واس ـ الرياض

أكد أمين عام مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات «كايسيد» فيصل بن معمر، أن الحوار بين أتباع الأديان آلية معترف بها لوضع لبنة مجتمعات مسالمة ومزدهرة، مشيرًا إلى أن المملكة صاحبة مبادرة الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات والعضو المؤسّس لمركز الحوار العالمي بجانب إسبانيا والنمسا والفاتيكان.

وأضاف، في ختام اللقاء التشاوري لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لشباب وزملاء «كايسيد»، والذي انطلق افتراضيًّا من العاصمة الرياض، أن المنتدى المزمع انطلاقه يوم 13 أكتوبر الجاري، يضمن تمثيل القيادات والمؤسسات الدينية بأكبر قدر ممكن، وإدراج توصياتهم في صناعة السياسات.

وأوضح «بن معمر»، في اللقاء الذي شارك فيه 200 شخصية شبابية دولية من مختلف الثقافات والأديان، أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في الرياض يؤكد إنجاز رسالة مركز الحوار العالمي، وتلبية التزامات المملكة بشأن إجراء حوار هادف بين أتباع الأديان.

وبيّن المفوض السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل أنخيل موراتينوس أنّ الشباب هم أحد ركائزنا في تحالف الحضارات، ونحن نعمل معهم ومن أجلهم. وأضاف إنّ تحالف الحضارات يعترف بالشباب كشركاء أساسيين في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والأديان، مؤكدًا أنّ الشباب كانوا يتطوعون في الخطوط الأمامية، ويقدِّمون الدعم لبلدانهم في مواجهة جائحة كورونا.

وأكد التزام تحالف الأمم المتحدة للحضارات كأحد كيانات المنظمة الأممية في مجالات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ لأنه يوفر منصة حيوية للقيادات الدينية والجهات الفاعلة الدينية الأخرى من أجل توفير معالجات للقضايا الاجتماعية الملحّة.