ترتيب الأولويات قدرة إدارية فذة ورسم للمستقبل بريشة الرغبة والإرادة بعين من الحقائق ومعرفة الممكن وما لا يمكن أيضا أن يتم استقطابه والعمل معه... رجع خالد البلطان لبيته الشبابي ولم يكن الحال مثلما كان، فوجد أن من الظلم وعدم الحكمة أن يزج بالفريق مباشرة داخل صراع البطولة، بل لا بد من المحافظة على النجوم ومن بعدها البحث عن ترتيب البيت أولا والعمل داخل المنظومة، فقد يغادر البعض ويفقد الفريق من نجومه لكن سوق الانتقالات مفتوح وبالتالي الحل الممكن أفضل من ضياع الوقت في مطالبة من يريد المغادرة، وهنا بدأت ملامح الطريق الشاقة بالمطالبة بالصبر ثم الصبر فالارتجال ليس سمة من يريد النجاح.
بدأت الصفقات المحلية بانتدابات مكملة للنجوم القادمين، فكان خالد الغامدي وخالد الدبيش والبواردي وغيرهم مواهب تقدم العمل المطلوب مع كوكبة النجوم بانيغا الأرجنتيني القادم من الدوري الإسباني وصاحب السمعة الكبيرة ماهر وخبير في صناعة اللعب، ومن قبل ذلك جمال باجندوح المعروف بانضباطه وجديته كي يكون العامل المساعد لخط الوسط بعد مغادرة الصليهم فأدوات النجاح موجودة فقط تريد من يبحث عنها ويعطيها مساحة للأمل في العودة من جديد، ولأن المنظومة تحتاج لسلامتها واتساقها في قالب واحد المحبة والهدوء كان لا بد من التضحية وخروج بعض الأصوات التي لا تكل من المناورة والصخب مهما كانت القيمة الفنية التي تملكها، فغادر جمال بالعمري بكل تقدير وقبل ذلك فاروق بن مصطفى أدوات مرحلة لكنها لا تصلح لكل المنافسات أو الخطط التي تريدها الإدارة في مسيرة العودة من جديد، فكان البديل بذات القوة والمهارة المدافع التشيلي ذو الـ 26 عاما قويا وصلبا ويستطيع أن تشعر المجموعة معه بثقة في ظل قيادته لخط الدفاع دون عصبية أو خروج عن النص، قراءة فنية كبيرة لإدارة خالد البلطان في كيف ممكن أن تكون الأوضاع عليه في موسم التنافس فيه سيكون شرسا مع الهلال المدجج بنجومه بعد حصولهم على الحلم الآسيوي، والنصر بإدارته الشابة وكيف أصبحت قادرة على التوقيع مع من تريده من النجوم، معادلة استوجبت إحضار الحارس الليتواني جايدرايوس ارلايوسكايس مع التقدير للخدمات التي قدمها فاروق بن مصطفى، ترتيب الأولويات نجحت فيه إدارة الشباب وعملت على جلب العمود الفقري للفريق من حارس المرمى حتى الهداف مع إضافة القادرين من اللاعبين المحليين لتشكيل قوة ضاربة تستطيع الحصول على المبتغى وتحقيق الأحلام، عمل وتنظيم يستحق التقدير ويبعث الأمل في جماهير الليث الشبابي من جديد.
بدأت الصفقات المحلية بانتدابات مكملة للنجوم القادمين، فكان خالد الغامدي وخالد الدبيش والبواردي وغيرهم مواهب تقدم العمل المطلوب مع كوكبة النجوم بانيغا الأرجنتيني القادم من الدوري الإسباني وصاحب السمعة الكبيرة ماهر وخبير في صناعة اللعب، ومن قبل ذلك جمال باجندوح المعروف بانضباطه وجديته كي يكون العامل المساعد لخط الوسط بعد مغادرة الصليهم فأدوات النجاح موجودة فقط تريد من يبحث عنها ويعطيها مساحة للأمل في العودة من جديد، ولأن المنظومة تحتاج لسلامتها واتساقها في قالب واحد المحبة والهدوء كان لا بد من التضحية وخروج بعض الأصوات التي لا تكل من المناورة والصخب مهما كانت القيمة الفنية التي تملكها، فغادر جمال بالعمري بكل تقدير وقبل ذلك فاروق بن مصطفى أدوات مرحلة لكنها لا تصلح لكل المنافسات أو الخطط التي تريدها الإدارة في مسيرة العودة من جديد، فكان البديل بذات القوة والمهارة المدافع التشيلي ذو الـ 26 عاما قويا وصلبا ويستطيع أن تشعر المجموعة معه بثقة في ظل قيادته لخط الدفاع دون عصبية أو خروج عن النص، قراءة فنية كبيرة لإدارة خالد البلطان في كيف ممكن أن تكون الأوضاع عليه في موسم التنافس فيه سيكون شرسا مع الهلال المدجج بنجومه بعد حصولهم على الحلم الآسيوي، والنصر بإدارته الشابة وكيف أصبحت قادرة على التوقيع مع من تريده من النجوم، معادلة استوجبت إحضار الحارس الليتواني جايدرايوس ارلايوسكايس مع التقدير للخدمات التي قدمها فاروق بن مصطفى، ترتيب الأولويات نجحت فيه إدارة الشباب وعملت على جلب العمود الفقري للفريق من حارس المرمى حتى الهداف مع إضافة القادرين من اللاعبين المحليين لتشكيل قوة ضاربة تستطيع الحصول على المبتغى وتحقيق الأحلام، عمل وتنظيم يستحق التقدير ويبعث الأمل في جماهير الليث الشبابي من جديد.