واصلت بلدية محافظة الجبيل، أعمال ردم وتنظيف الممشى الشرقي، وذلك ضمن جهودها في تحسين المشهد الحضري، والقضاء على التشوه البصري.
ويعد الممشى الشرقي أحد المشروعات التنموية والمرافق المتخصصة التي يجد فيها هواة رياضة المشي متنفسا يسهم في تحقيق رغبتهم بممارسة هذه الرياضة وتحسين نمط الحياة الصحي في ممشى ومضمار رياضي مهيأ يضم جميع الخدمات. ويمثل مشروع الممشى الذي يبلغ طوله 1100 متر إحدى المبادرات النوعية الموجهة لتعزيز أسلوب الحياة في المدينة، ويعمل على تشجيع المجتمع على ممارسة المشي، كما يمثل الوجه الحضاري للجبيل، وأحد مرتكزات الهوية السياحية، مما يعكس الرؤية التطويرية للمحافظة، في التنظيف، ورش وتعقيم الأحياء والمخططات، إضافةً إلى إزالة ورفع المخلفات والنفايات، ضمن حملاتها للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وحفاظًا على الصحة العامة.
ويعد الممشى الشرقي أحد المشروعات التنموية والمرافق المتخصصة التي يجد فيها هواة رياضة المشي متنفسا يسهم في تحقيق رغبتهم بممارسة هذه الرياضة وتحسين نمط الحياة الصحي في ممشى ومضمار رياضي مهيأ يضم جميع الخدمات. ويمثل مشروع الممشى الذي يبلغ طوله 1100 متر إحدى المبادرات النوعية الموجهة لتعزيز أسلوب الحياة في المدينة، ويعمل على تشجيع المجتمع على ممارسة المشي، كما يمثل الوجه الحضاري للجبيل، وأحد مرتكزات الهوية السياحية، مما يعكس الرؤية التطويرية للمحافظة، في التنظيف، ورش وتعقيم الأحياء والمخططات، إضافةً إلى إزالة ورفع المخلفات والنفايات، ضمن حملاتها للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وحفاظًا على الصحة العامة.