حذرت من بيعها وتوريدها
حذرت وزارة التجارة من بيع وتوريد ملابس الأندية المحلية المقلدة وكل مستلزماتها غير الأصلية أو استخدام واستغلال شعاراتها دون الحصول على موافقة الجهات المعنية والرسمية حتى لا يتعرضون لإيقاف مزاولة المهنة أو سحب السجل التجاري أو فرض غرامات مالية على مَنْ يخالف التعليمات.
ويأتي هذا التحذير من أجل القضاء على المنتجات والمستلزمات المقلدة، التي تحمل شعارات الأندية المحلية، والاكتفاء ببيعها عن طريق متاجرها الأساسية أو المتاجر، التي تمتلك تصريحا ببيعها من الجهات المعنية، وذلك للاستفادة من مداخيل تلك المبيعات لصالح الأندية.
كما حذرت التجارة من استغلال استخدام شعارات تلك الأندية دون الحصول على إذن أو تصريح من النادي نفسه حتى لا يتعرضون للعقوبات.
وكانت وزارة التجارة بالتعاون مع وزارة الرياضة في وقت سابق قد وقّعت اتفاقية تهدف على القضاء على المنتجات المقلدة للأندية المحلية والاكتفاء ببيعها عن طريق المتاجر والأندية أو مراكز معتمدة تملك تصاريح من النادي نفسه، وذلك من أجل الاستفادة من تلك المداخيل لصالحها، وزيادة دخلها.
كما شنت وزارة التجارة في وقت سابق حملة تفتيشية على تلك المحلات بمبادرة كانت تحمل عنوان (ناديك أولى) وتم خلالها ضبط كميات كبيرة من المنتجات المقلدة، التي تحمل شعارات الأندية السعودية وبيعها بأسعار وجودة أقل دون وجود تصاريح رسمية.
وبدأت أغلب المتاجر، التي تمتلك ترخيص بيع وتوريد مقتنيات وملابس الأندية السعودية بتوفيرها بجودات مختلفة وبأسعار تناسب إمكانية المستهلك من أجل الحد والقضاء على المنتجات المقلدة.
وقد حذر مختصون من ارتداء الملابس المقلدة أو مجهولة المصدر لما لها من آثار سلبية على الجسد، التي ربما تسبب طفحا جلديا نتيجة جذب للبكتيريا بسبب عدم مطابقتها للمواصفات والجودة، على عكس الملابس الأصلية المطابقة للمواصفات والمقاييس ويشترط أن تكون مضادة للبكتيريا ويتم اختبارها 40 مرة لإحلال نسبة التميع، كما أن هناك ميزة مهمة لمشجع النادي وهي دعم النادي ماديا من خلال اقتناء ملابس النادي الأصلية، بالإضافة إلى طول العمر الافتراضي للقطعة.
ويأتي هذا التحذير من أجل القضاء على المنتجات والمستلزمات المقلدة، التي تحمل شعارات الأندية المحلية، والاكتفاء ببيعها عن طريق متاجرها الأساسية أو المتاجر، التي تمتلك تصريحا ببيعها من الجهات المعنية، وذلك للاستفادة من مداخيل تلك المبيعات لصالح الأندية.
كما حذرت التجارة من استغلال استخدام شعارات تلك الأندية دون الحصول على إذن أو تصريح من النادي نفسه حتى لا يتعرضون للعقوبات.
وكانت وزارة التجارة بالتعاون مع وزارة الرياضة في وقت سابق قد وقّعت اتفاقية تهدف على القضاء على المنتجات المقلدة للأندية المحلية والاكتفاء ببيعها عن طريق المتاجر والأندية أو مراكز معتمدة تملك تصاريح من النادي نفسه، وذلك من أجل الاستفادة من تلك المداخيل لصالحها، وزيادة دخلها.
كما شنت وزارة التجارة في وقت سابق حملة تفتيشية على تلك المحلات بمبادرة كانت تحمل عنوان (ناديك أولى) وتم خلالها ضبط كميات كبيرة من المنتجات المقلدة، التي تحمل شعارات الأندية السعودية وبيعها بأسعار وجودة أقل دون وجود تصاريح رسمية.
وبدأت أغلب المتاجر، التي تمتلك ترخيص بيع وتوريد مقتنيات وملابس الأندية السعودية بتوفيرها بجودات مختلفة وبأسعار تناسب إمكانية المستهلك من أجل الحد والقضاء على المنتجات المقلدة.
وقد حذر مختصون من ارتداء الملابس المقلدة أو مجهولة المصدر لما لها من آثار سلبية على الجسد، التي ربما تسبب طفحا جلديا نتيجة جذب للبكتيريا بسبب عدم مطابقتها للمواصفات والجودة، على عكس الملابس الأصلية المطابقة للمواصفات والمقاييس ويشترط أن تكون مضادة للبكتيريا ويتم اختبارها 40 مرة لإحلال نسبة التميع، كما أن هناك ميزة مهمة لمشجع النادي وهي دعم النادي ماديا من خلال اقتناء ملابس النادي الأصلية، بالإضافة إلى طول العمر الافتراضي للقطعة.