• التأكيد على الالتزام بالإجراءات الإحترازية وتجنب المصافحة
• عسيري : الموجه الثانية في دول العالم هي انتكاسة نتيجة التسرع في رفع الاحترازات
أكدت وزارة الصحة أهمية الإلتزام بالإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا ، داعيةً الجميع إلى ضرورة تطبيق التباعد الإجتماعي وتجنب المصافحة وإتخاذ كافة التدابير الوقائية للحد من إنتشار هذه الجائحة حفاظاً على صحتهم وسلامتهم .
وأعلنت الصحة اليوم الخميس عن تسجيل 472 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد COVID -19 ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 341062 حالة، من بينها 8608 حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 829 حالة حرجة، كما تم تسجيل 507 حالات تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى 327327 حالات .
كما بلغ عدد الوفيات 5127 حالة وذلك بإضافة 19 حالة وفاة جديدة يرحمهم الله جميعاً لافتةً أنه تم إجراء 52966 فحص مخبري جديد.
ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت الصحة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها الصحة لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس كورونا المستجد، ، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق صحتي، أو الاتصال برقم مركز 937 للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق واتس آب عبر رقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
من جانبه قال استشاري الامراض المعدية وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية الدكتور عبد الله بن مفرح عسيري إن الانخفاض المستمر في حالات كوفيد في المملكة هو -بعد فضل الله- نتيجة مباشرة للالتزام.
وأضاف أن ما يسمى الموجه الثانية في كثير من دول العالم ليس الا انتكاسة ناجمة عن التسرع في رفع الاحترازات ، و المبالغة في التعويل على المناعة المجمعية وهي لاتزال بعيدة المنال .
• عسيري : الموجه الثانية في دول العالم هي انتكاسة نتيجة التسرع في رفع الاحترازات
أكدت وزارة الصحة أهمية الإلتزام بالإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا ، داعيةً الجميع إلى ضرورة تطبيق التباعد الإجتماعي وتجنب المصافحة وإتخاذ كافة التدابير الوقائية للحد من إنتشار هذه الجائحة حفاظاً على صحتهم وسلامتهم .
وأعلنت الصحة اليوم الخميس عن تسجيل 472 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد COVID -19 ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 341062 حالة، من بينها 8608 حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 829 حالة حرجة، كما تم تسجيل 507 حالات تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى 327327 حالات .
كما بلغ عدد الوفيات 5127 حالة وذلك بإضافة 19 حالة وفاة جديدة يرحمهم الله جميعاً لافتةً أنه تم إجراء 52966 فحص مخبري جديد.
ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت الصحة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها الصحة لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس كورونا المستجد، ، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق صحتي، أو الاتصال برقم مركز 937 للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق واتس آب عبر رقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
من جانبه قال استشاري الامراض المعدية وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية الدكتور عبد الله بن مفرح عسيري إن الانخفاض المستمر في حالات كوفيد في المملكة هو -بعد فضل الله- نتيجة مباشرة للالتزام.
وأضاف أن ما يسمى الموجه الثانية في كثير من دول العالم ليس الا انتكاسة ناجمة عن التسرع في رفع الاحترازات ، و المبالغة في التعويل على المناعة المجمعية وهي لاتزال بعيدة المنال .