناك تزايدًا ملحوظًا في نسبة الهشاشة لدى النساء بشكل عام، وبشكل خاص النساء بعد عمر الخمسين بسبب انقطاع الطمث، ويعود هذا التزايد لنقص هرمون الإستروجين، ما يتسبب في انخفاض سريع في كثافة العظم ووقف بنائه.