تتجه الأنظار نحو واحة الأحساء، منذ إعلانها أكبر واحة نخيل على مستوى العالم، وفقا لتصنيف موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه الواحة، نشاطا موسميا لبيع محصول التمر.
وعبر مزارعون وزوار لأسواق تمور التجزئة المقامة في أسواق القرية الشعبية عن سعادتهم لخبر تسجيل الأحساء أكبر واحة على مستوى العالم، وثمن المشاركون فكرة المبادرة التي تنظمها وترعاها جهات حكومية عدة، معتبرين أن أسواق التجزئة ستنعش أسعار بيع التمور، خاصة بعد تعرضهم لضغوط وخسائر تسببت فيها «الجائحة» خلال الموسم السابق.
أسعار مشجعة
جاسم الصقر يعمل في تجارة التمور منذ 30 سنة يصف سوق التجزئة بأنه فكرة ممتازة لدعم المزارعين وتمكينهم من بيع محصولهم بأسعار منصفة، معتبرا أن الأسعار مشجعة للمستهلك ومحفزة للمزارع.
واقترح أن يكون انطلاق الأسواق أسبق من ذلك، مع بداية موسم صرام تمر «الخلاص». ووصف «الصقر» الإقبال بأنه متوسط، متوقعا أن يزيد الإقبال مع نهاية الأسبوع ودخول المزيد من المزارعين.
وسجل سعر كرتون تمر الخلاص وزن 21 كيلو جراما 350 ريالا للنوعية الممتازة، وتفاوتت الأسعار حسب نوعية ومواصفات وحجم كل كرتون، بجانب عبوات صغيرة تزن 2 كيلو جرام لتحفيز الزبائن ومحبي التمر.
فرصة هامة
المزارع علي بو خضر، يتوقع تحسن الأسعار مع إقبال المزيد من الزوار، مشيرا إلى أن مزرعته تنتج من 30 إلى 40 «منًّا» أي ما يقارب 10 آلاف كيلو جرام سنويا. وبين «بو خضر» أن موقع السوق ممتاز ومدروس بشكل جيد، ليكون فرصة للمزارعين من جهة، وقريبا من الأسواق والتجمعات المركزية من جهة أخرى. ولفت إلى تلقيه العشرات من الأسئلة عن توفير التمور المصنعة والمحشوة والمكبوسة، لكن لا يُسمح بعرض سوى التمور «النثر» حسب تعليمات منظمي المبادرة والمشرفين على الأسواق.
اشتراطات صحية
وأكد المزارع مصطفى الشواكر، أن السوق يخضع لكافة المعايير والاشتراطات والإجراءات الاحترازية والوقائية خلال عمليات التسوق والبيع والشراء. وثمن «الشواكر» تعاون الجهات المشاركة في كافة إجراءات التنظيم والإشراف وعمليات المتابعة والرقابة على الأسواق.
وعبر مزارعون وزوار لأسواق تمور التجزئة المقامة في أسواق القرية الشعبية عن سعادتهم لخبر تسجيل الأحساء أكبر واحة على مستوى العالم، وثمن المشاركون فكرة المبادرة التي تنظمها وترعاها جهات حكومية عدة، معتبرين أن أسواق التجزئة ستنعش أسعار بيع التمور، خاصة بعد تعرضهم لضغوط وخسائر تسببت فيها «الجائحة» خلال الموسم السابق.
أسعار مشجعة
جاسم الصقر يعمل في تجارة التمور منذ 30 سنة يصف سوق التجزئة بأنه فكرة ممتازة لدعم المزارعين وتمكينهم من بيع محصولهم بأسعار منصفة، معتبرا أن الأسعار مشجعة للمستهلك ومحفزة للمزارع.
واقترح أن يكون انطلاق الأسواق أسبق من ذلك، مع بداية موسم صرام تمر «الخلاص». ووصف «الصقر» الإقبال بأنه متوسط، متوقعا أن يزيد الإقبال مع نهاية الأسبوع ودخول المزيد من المزارعين.
وسجل سعر كرتون تمر الخلاص وزن 21 كيلو جراما 350 ريالا للنوعية الممتازة، وتفاوتت الأسعار حسب نوعية ومواصفات وحجم كل كرتون، بجانب عبوات صغيرة تزن 2 كيلو جرام لتحفيز الزبائن ومحبي التمر.
فرصة هامة
المزارع علي بو خضر، يتوقع تحسن الأسعار مع إقبال المزيد من الزوار، مشيرا إلى أن مزرعته تنتج من 30 إلى 40 «منًّا» أي ما يقارب 10 آلاف كيلو جرام سنويا. وبين «بو خضر» أن موقع السوق ممتاز ومدروس بشكل جيد، ليكون فرصة للمزارعين من جهة، وقريبا من الأسواق والتجمعات المركزية من جهة أخرى. ولفت إلى تلقيه العشرات من الأسئلة عن توفير التمور المصنعة والمحشوة والمكبوسة، لكن لا يُسمح بعرض سوى التمور «النثر» حسب تعليمات منظمي المبادرة والمشرفين على الأسواق.
اشتراطات صحية
وأكد المزارع مصطفى الشواكر، أن السوق يخضع لكافة المعايير والاشتراطات والإجراءات الاحترازية والوقائية خلال عمليات التسوق والبيع والشراء. وثمن «الشواكر» تعاون الجهات المشاركة في كافة إجراءات التنظيم والإشراف وعمليات المتابعة والرقابة على الأسواق.