أكد موقع أوراسيا ريفيو أن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2020 لبرنامج الأغذية العالمي بمثابة تذكير بالحاجة إلى إعادة توجيه الجهود البشرية وسياسة الحكومات للتصدي بسرعة للخطر الذي يواجهه سكان العالم.
وأوضح في مقال لـ «ديبندر اس راندهاوا»، وهو زميل مساعد في كلية راجاراتنام للدراسات الدولية بسنغافورة، أن منح الجائزة يسلّط الضوء على مشكلة خطيرة تواجه كوكب الأرض: وهي توافر الغذاء.
وتابع يقول: جنوب شرق آسيا ليس محصنًا بأي حال من الجوع، على الرغم من أن المنطقة هي منتج رئيسي للغذاء.
وأردف يقول: إن برنامج الأغذية العالمي هو الأداة الأساسية للأمم المتحدة لتحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الجوع بحلول عام 2030. وهو يعالج انعدام الأمن الغذائي المزمن الذي ينعكس في عدم قدرة 690 مليون شخص أو 8.9 % من سكان العالم على الحصول على الغذاء الكافي.
وأضاف: يسعى البرنامج إلى معالجة الأسباب الجذرية للجوع مثل التغذية، ودعم السوق للممتلكات الصغيرة، والحماية الاجتماعية وشبكات الأمان، وعدم المساواة بين الجنسين، وعدم المساواة في الدخل، وسبل العيش المستدامة والنظم الإيكولوجية، والعمل بشأن تغيّر المناخ وتخفيف مخاطر الكوارث.
ومضى يقول: يعاني الملايين اليوم من الجوع الناجم عن الصراع والوباء، وبذلك أصبحت الحاجة إلى الأموال أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وتابع: عانى برنامج الأغذية العالمي من قيود التمويل في السنوات الأخيرة، حيث خفضت عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تمويل المنظمات الدولية.
وأشار إلى أن جائزة نوبل للسلام هي دعوة للمجتمع الدولي لتمويل وكالة الأمم المتحدة بشكل كافٍ لضمان عدم تجويع الناس.
وأردف يقول: بعد عقود من التقدم، انعكس الاتجاه في عام 2014 مما أدى إلى زيادة الجوع في العالم، مدفوعًا بتغير المناخ، وتزايد عدد النزاعات في جميع أنحاء العالم، وزيادة عدم المساواة.
وشدد على أن جائزة نوبل هي طريقة مناسبة للغاية لجذب الانتباه إلى عمل برنامج الأغذية العالمي.
وأضاف: ينبع الجوع من عدم القدرة على توفير نظام غذائي مستدام.
ونوّه إلى أن التدخلات المطلوبة باهظة الثمن وتستغرق وقتًا طويلًا، ويصعب تنفيذها، كما تفتقر العديد من الدول في جنوب شرق آسيا إلى الموارد اللازمة لمعالجة هذه المشكلات.
وأضاف: لقد ضرب وباء كورونا الجهود المبذولة للسيطرة على الجوع، بما قد يضيف ما بين 83 و132 مليون شخص إلى إجمالي عدد مَن يعانون من نقص التغذية في العالم.
وأشار إلى أن اضطرابات سلاسل التوريد الزراعي، وعدم القدرة على العمل بسبب الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة، وعدم وجود شبكات أمان اجتماعي في البلدان ذات القطاعات غير الرسمية الكبيرة، وأطفال المدارس من منازل فقيرة، كذلك محرومون من وجبة مدرسية صحية مضمونة في منتصف النهار، كلها عوامل ساهمت جميعًا في زيادة الجوع.
ونبّه إلى أن الدول الغنية ليست محصّنة، حتى الولايات المتحدة شهدت نموًا غير مسبوق في الجوع.
ومضى يقول: تقدّر منظمة أوكسفام أنه إذا لم يتم التعامل مع الجوع، فقد يقتل 12000 شخص يوميًا. في العديد من البلدان، تفوق احتمالات الوفاة من الجوع احتمالات الوفاة بسبب عدوى كورونا.
وتابع: حذر البنك الدولي من احتمال دفع أكثر من 150 مليون شخص إلى براثن الفقر المدقع بحلول العام المقبل.
ولفت إلى أن العالم به ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع، لكن التحدي الأكبر يتمثل في صعوبة إيصاله إلى المناطق التي تشتد الحاجة إليه، وهي مهمة جعلها الوباء أكثر صعوبة خاصة في ظل القيود المفروضة على التنقل.
