تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية خلال الفترة من 1- 4 شعبان 1442هـ المؤتمر والمعرض الدولي الرابع «الإعلام والمعلومات: تحولات عالم الاتصال الرقمي».
وأوضح رئيس الجامعة د. فالح السلمي أن هذا المؤتمر سيناقش قضايا إستراتيجية في مجال الإعلام كالذكاء الصناعي والبيانات الضخمة وصحافة البيانات وعلاقتها بميادين الإعلام الواسعة، مبينا أنه سيكون أول مؤتمر افتراضي تنظمه الجامعة بمشاركة مختصين من مختلف دول العالم، عبر منصة إلكترونية متخصصة ذات إمكانيات عالية.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر د. سعد العمري إلى أنه تم تشكيل اللجان الخاصة التي تعمل بانتظام على جاهزية المؤتمر والمعرض المصاحب، حيث سيكون هناك معرض على هامش أعمال المؤتمر لمؤسسات وشركات سعودية ودولية في مجالات تخصص المؤتمر في معرض افتراضي نوعي للمؤتمر.
وأبان رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر رئيس قسم الإعلام والاتصال د. علي القرني، أن المؤتمر سيحظى بحضور سعودي وعربي ودولي، وسيضم 12 جلسة علمية متخصصة خلال أربعة أيام، يشارك فيها أكثر من 60 متحدثا من المتخصصين حول العالم من مؤسسات سعودية وعربية ودولية، يتناولون الاستخدامات الإعلامية للمصادر المفتوحة في ظل التحولات الرقمية الجديدة، ودور الذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل الصناعة الإعلامية، وأهمية البيانات الضخمة في التدفق المعلوماتي الذي تشهده الطرق السَّيَّارة في شبكة الإنترنت، وأساليب تنقيب البيانات ودورها في تطوير أنظمة تحليل المعلومات.
وأوضح رئيس الجامعة د. فالح السلمي أن هذا المؤتمر سيناقش قضايا إستراتيجية في مجال الإعلام كالذكاء الصناعي والبيانات الضخمة وصحافة البيانات وعلاقتها بميادين الإعلام الواسعة، مبينا أنه سيكون أول مؤتمر افتراضي تنظمه الجامعة بمشاركة مختصين من مختلف دول العالم، عبر منصة إلكترونية متخصصة ذات إمكانيات عالية.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر د. سعد العمري إلى أنه تم تشكيل اللجان الخاصة التي تعمل بانتظام على جاهزية المؤتمر والمعرض المصاحب، حيث سيكون هناك معرض على هامش أعمال المؤتمر لمؤسسات وشركات سعودية ودولية في مجالات تخصص المؤتمر في معرض افتراضي نوعي للمؤتمر.
وأبان رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر رئيس قسم الإعلام والاتصال د. علي القرني، أن المؤتمر سيحظى بحضور سعودي وعربي ودولي، وسيضم 12 جلسة علمية متخصصة خلال أربعة أيام، يشارك فيها أكثر من 60 متحدثا من المتخصصين حول العالم من مؤسسات سعودية وعربية ودولية، يتناولون الاستخدامات الإعلامية للمصادر المفتوحة في ظل التحولات الرقمية الجديدة، ودور الذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل الصناعة الإعلامية، وأهمية البيانات الضخمة في التدفق المعلوماتي الذي تشهده الطرق السَّيَّارة في شبكة الإنترنت، وأساليب تنقيب البيانات ودورها في تطوير أنظمة تحليل المعلومات.