turkialdajam@
دعوني أستعر المقولة المنسوبة للشاعر الفذ أبو الطيب المتنبي «إن المصائب لا تأتي فُرادى» المصائب يجمعن المصابينا.. أو كما قال ويليام شكسبير «المصائب لا تأتي فُرادى كالجواسيس، بل سرايا كالجيش»، فالمصائب التي أقصدها هي حالة الهدر المالي غير المبرر التي تعرضت لها 3 أندية سعودية «النصر، الأهلي، الاتحاد» في ميركاتو التسجيلات الحالي.
* تأثرت معظم الموارد المالية للأندية السعودية هذا الموسم بسبب جائحة كورونا، مما ساهم في تقليص عدد الصفقات النوعية التي جاءت على غير العادة، ولأن المصائب لا تأتي فُرادى فقد امتد الأثر السلبي لنادي النصر بفقدانه البرازيلي جوليانو الذي تم التعاقد معه بحوالي 10 ملايين يورو خلال فترة انتقالات العام 2018، قادمًا من فنربخشة التركي بعقد 3 سنوات، أكثر من ثُلث هذا المبلغ تبخر بعد مغادرة اللاعب مجانا للدوري التركي.
* الأهلي أكثر الأندية السعودية تضررا في فترة التسجيلات الحالية برحيل أبرز محترفيه الأجانب فقد غادر جوزيف دي سوزا ودجانيني ويوسف بلايلي، بعدما فسخوا عقودهم من طرف واحد، تحت ذريعة تأخر استلام مستحقاتهم المالية.
* تعاقد الأهلي مع لاعب خط وسط نادي فنربخشة التركي، البرازيلي جوزيف دي سوزا بحوالي 12 مليون يورو، ثم ديجاني تفاريس بحوالي 10 ملايين يورو، وأخيرا يوسف بلايلي بحوالي 13 مليون يورو، هذه الأموال الطائلة التي ضختها إدارة النادي ولأسباب متعددة لم يستفد الفريق منها، وضاعت الأموال كما ضاعت هيبة الفريق في التنافس الآسيوي الموسم الحالي.
* الاتحاد لم يكن أفضل حالا من غريمه اللدود الأهلي، دفعت إدارة النمور حوالي 3 ملايين يورو لمروان دا كوستا قبل أن يكتمل عقده مع الفريق، ومؤخرا غادر الأرجنتيني ليوناردو خيل مجانا، حيث تعاقدت معه الإدارة بحوالي 2 مليون دولار، كل هذه الأموال تبخرت من النادي بسبب محدودية الأفق الإداري.
* خيرا فعلت إدارة نادي الهلال بقرار عدم التوسع في التعاقدات الجديدة، استمرار معظم محترفيه الأجانب قرار سليم وسيجعل التحركات في حدود ضيقة لتعويض لاعب أو لاعبين على أسوأ التقديرات.
* قرار تأخر التعاقد مع لاعبين جدد قد يسبب قلقا للهلاليين، لكن هذا القلق سُرعان ما يتلاشى لو نظرنا جيدا في قائمة الفريق الحالية التي تضم لاعبين ممتازين للغاية لو نجح الهلال في الاحتفاظ بهذه القائمة سيكون له شأن في الموسم المقبل بإذن الله.
* إدارة نادي الشباب لأنها تعمل في صمت استطاعت أن تفوز بصفقة إيفر بانيجا الدولي الأرجنتيني مجانًا بعد نهاية عقده مع إشبيلية وأعتقد ستكون أبرز صفقات الميركاتو السعودي بلا منازع نظرا للقيمة الفنية العالية للاعب.
* الأندية السعودية حسب تقارير «الفيفا» تأتي بين الدول الأكثر إنفاقاً في سوق انتقالات اللاعبين ويرجع ذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للرياضة، لكن منذ الآن يجب على الأندية أن تخطط لمستقبل بدون دعم مالي من الحكومة خاصة في ظل التدهور الاقتصادي في العالم بسبب جائحة كورونا، من هنا نطالب جميع الرياضيين بضرورة وضع خطة محكمة لترشيد الإنفاق في إبرام التعاقدات مع اللاعبين الأجانب.
* نقول هذا ونتمنى أن تعتمد جميع الأندية على مكاتب محاماة ذات درجة عالية من التميز لحفظ حقوقها.. المحامون هنا عندي لا يقلون مرتبة من أعضاء الشرف فإن كان أعضاء الشرف يضخون الأموال الطائلة في الخزينة فإن المحامين يحفظونها من الهدر والضياع.