ونبّه إلى أخطر تهديد للأمن الغذائي هو تغيّر المناخ، حيث زاد متوسط العدد السنوي للظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف، بأكثر من الضعف منذ التسعينيات، مما زاد من عدم الاستقرار في الزراعة.
وأوضح في مقال لـ «ديبندر اس راندهاوا»، وهو زميل مساعد في كلية راجاراتنام للدراسات الدولية بسنغافورة، أن منح الجائزة يسلّط الضوء على مشكلة خطيرة تواجه كوكب الأرض: وهي توافر الغذاء.
وتابع يقول: جنوب شرق آسيا ليس محصنًا بأي حال من الجوع، على الرغم من أن المنطقة هي منتج رئيسي للغذاء.
وأردف يقول: إن برنامج الأغذية العالمي هو الأداة الأساسية للأمم المتحدة لتحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الجوع بحلول عام 2030. وهو يعالج انعدام الأمن الغذائي المزمن الذي ينعكس في عدم قدرة 690 مليون شخص أو 8.9 % من سكان العالم على الحصول على الغذاء الكافي.
وأضاف: يسعى البرنامج إلى معالجة الأسباب الجذرية للجوع مثل التغذية، ودعم السوق للممتلكات الصغيرة، والحماية الاجتماعية وشبكات الأمان، وعدم المساواة بين الجنسين، وعدم المساواة في الدخل، وسبل العيش المستدامة والنظم الإيكولوجية، والعمل بشأن تغيّر المناخ وتخفيف مخاطر الكوارث.
ومضى يقول: يعاني الملايين اليوم من الجوع الناجم عن الصراع والوباء، وبذلك أصبحت الحاجة إلى الأموال أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وتابع: عانى برنامج الأغذية العالمي من قيود التمويل في السنوات الأخيرة، حيث خفضت عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تمويل المنظمات الدولية.
وأشار إلى أن جائزة نوبل للسلام هي دعوة للمجتمع الدولي لتمويل وكالة الأمم المتحدة بشكل كافٍ لضمان عدم تجويع الناس.
وأردف يقول: بعد عقود من التقدم، انعكس الاتجاه في عام 2014 مما أدى إلى زيادة الجوع في العالم، مدفوعًا بتغير المناخ، وتزايد عدد النزاعات في جميع أنحاء العالم، وزيادة عدم المساواة.
وشدد على أن جائزة نوبل هي طريقة مناسبة للغاية لجذب الانتباه إلى عمل برنامج الأغذية العالمي.
وأضاف: ينبع الجوع من عدم القدرة على توفير نظام غذائي مستدام.
ونوّه إلى أن التدخلات المطلوبة باهظة الثمن وتستغرق وقتًا طويلًا، ويصعب تنفيذها، كما تفتقر العديد من الدول في جنوب شرق آسيا إلى الموارد اللازمة لمعالجة هذه المشكلات.
وأضاف: لقد ضرب وباء كورونا الجهود المبذولة للسيطرة على الجوع، بما قد يضيف ما بين 83 و132 مليون شخص إلى إجمالي عدد مَن يعانون من نقص التغذية في العالم.
وأشار إلى أن اضطرابات سلاسل التوريد الزراعي، وعدم القدرة على العمل بسبب الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة، وعدم وجود شبكات أمان اجتماعي في البلدان ذات القطاعات غير الرسمية الكبيرة، وأطفال المدارس من منازل فقيرة، كذلك محرومون من وجبة مدرسية صحية مضمونة في منتصف النهار، كلها عوامل ساهمت جميعًا في زيادة الجوع.
ونبّه إلى أن الدول الغنية ليست محصّنة، حتى الولايات المتحدة شهدت نموًا غير مسبوق في الجوع.
ومضى يقول: تقدّر منظمة أوكسفام أنه إذا لم يتم التعامل مع الجوع، فقد يقتل 12000 شخص يوميًا. في العديد من البلدان، تفوق احتمالات الوفاة من الجوع احتمالات الوفاة بسبب عدوى كورونا.
وتابع: حذر البنك الدولي من احتمال دفع أكثر من 150 مليون شخص إلى براثن الفقر المدقع بحلول العام المقبل.
ولفت إلى أن العالم به ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع، لكن التحدي الأكبر يتمثل في صعوبة إيصاله إلى المناطق التي تشتد الحاجة إليه، وهي مهمة جعلها الوباء أكثر صعوبة خاصة في ظل القيود المفروضة على التنقل.
ونبّه إلى أخطر تهديد للأمن الغذائي هو تغيّر المناخ، حيث زاد متوسط العدد السنوي للظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف، بأكثر من الضعف منذ التسعينيات، مما زاد من عدم الاستقرار في الزراعة.