ظهر حيوان الرباح، وهو جنس مهدد بالانقراض مصنف ضمن الحيوانات المحمية في الجزائر، مجددًا في غابة بوهران، مستفيدًا من تراجع الأنشطة البشرية بسبب انتشار وباء «كوفيد-19».
وقالت مسؤولة الحيوانات والنباتات في مديرية الغابات بالجزائر، إلهام قربوعة: «مرّ وقت طويل لم نشاهده وعدد الحيوانات المتبقية من هذا الصنف قليل.
ويعتبر «الزردي»، كما يسمّى في الجزائر، من الحيوانات الليلية الخجولة، لونه أسود مع خطوط رمادية وذيله طويل يساوي تقريبًا طول الجسم، ويكسوه وبر متوسط الكثافة، وهو شبيه بالقط نوعًا ما، ويتغذى على الحشرات والزواحف.
وبحسب إلهام قربوعة، فإنه «بصفة عامة ساهم الحجر الصحي في عودة الحياة البرية إلى طبيعتها. فالحيوانات تحب الهدوء».
ويعتبر «الزردي» ثالث حيوان نادر يعاود الظهور في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة، بعد ظهور الفهد الصحراوي المهدد بالانقراض والمدرج ضمن الحيوانات النادرة، والذي لم يظهر منذ أكثر من 10 سنوات في إحدى الحدائق، وظهور الضبع المخطط في يوليو.
وقالت مسؤولة الحيوانات والنباتات في مديرية الغابات بالجزائر، إلهام قربوعة: «مرّ وقت طويل لم نشاهده وعدد الحيوانات المتبقية من هذا الصنف قليل.
ويعتبر «الزردي»، كما يسمّى في الجزائر، من الحيوانات الليلية الخجولة، لونه أسود مع خطوط رمادية وذيله طويل يساوي تقريبًا طول الجسم، ويكسوه وبر متوسط الكثافة، وهو شبيه بالقط نوعًا ما، ويتغذى على الحشرات والزواحف.
وبحسب إلهام قربوعة، فإنه «بصفة عامة ساهم الحجر الصحي في عودة الحياة البرية إلى طبيعتها. فالحيوانات تحب الهدوء».
ويعتبر «الزردي» ثالث حيوان نادر يعاود الظهور في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة، بعد ظهور الفهد الصحراوي المهدد بالانقراض والمدرج ضمن الحيوانات النادرة، والذي لم يظهر منذ أكثر من 10 سنوات في إحدى الحدائق، وظهور الضبع المخطط في يوليو.