أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. فيصل غزاوي، المسلمين، بتقوى الله -عز وجل- في السر والعلن ابتغاء مرضاته سبحانه، مشيرا إلى أن من فضل الله على عباده أن جعل منهم سباقين في فعل الخيرات، مقدمين في إحراز شرف السبق في القربات، أوائل في المحاسن والفضائل وهم للناس قدوات، وهذا من أكبر نعم الله على عبده أن يكون إماما يهتدي به المهتدون ويأتمّ به المتقون ويسلك طريقَه السائرون.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس، بالمسجد الحرام، إن هذا الفضل الذي أحرزه هؤلاء السابقون، بأن كانوا أول من أسلم وجهه لله واتبع دين الحق من هذه الأمة فنالوا شرف السبق، وكانوا قدوة لغيرهم بأن تتابع الناس بعدهم يلتحقون بركب المؤمنين الناجين.
وأضاف «ممن يذكر في الأوائل ويشاد بسبقه في الفضائل خليل الله إبراهيم -عليه السلام- الذي كان أولَ من ضيف الضيف، وقد أثنى الله -تعالى- عليه في كتابه العزيز في إكرام ضيفه من الملائكة الكرام، وهذا العمل الجليل منقبة عظيمة له؛ إذ كان أولَ من بدأ هذه الخصلة الحميدة من خصال الخير وتتابع الناس بعده يضيفون الأضياف ويكرمون النزيل حتى جاء الإسلام فرفع شأن هذا الأدب العظيم وجعله شعبة من شعب الإيمان.
وأضاف «ما أحوج الأمة اليوم إلى سابقين مبادرين في وجوه الخيرات مبدعين متقنين مستفيدين من وسائل العصر وإمكاناته يُعرفون بأوليتهم وسابقتهم في الجد والمثابرة والاجتهاد، مستندين في ذلك كله إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-. وما أجدر أن يكون في الناس أوائل يسنون للناس سنة حسنة فيتأسى بهم غيرهم فتسمو نفوسهم وترتقي هممهم».
وأكمل فضيلته «ما أحوج الأمة كذلك إلى سابقات صالحات قانتات في الاعتزاز بالدين والمحافظة على أوامر رب العالمين»، مشيرا إلى أننا بحاجة ماسة إلى أن نحذو حذو كل صاحب قدوة في مجاله من أهل السبق والفضل والأولية.
حكمة البلاء
وفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، عن الابتلاء، مشيرا إلى أن الله -تعالى- بين حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يغضب الله -عز وجل- وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لأمره والسير على نهج شرعه.
وقال إن من حكم الابتلاء بكل ما يصيب في الحياة من الشدائد والمشاق وما يصيب الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام، أن يرجع الخلق لربهم، وينقادوا إلى أمره -سبحانه- ويعودوا إلى رشدهم وينزجروا عن الضلال والعناد.
وذكر فضيلته أن على العباد أن يحاسبوا أنفسهم وهم يرون الابتلاءات تترى، وأن يعودوا بصدق إلى دين الله وأن يجددوا توبة نصوحا، وأن يستغفروه حقا، وأن يجددوا العهد بالسير على صراط الله المستقيم، فإن أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس، بالمسجد الحرام، إن هذا الفضل الذي أحرزه هؤلاء السابقون، بأن كانوا أول من أسلم وجهه لله واتبع دين الحق من هذه الأمة فنالوا شرف السبق، وكانوا قدوة لغيرهم بأن تتابع الناس بعدهم يلتحقون بركب المؤمنين الناجين.
وأضاف «ممن يذكر في الأوائل ويشاد بسبقه في الفضائل خليل الله إبراهيم -عليه السلام- الذي كان أولَ من ضيف الضيف، وقد أثنى الله -تعالى- عليه في كتابه العزيز في إكرام ضيفه من الملائكة الكرام، وهذا العمل الجليل منقبة عظيمة له؛ إذ كان أولَ من بدأ هذه الخصلة الحميدة من خصال الخير وتتابع الناس بعده يضيفون الأضياف ويكرمون النزيل حتى جاء الإسلام فرفع شأن هذا الأدب العظيم وجعله شعبة من شعب الإيمان.
وأضاف «ما أحوج الأمة اليوم إلى سابقين مبادرين في وجوه الخيرات مبدعين متقنين مستفيدين من وسائل العصر وإمكاناته يُعرفون بأوليتهم وسابقتهم في الجد والمثابرة والاجتهاد، مستندين في ذلك كله إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-. وما أجدر أن يكون في الناس أوائل يسنون للناس سنة حسنة فيتأسى بهم غيرهم فتسمو نفوسهم وترتقي هممهم».
وأكمل فضيلته «ما أحوج الأمة كذلك إلى سابقات صالحات قانتات في الاعتزاز بالدين والمحافظة على أوامر رب العالمين»، مشيرا إلى أننا بحاجة ماسة إلى أن نحذو حذو كل صاحب قدوة في مجاله من أهل السبق والفضل والأولية.
حكمة البلاء
وفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، عن الابتلاء، مشيرا إلى أن الله -تعالى- بين حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يغضب الله -عز وجل- وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لأمره والسير على نهج شرعه.
وقال إن من حكم الابتلاء بكل ما يصيب في الحياة من الشدائد والمشاق وما يصيب الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام، أن يرجع الخلق لربهم، وينقادوا إلى أمره -سبحانه- ويعودوا إلى رشدهم وينزجروا عن الضلال والعناد.
وذكر فضيلته أن على العباد أن يحاسبوا أنفسهم وهم يرون الابتلاءات تترى، وأن يعودوا بصدق إلى دين الله وأن يجددوا توبة نصوحا، وأن يستغفروه حقا، وأن يجددوا العهد بالسير على صراط الله المستقيم، فإن أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها.