بعد الخلافات الشائكة والمشاكل المتواترة في البيت الأهلاوي، التي سببت قلقا لأنصاره وعشاقه، وعلى رأسها هروب بعض اللاعبين المحترفين، وعدم عودتهم للفريق مرة أخرى، إضافة للأزمة المالية الخانقة، وما صاحب ذلك من تركة كبيرة في المديونيات، التي حيرت العشاق، فالحديث الذي أدلى به رئيس النادي في هذا التوقيت كان في محله، وذلك لتوضيح كافة التفاصيل والحقائق المتعلقة بهذه القضايا، ولما حصل للنادي في الفترة الماضية، التي كانت محل اهتمام الشارع الرياضي كافة، إن النزاعات المختلفة والتأجيج لها بالصورة التي شاهدناها من قبل البعض، لا تليق بكيان عظيم كالأهلي، ويجب ألا تتكرر جسامة تلك الأخطاء التى حصلت، حتى لا يكون النادي صيدا سهلا للشامتين والمخربين، وتشويه كيان وصف بقلعة الكؤوس، فكما ذكرت وطالبت في مقالي السابق بأن يظهر الرئيس، ويبين ما الذي يدور في أروقة النادي، وهذا ما حصل بالفعل حينما خرج السيد مؤمنة في أحد البرامج الرياضية، فالحقيقة أن الرجل تحدث بشجاعة وحكمة، موضحا كافة التفاصيل بثقة عالية (وصراحة متناهية) وبأسلوب حضاري ينم عن خبرة ودراية إدارية ممتازة، إضافة لتحركه السريع وعمله المقنن في تدارك الأزمة قبل بدء الموسم، وعدم دخول النادي في نفق مظلم، وذلك بعد الدعم الكبير واللا محدود من قبل وزارة الرياضة، حيث يظهر لنا جليا من ذلك الدعم مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه حبيب الرياضة والرياضيين، سمو سيدي ولي العهد (حفظه الله) لكافة الأندية الرياضية، فالدعم الذي حظي به النادي الأهلي طمأن الجماهير العاشقة والمحبة للكيان، وإن الأمور تسير في الطريق الصحيح، فتاليا سيظهر الفريق بعد توفيق الله بالشكل اللائق والمعهود عنه، أعود للجزئية الأخيرة من مقالي وما تحدث به رئيس الأهلي وثمة بعض الحقائق التي ظهرت ولم تعجب المحبطين، مما سبب لهم (صدمة عنيفة) لم تكن في الحسبان، حيث كانوا ينتظرون من الرئيس أن يتهم أو يحمل المسؤولية لبعض الشخصيات السابقة في النادي، فلذلك قبل خروج الرئيس للقاء التلفزيوني كان اطراء ومدح هؤلاء للرجل متواصلا ليل نهار، وبعد انتهاء اللقاء والحقائق التي قالها أصابهم التحسر والذهول، فلذلك نقول لمن يكذب الكذبة ويصدقها، ما بني على باطل فهو باطل، فالشاهد من الموضوع وذكره هو أن من يحب الكيان (بحق وحقيقة) يقف ويساند الرئيس وفريق عمله حتى يعم الاستقرار في النادي، ويبتعد عن المهاترات ويكف عن التشفي والتحريض والإحباط، فالعمل الإداري الحالي في النادي بدأ يأخذ المنحى الصحيح بعد التعاقدات الأخيرة، والإعداد الجيد للمنظومة، وذلك بوجود الخبير الإداري طارق كيال، إضافة للجهاز الفني بقيادة السيد فلادان، فضالة الأهلاويين في هذا التوقيت هي تكاتف الجميع، حتى تشرق شمس قلعة الكؤوس مجددا!!