قال المختص في علوم الغذاء والتغذية المدقق والمراجع المعتمد لسلامة الغذاء «الايزو» وأمين جمعية الغذاء والتغذية مشوح المشوح، إن الثقافة الغذائية للأطفال تحتاج لمزيد من الاهتمام، خاصة في المدارس، حيث نجد أن الأطعمة التي تصل إليها مصنعة غالبا وغير طبيعية إطلاقا، كما أنه ليس هناك برامج تغذية مخصصة للمدارس. وأضاف: الطفل عندما ينشأ وهو يتناول كربوهيدرات والحلوى، ولا يتناول الخضار أو الفاكهة، ولا يمارس الرياضة، فهذا يتسبب في ظهور العديد من الأمراض لدينا، فهناك أطفال لديهم الضغط والسمنة، كما أن 75 ٪ من المجتمع يعاني السمنة، وأكثر من 80 ٪ يعاني مقاومة الإنسولين، وهذا دلالة على بداية الأمراض.
ويرى المشوح أن التغذية تؤثر على فرط الحركة، قائلا: هناك العديد من الدراسات تثبت أن الألوان الغذائية المستخدمة بالأطعمة والحلويات هي التي تسبب فرط الحركة، ومن الممكن أن تؤدي زيادة تناول الكربوهيدرات والسكريات إلى مشاكل صحية. وأضاف: يقال إن التوحد يكون غالبا نتيجة زيادة العناصر الثقيلة، مثل: الرصاص، الزئبق، والزرنيخ، والتي تؤثر على المخ والأعصاب حتى إن كانت بكميات بسيطة، فلو درسنا الأمراض الموجودة بالمجتمع مع الأخذ بعين الاعتبار أن منها ما هو وراثي، وغيره مما نستطيع نسبه إلى النظام الغذائي، والذي لا يبدأ من الطفل، بل قد يكون من الأم نفسها قبل الحمل وأثنائه، ومن المفترض أن تفحص الأم العناصر الثقيلة بالدم، كما أنه غالبا لا أحد يخبرها عن التغذية السليمة أثناء الحمل.
وقال: قد يولد الطفل مصابا بفرط النشاط والتوحد، وكل هذه الأمور تعود إلى التغذية، فمن المفترض أن نوجه المليارات التي ننفقها على الأدوية إلى التوعية بالتغذية في المدارس، ووقتها سوف ننشئ جيلا خاليا من الأمراض.
ويرى المشوح أن التغذية تؤثر على فرط الحركة، قائلا: هناك العديد من الدراسات تثبت أن الألوان الغذائية المستخدمة بالأطعمة والحلويات هي التي تسبب فرط الحركة، ومن الممكن أن تؤدي زيادة تناول الكربوهيدرات والسكريات إلى مشاكل صحية. وأضاف: يقال إن التوحد يكون غالبا نتيجة زيادة العناصر الثقيلة، مثل: الرصاص، الزئبق، والزرنيخ، والتي تؤثر على المخ والأعصاب حتى إن كانت بكميات بسيطة، فلو درسنا الأمراض الموجودة بالمجتمع مع الأخذ بعين الاعتبار أن منها ما هو وراثي، وغيره مما نستطيع نسبه إلى النظام الغذائي، والذي لا يبدأ من الطفل، بل قد يكون من الأم نفسها قبل الحمل وأثنائه، ومن المفترض أن تفحص الأم العناصر الثقيلة بالدم، كما أنه غالبا لا أحد يخبرها عن التغذية السليمة أثناء الحمل.
وقال: قد يولد الطفل مصابا بفرط النشاط والتوحد، وكل هذه الأمور تعود إلى التغذية، فمن المفترض أن نوجه المليارات التي ننفقها على الأدوية إلى التوعية بالتغذية في المدارس، ووقتها سوف ننشئ جيلا خاليا من الأمراض.