مع انطلاق دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، تنطلق أحلام إدارات ولاعبي وجماهير الأندية، ويبحر بعضها لبعيد وهو تحقيق إنجاز أو مستويات عالية وهو حق مشروع بلا شك.
ولكن من خلال مشاهدتنا للواقع الفني نجد الفوارق كبيرة جدا ما بين أندية الهلال بطل آسيا والدوري الموسم السابق والنصر بطل النسخة قبل الماضية، ولكن ما يميز هذين الناديين العملاقين هو القيمة الفنية العالية التي يمتلكانها وكذلك الميزانيات الضخمة التي تجعلهما يتعاقدان مع أي نجم مهما كانت قيمته السوقية سواء محليا أو أجنبيا.
وفي المقابل نجد أنديه وسط وكانت تصارع للهبوط العام الماضي والمفترض أنها حفظت الدرس جيدا وعدم تكرار الأخطاء هذا الموسم ولكن نجد إطلاق التصاريح المبالغ فيها وهو نوع من التخدير لجماهيرهم والتي ستفيق بعد عدة جولات باكتشافها أن الأحلام التي رسمت ما هي إلا أوهام كانت وستظل.
أندية كبار مثل الأهلي والاتحاد والشباب أرى أنها أقرب إلى المنافسة من أي أندية أخرى لما تملكه من قاعدة قوية من اللاعبين والموارد المالية.
وتحتاج فقط إلى العمل الفني والاختيارات السليمة وإدارة كرة خبيرة في هذا الجانب.
التخصص في كرة القدم مهم جدا ودائما نرى أن القرارات التي تتخذ من قبل مسئولين خبرتهم قليلة دائما ما تكون غير جيدة من خلال قراءة بسيطة للمشهد الرياضي سواء بالتعاقد مع الأجهزة الفنية أو اللاعبين.
ما زلت مقتنعا بأن العمل في مجال الرياضة سهل جدا لأصحاب التخصص، صعب ومغامرة لأصحاب الخبرة القليلة.
الجماهير عاطفية بطبيعة حالها وببداية كل موسم تمني النفس بالمنافسة وصعود المنصات لعشقها الكبير لناديها ولكن تفاجأ بالمستويات والنتائج العكسية لأحلامها.
لذا نصيحة محب دائما أن تقيس الأمور ليس على ناديك فقط ولكن مقارنة بالأندية الأخرى من حيث القيمة الفنية والإدارية للفريق.
لذا أقولها للجمهور كنصيحة لا تبحر بأحلامك بعيدا.
mesnedas@gmail.com
ولكن من خلال مشاهدتنا للواقع الفني نجد الفوارق كبيرة جدا ما بين أندية الهلال بطل آسيا والدوري الموسم السابق والنصر بطل النسخة قبل الماضية، ولكن ما يميز هذين الناديين العملاقين هو القيمة الفنية العالية التي يمتلكانها وكذلك الميزانيات الضخمة التي تجعلهما يتعاقدان مع أي نجم مهما كانت قيمته السوقية سواء محليا أو أجنبيا.
وفي المقابل نجد أنديه وسط وكانت تصارع للهبوط العام الماضي والمفترض أنها حفظت الدرس جيدا وعدم تكرار الأخطاء هذا الموسم ولكن نجد إطلاق التصاريح المبالغ فيها وهو نوع من التخدير لجماهيرهم والتي ستفيق بعد عدة جولات باكتشافها أن الأحلام التي رسمت ما هي إلا أوهام كانت وستظل.
أندية كبار مثل الأهلي والاتحاد والشباب أرى أنها أقرب إلى المنافسة من أي أندية أخرى لما تملكه من قاعدة قوية من اللاعبين والموارد المالية.
وتحتاج فقط إلى العمل الفني والاختيارات السليمة وإدارة كرة خبيرة في هذا الجانب.
التخصص في كرة القدم مهم جدا ودائما نرى أن القرارات التي تتخذ من قبل مسئولين خبرتهم قليلة دائما ما تكون غير جيدة من خلال قراءة بسيطة للمشهد الرياضي سواء بالتعاقد مع الأجهزة الفنية أو اللاعبين.
ما زلت مقتنعا بأن العمل في مجال الرياضة سهل جدا لأصحاب التخصص، صعب ومغامرة لأصحاب الخبرة القليلة.
الجماهير عاطفية بطبيعة حالها وببداية كل موسم تمني النفس بالمنافسة وصعود المنصات لعشقها الكبير لناديها ولكن تفاجأ بالمستويات والنتائج العكسية لأحلامها.
لذا نصيحة محب دائما أن تقيس الأمور ليس على ناديك فقط ولكن مقارنة بالأندية الأخرى من حيث القيمة الفنية والإدارية للفريق.
لذا أقولها للجمهور كنصيحة لا تبحر بأحلامك بعيدا.
mesnedas@gmail.com