دعوني أستعر المقولة المنسوبة للشاعر الفذ أبو الطيب المتنبي «إن المصائب لا تأتي فُرادى» المصائب يجمعن المصابينا.. أو كما قال ويليام شكسبير «المصائب لا تأتي فُرادى كالجواسيس، بل سرايا كالجيش»، فالمصائب التي أقصدها هي حالة الهدر المالي غير المبرر التي تعرضت لها 3 أندية سعودية «النصر، الأهلي، الاتحاد» في ميركاتو التسجيلات الحالي.
* تأثرت معظم الموارد المالية للأندية السعودية هذا الموسم بسبب جائحة كورونا، مما ساهم في تقليص عدد الصفقات النوعية التي جاءت على غير العادة، ولأن المصائب لا تأتي فُرادى فقد امتد الأثر السلبي لنادي النصر بفقدانه البرازيلي جوليانو الذي تم التعاقد معه بحوالي 10 ملايين يورو خلال فترة انتقالات العام 2018، قادمًا من فنربخشة التركي بعقد 3 سنوات، أكثر من ثُلث هذا المبلغ تبخر بعد مغادرة اللاعب مجانا للدوري التركي.
* الأهلي أكثر الأندية السعودية تضررا في فترة التسجيلات الحالية برحيل أبرز محترفيه الأجانب فقد غادر جوزيف دي سوزا ودجانيني ويوسف بلايلي، بعدما فسخوا عقودهم من طرف واحد، تحت ذريعة تأخر استلام مستحقاتهم المالية.
* تعاقد الأهلي مع لاعب خط وسط نادي فنربخشة التركي، البرازيلي جوزيف دي سوزا بحوالي 12 مليون يورو، ثم ديجاني تفاريس بحوالي 10 ملايين يورو، وأخيرا يوسف بلايلي بحوالي 13 مليون يورو، هذه الأموال الطائلة التي ضختها إدارة النادي ولأسباب متعددة لم يستفد الفريق منها، وضاعت الأموال كما ضاعت هيبة الفريق في التنافس الآسيوي الموسم الحالي.
* الاتحاد لم يكن أفضل حالا من غريمه اللدود الأهلي، دفعت إدارة النمور حوالي 3 ملايين يورو لمروان دا كوستا قبل أن يكتمل عقده مع الفريق، ومؤخرا غادر الأرجنتيني ليوناردو خيل مجانا، حيث تعاقدت معه الإدارة بحوالي 2 مليون دولار، كل هذه الأموال تبخرت من النادي بسبب محدودية الأفق الإداري.
* خيرا فعلت إدارة نادي الهلال بقرار عدم التوسع في التعاقدات الجديدة، استمرار معظم محترفيه الأجانب قرار سليم وسيجعل التحركات في حدود ضيقة لتعويض لاعب أو لاعبين على أسوأ التقديرات.
* قرار تأخر التعاقد مع لاعبين جدد قد يسبب قلقا للهلاليين، لكن هذا القلق سُرعان ما يتلاشى لو نظرنا جيدا في قائمة الفريق الحالية التي تضم لاعبين ممتازين للغاية لو نجح الهلال في الاحتفاظ بهذه القائمة سيكون له شأن في الموسم المقبل بإذن الله.
* إدارة نادي الشباب لأنها تعمل في صمت استطاعت أن تفوز بصفقة إيفر بانيجا الدولي الأرجنتيني مجانًا بعد نهاية عقده مع إشبيلية وأعتقد ستكون أبرز صفقات الميركاتو السعودي بلا منازع نظرا للقيمة الفنية العالية للاعب.
* الأندية السعودية حسب تقارير «الفيفا» تأتي بين الدول الأكثر إنفاقاً في سوق انتقالات اللاعبين ويرجع ذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للرياضة، لكن منذ الآن يجب على الأندية أن تخطط لمستقبل بدون دعم مالي من الحكومة خاصة في ظل التدهور الاقتصادي في العالم بسبب جائحة كورونا، من هنا نطالب جميع الرياضيين بضرورة وضع خطة محكمة لترشيد الإنفاق في إبرام التعاقدات مع اللاعبين الأجانب.
* نقول هذا ونتمنى أن تعتمد جميع الأندية على مكاتب محاماة ذات درجة عالية من التميز لحفظ حقوقها.. المحامون هنا عندي لا يقلون مرتبة من أعضاء الشرف فإن كان أعضاء الشرف يضخون الأموال الطائلة في الخزينة فإن المحامين يحفظونها من الهدر والضياع.