صابرين غالينا تكتب..

الحراسة حلم شع نوره منذُ الصغر، ولكن لم أتصور أنني سأصبح حارسة في ناد نسائي إلى أن أصبح واقعًا، لم أتردد حينما أتاح لي الوقت الفرصة، وقلت إنني سوف أفعلها، مؤمنة بتطوير مهاراتي، لم أجد قدوة لي في مركز الحراسة ولكنني أطمح إلى أن أصبح مثل فواز القرني حارس نادي الاتحاد.

قد يواجه المرء الصعوبات، ولا يوجد طريق خال من العثرات، ومن بينها رفض والدي الذي استغرق مني إصرارا وعزيمة لإقناعه، الليث الأبيض هو أولى محطاتي في الحراسة.

ترك بصمة في الفريق ليس بالأمر السهل وهذا هو ما أسعى إليه، من خلال تطوير مهاراتي وقدراتي الفنية والكروية، وإلهام بعض الفتيات اللائي يرين أن مجال الحراسة طريق مسدود ومستحيل.

الكرة النسائية بصورة عامة تتطلب الدعم والتكاتف من الجميع والفريق كقلب واحد، سواء من الجانب المادي أو المعنوي وما يعود عليه ذلك الدعم من إنجازات جبارة وقد تقودنا إلى طريق العالمية.

العمل والاجتهاد هما أسلحة أي ناجح يود مواصلة نجاحه، متجاهلًا عثرات الطريق، وهذا ما نسعى إليه كسيدات بصورة عامة وتحديدًا في المجال الرياضي.

أيضًا الشغف والذي يُعد أكبر دافع لي لأن أُصبح ما أنا عليه الآن، وأخيرًا من لا يشكر الناس لا يشكر الله، الشكر لكابتن الفريق تهاني الزهراني وصديقتي عفاف التي كانت هي الداعم الأول لي منذُ البداية.

* حارسة فريق الليث الأبيض

@sabreengalina1