اليوم - الدمام

«التوطين» وتكثيف حملات النظافة وتوفير مظلات

طالب بائعو ومرتادو سوق الخضار بالدمام، بتوطين عملية البيع، وحماية الباعة المواطنين من استحواذ العمالة الوافدة على الطاولات، فضلا عن تكثيف النظافة، وذلك بالتزامن مع اجتماع المجلس البلدي، اليوم، برئاسة عبدالهادي الشمري، وبحضور أمين المنطقة م. فهد الجبير.

المزارعون الأولى ببيع منتجات الوطن

طالب المواطن عمر المرهون بمنع العمالة الوافدة من البيع بسوق الخضار في الدمام، مبينا أن السوق يعرض المنتجات الموسمية التي يتم حصادها في المملكة، ويبيعها المواطنون المزارعون، الذين هم أولى بعرض خيرات المملكة خصوصا وأن السوق يتوافد عليه سياح من الدول المجاورة، ولذا نطالب المجلس البلدي بإبعاد الأجانب عن السوق، ومساعدة المزارعين كبار السن عبر توفير مساعدين لهم من المواطنين لكسب قوت يومهم.

معالجة الأرصفة وتكثيف النظافة

أضاف المواطن صالح اليحيى، أنه يجب على المجلس البلدي بتوفير مظلة كاملة تحمي أبناء المملكة والثمار والاستعداد لموسم الأمطار، وأن يتم تسجيل المكان باسم شخص معروف حتى لا يتم تأجيره للأجانب ومن يخالف النظام يعاقب ضاربا المثل المعروف «من أمن العقوبة أساء الأدب»، لافتا إلى أن مظلة المنتجات غير الموسمية أصبحت مكيفة على عكس مظلة المنتجات الموسمية، ويجب أن يكون المقر أكثر نظافة مما نحن عليه الآن، لأنها واجهة السوق ومعرض لخيرات المملكة من الأحساء إلى القطيف، إضافة للحاجة إلى معالجة الأرصفة، وإيجاد أماكن لجلوس البائعين.

وأضاف إنه تم التواصل مع مكتب البلدية وتقديم الشكاوى والمقترحات، وكان رد البلدية أن لدينا خططا وآليات مدروسة لسعودة السوق ولا يتم تطبيقها أو العمل على معالجة المشكلة بشكل آخر.

وطالب بتنظيم أوقات العمل مشيرا إلى أنهم يعملون لدوامين وقت الحراج وهو لشراء البضاعة من الساعة 12 إلى 5 فجرا، ووقت عرض المنتجات الموسمية وهذا ما يشكل عائقا عليهم.

زراعة أشجار الظل

ناشد المواطن محمد الطريفي، المجلس البلدي بسعودة السوق وتشجيره بالأشجار التي تظلل أكبر مساحة لتخفيف الحرارة لحماية المنتجات حتى لا تفسد، لافتا إلى اهتمام المزارعين بنظافة أماكنهم وطاولاتهم.

توفير صراف آلي

أشار المواطن ماجد الزامل أحد البائعين، إلى أن من أبرز سلبيات السوق عدم وجود صراف آلي، مضيفا: حينما يأتي المشتري ويسأل عن أقرب صراف آلي، ونظرا لعدم وجوده وتواجده خارج سوق الخضار لا يعود مرة أخرى. مطالبا بوضع أكثر من صراف داخل سوق الخضار للتسهيل على المشترين، لافتا إلى مشكلة تصريف مياه الأمطار الموسمية وأن تراكم المياه يمنع دخول المشترين، مما يضطرهم في بعض الأحيان إلى الإغلاق ما يكبدهم خسائر مالية كبيرة.

تنظيم دخول وخروج السيارات

ذكر أحد رواد السوق عبدالله مهدي كرم، أن من السلبيات بالسوق ارتفاع الأسعار بشكل كبير، حيث لا تتناسب مع أصحاب الدخل المتوسط، مطالبا بدعم حكومي لكي تكون في متناول الجميع، ومنح المواطن الفرصة الكاملة وتوفير جميع الاحتياجات والمتطلبات لتسهل عليه النجاح، إضافة إلى الاهتمام بالترتيب والنظافة، مقترحا تركيب مظلات مرتبة بشكل أفضل تليق بسمعة السوق، كونه يخدم المنطقة الشرقية كاملة، إضافة إلى التشجير لمنحه منظرا جماليا، كما طالب بتنظيم دخول وخروج السيارات بدلا من العشوائية الحالية.

إلقاء المخلفات خلف المظلات

أشار المواطن خالد الزامل إلى أن العمالة الأجنبية تقف بواجهة السوق الحيوية التي تتميز بحركة بيع كبيرة، عبر وضع مظلتين لكل شخص منهم، مشتكيا من التستر على الوافدين من قبل مواطنين، لافتا إلى عدم توفير مظلات لكثير من البائعين السعوديين الكبار في السن الذين يتعرضون للشمس والحرارة بشكل مرهق لهم، كما حمل العمالة الأجنبية مسؤولية رمي المخلفات خلف المظلات ما يسبب تلوثا بصريا وبيئيا. مشددا على أهمية وجود لحان تفتيش دائمة. وطالب بتغيير نظام ووقت فتح السوق بحيث يكون مثل ما كان عليه سابقا من بعد صلاة الفجر الى الساعة ١١ ليلا، مبينا أن الوقت المسموح به الآن أصبح قصيرا جدا وغير مناسب لأغلب المشترين.

مظلات تحمي البائعين

بين المواطن أحمد الثاني أن المجلس البلدي عليه أن يحمي المواطنين من المنافسة مع الوافدين، وأن يعرضوا خيرات وطنهم الزراعية دون مقابل وفي بيئة صالحة للعمل، وأن يتم وضع مظلة كبيرة تغطي مساحة عرض المنتجات الموسمية في السوق بدلا من وضع طاولات متفرقة ومظلات لا تغطي الثمار فتفسد، كما أنها لا تحمينا نحن كمزارعين خلال بيع المنتجات.

تأجير الطاولات بسعر رمزي

لفت المواطن سجاد علي الحساوي، إلى أن هناك تجارا يؤجرون الطاولات للأجانب بسعر رمزي، رغم وجود مواطنين يرغبون البيع وهم أولى من الوافدين، مطالبا بأن يكون سوق المنتجات الموسمية خاصا بالسعوديين، كما كانوا من قبل تحت مظلة واحدة تجمعهم كمزارعين سعوديين.

إيجاد مواقف للمركبات

شدد أحد رواد السوق عبدالله عبدالعزيز على ضرورة تكثيف عمليات النظافة لما له أهمية في جذب الزبون، مقترحا أن يتحمل كل بائع مسؤولية نظافة المظلة التابعة له، مع وجود مراقبين بشكل دائم، كما طالب بزيادة التشجير لتعزيز المنظر الجمالي وتوفير المواقف المناسبة للمشترين تجنبا للوقوف بشكل عشوائي.