رصدت «اليوم» في جولة ميدانية بحي الأندلس بمحافظة الأحساء الأسبوع الماضي، تسريب مياه مقابل مدرسة الابتدائية الثانية بالمبرز للبنات، نتج عنه ارتفاع بسيط في طبقة الإسفلت، وتهالك جزء منها لطول مدة سريانه، بالإضافة إلى تشوه المنظر البصري، وعرقلة حركة سير المركبات.
وذكر المواطن عمار الحسين، أن مشاكل تسريب المياه متكرر بشكل شبه شهري في نفس المنطقة، وعند إصلاح التسريب، تظهر مشاكل أخرى مثل ارتفاع طبقة الإسفلت أو هبوطها، وعدم مساواتها مع الطريق.
وأوضح المواطن حسن البحراني، أن مشكلة التسريبات غالبا لا تحدث إلا في الأحياء القديمة، متسائلا، هل شبكة المياة متهالكة أم استخدام قطع غيار غير مطابقة للمواصفات والمقاييس هي المتسببة في التسربات؟، مطالبا بإيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة المتكررة.
وبين المواطن أحمد الغنام، أن التسريبات تؤدي إلى تآكل في الحوائط والطرق التي تخدم سكان الحي، متمنيا العمل على زوال تلك الظاهرة المتكررة.
ومن جهتها، أشارت الإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة الشرقية إلى أنه ورد بلاغ إلى قسم الصيانة عند الساعة «١:٣٠» بعد منتصف ليلة الجمعة قبل الماضية، وعلى الفور توجهت فرقة إلى الموقع المشار إليه، ولوحظ وقوف عدد من السيارات على نفس موقع التسرب، مما حال دون تنفيذ أعمال الصيانة، بسبب عدم إبعاد سيارات السكان لتأخر الوقت، وتجنب إزعاجهم. وقد تم الوقوف على الموقع مرة أخرى، وإبعاد السيارات من الموقع، وإصلاح التسرب في حينه، وإنهاء أعمال السفلتة في اليوم التالي.
وذكر المواطن عمار الحسين، أن مشاكل تسريب المياه متكرر بشكل شبه شهري في نفس المنطقة، وعند إصلاح التسريب، تظهر مشاكل أخرى مثل ارتفاع طبقة الإسفلت أو هبوطها، وعدم مساواتها مع الطريق.
وأوضح المواطن حسن البحراني، أن مشكلة التسريبات غالبا لا تحدث إلا في الأحياء القديمة، متسائلا، هل شبكة المياة متهالكة أم استخدام قطع غيار غير مطابقة للمواصفات والمقاييس هي المتسببة في التسربات؟، مطالبا بإيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة المتكررة.
وبين المواطن أحمد الغنام، أن التسريبات تؤدي إلى تآكل في الحوائط والطرق التي تخدم سكان الحي، متمنيا العمل على زوال تلك الظاهرة المتكررة.
ومن جهتها، أشارت الإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة الشرقية إلى أنه ورد بلاغ إلى قسم الصيانة عند الساعة «١:٣٠» بعد منتصف ليلة الجمعة قبل الماضية، وعلى الفور توجهت فرقة إلى الموقع المشار إليه، ولوحظ وقوف عدد من السيارات على نفس موقع التسرب، مما حال دون تنفيذ أعمال الصيانة، بسبب عدم إبعاد سيارات السكان لتأخر الوقت، وتجنب إزعاجهم. وقد تم الوقوف على الموقع مرة أخرى، وإبعاد السيارات من الموقع، وإصلاح التسرب في حينه، وإنهاء أعمال السفلتة في اليوم التالي.