في البداية..
أعترف أنني كنت شاهدا على أحداث هذه الرواية..
التي انطلقت بأقلام من عاش في مطبخ صاحبة الجلالة وتدرج بن جنباتها وشكلته بألوانها وطقوسها ومتغيراتها.
في البداية..
كانت الأجواء مناسبة لبدء الحكاية..
فخطت الأقلام..
التي خلقت من أجل أن تهدي السلام..
أو على الأقل أن تكتب ما لم يستطع قوله الكلام..
بدأت الحروف تتساقط من جبنات كل شخص حتى انحنى ومال..
وأصبح الكلام يتخلله السؤال..
يعني بصريح العبارة (ابتدأ الموال)..
بدأ كل منهم يغني على أغضان محبوبة..
ويسقط على من لم يكن شبيها بثوبة
حتى اشتد النزال..
وأصبح الكل يعيب على الآخر ويطالبه بالاعتزال..
وكأن صاحبة الجلالة خلقت من أجل أحدهم..
أو أن للبطولات متحفا بجانب منازلهم..
أو أننا أصبحنا على الناصية (نار وشرارة)..
نتابع من تأثروا جدا بمسلسل «باب الحارة»..
استغرب الفعل ورد الفعل..
لأن الناصح أصبح «منصوح»، والكاتب بات «مفضوح»..
أصبحت بعض برامج التواصل تقلل من بعضنا البعض..
وأصبحت عشرة السنين على «كف عفريت» بدون سماء وأرض..
كل هذا من أجل بعض الأقلام..
التي سخرها أصحابها منذ زمن لكتابة سيناريوهات الانتقام..
توقفوا..
نعم توقفوا عن هذا التراشق
لأن الإعلام مكان لكل عاشق..
توقفوا.. فالأقلام أنقذت الكثير من الأقوام
الذين كانوا على حافة السقوط في أروقة الظلام..
نريد بيئة صحية لكل الإعلاميين، بيئة فيها التنافس الشريف..
والمقالات التي تخرج حق الضعيف..
والعبارات التي تحفز من يريد أن يؤدي هذه الرسالة بإتقان سواء في الصيف أو فصل الخريف.
فاصلة،
السلام لا يعني غياب الصراعات، فالاختلاف سيستمر دائما في الوجود.. السلام يعني أن نحل هذه الاختلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار، التعليم، المعرفة، والطرق الإنسانية.
@Jaber_Alghamdi
أعترف أنني كنت شاهدا على أحداث هذه الرواية..
التي انطلقت بأقلام من عاش في مطبخ صاحبة الجلالة وتدرج بن جنباتها وشكلته بألوانها وطقوسها ومتغيراتها.
في البداية..
كانت الأجواء مناسبة لبدء الحكاية..
فخطت الأقلام..
التي خلقت من أجل أن تهدي السلام..
أو على الأقل أن تكتب ما لم يستطع قوله الكلام..
بدأت الحروف تتساقط من جبنات كل شخص حتى انحنى ومال..
وأصبح الكلام يتخلله السؤال..
يعني بصريح العبارة (ابتدأ الموال)..
بدأ كل منهم يغني على أغضان محبوبة..
ويسقط على من لم يكن شبيها بثوبة
حتى اشتد النزال..
وأصبح الكل يعيب على الآخر ويطالبه بالاعتزال..
وكأن صاحبة الجلالة خلقت من أجل أحدهم..
أو أن للبطولات متحفا بجانب منازلهم..
أو أننا أصبحنا على الناصية (نار وشرارة)..
نتابع من تأثروا جدا بمسلسل «باب الحارة»..
استغرب الفعل ورد الفعل..
لأن الناصح أصبح «منصوح»، والكاتب بات «مفضوح»..
أصبحت بعض برامج التواصل تقلل من بعضنا البعض..
وأصبحت عشرة السنين على «كف عفريت» بدون سماء وأرض..
كل هذا من أجل بعض الأقلام..
التي سخرها أصحابها منذ زمن لكتابة سيناريوهات الانتقام..
توقفوا..
نعم توقفوا عن هذا التراشق
لأن الإعلام مكان لكل عاشق..
توقفوا.. فالأقلام أنقذت الكثير من الأقوام
الذين كانوا على حافة السقوط في أروقة الظلام..
نريد بيئة صحية لكل الإعلاميين، بيئة فيها التنافس الشريف..
والمقالات التي تخرج حق الضعيف..
والعبارات التي تحفز من يريد أن يؤدي هذه الرسالة بإتقان سواء في الصيف أو فصل الخريف.
فاصلة،
السلام لا يعني غياب الصراعات، فالاختلاف سيستمر دائما في الوجود.. السلام يعني أن نحل هذه الاختلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار، التعليم، المعرفة، والطرق الإنسانية.
@Jaber_Alghamdi