اليوم - الرياض

أكد صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الالتزام بالدستور ودولة القانون وضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الراسخة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والتضافر والتكاتف والتعاون كأسرة واحدة.

وشدد أمير الكويت في كلمة مقتضبة خلال افتتاحه أمس دورة الانعقاد العادي الخامس التكميلي للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة وبثته وكالة الأنباء الكويتية، على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الراسخة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية لمواجهة الأزمات الخطيرة التي تحيط بالمنطقة. وقال: «إن وحدتنا الوطنية أثبتت على مر السنين أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة كافة التحديات والأخطار والأزمات».

ودعا سموه الناخبين إلى حسن الاختيار وأن تكون الفزعة للكويت والولاء لها أولا وأخيرا، ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانية في تجسيد الرقابة الجادة والتشريع البناء والالتزام بأحكام الدستور - نصا وروحا.

وقال أمير الكويت: «أؤكد بإذن الله التزامنا بالديمقراطية منهجا واحترامنا للدستور مبدأ ودولة القانون والمؤسسات نظاما، وحرصنا على ترشيد ممارستنا البرلمانية ولا نقول اليوم إننا في تجربة برلمانية بل ممارسة راسخة مضى عليها قرابة الستين عاما».

وأشار سموه إلى أن الكويت على أبواب الانتخابات النيابية وقال: «إن عملية الانتخاب - على أهميتها - لا تمثل إلا الجانب الشكلي من الديمقراطية فهي أمانة ومسؤولية وطنية كبرى».

من جهته قال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد: إن العالم أجمع شهد تماسك الكويتيين ومؤسساتهم في انتقال السلطة بسلاسة ويسر إلى سمو الأمير وتزكية الشيخ مشعل لولاية العهد، ما يؤكد أن الكويت دولة دستور ومؤسسات. وأضاف الخالد خلال كلمته: «نُدرك جميعاً حجم التحديات الجسيمة على مستوى تطورات الأحداث في منطقتنا. وسنواصل العمل على دعم مجلس التعاون. وتأييد كافة الجهود الهادفة إلى تجاوز خلافاتنا على المستوى العربي».