حددت مكتبة الحرم المكي ببطحاء قريش في مكة المكرمة، استقبال 30 زائرا في الساعة، وذلك تزامنا مع عودة العمرة تدريجيا، وضمن الطاقة الاستيعابية والإجراءات الاحترازية التي تطبقها.
وجرى تعقيم جميع محتويات المكتبة وأروقتها التي تزيد مساحتها عن أكثر من 1000م، إضافة إلى وضع الملصقات الإرشادية التي تراعي التباعد، وذلك استعدادا لاستقبال الزوار وطلبة العلم مع غرة ربيع الأول لهذا العام.
وتأتي هذه الإجراءات والمبادرات بعد إيقاف استقبال الزوار لما يزيد على 8 أشهر، إثر جائحة كورونا.
وزودت المكتبة بعدد من الخدمات للمحافظة على سلامة الزوار التي من بينها أجهزة لتعقيم وقياس درجة الحرارة، ومركز لتعقيم ومعالجة المخطوطات وترميمها، إضافة إلى قياس مدى جودة الخدمات المقدمة من خلال لوحات «باركود»، وتحديث البيانات لإتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها، وتطبيق مفهوم المكتبات الذكية وسرعة نقل البيانات وتحديث أجهزة آليات النسخ والطباعة، وتوفير الأنظمة المعلوماتية الرقمية وتطوير الكوادر العاملة، وقدراتهم وربطها تقنيا بقواعد مكتبة الملك فهد الوطنية، وكافة قواعد المعلومات المحلية والإقليمية، وذلك ضمن المبادرات التي افتتحتها المكتبة انطلاقا من خطة الرئاسة العامة 2020- 2024.
وجرى تعقيم جميع محتويات المكتبة وأروقتها التي تزيد مساحتها عن أكثر من 1000م، إضافة إلى وضع الملصقات الإرشادية التي تراعي التباعد، وذلك استعدادا لاستقبال الزوار وطلبة العلم مع غرة ربيع الأول لهذا العام.
وتأتي هذه الإجراءات والمبادرات بعد إيقاف استقبال الزوار لما يزيد على 8 أشهر، إثر جائحة كورونا.
وزودت المكتبة بعدد من الخدمات للمحافظة على سلامة الزوار التي من بينها أجهزة لتعقيم وقياس درجة الحرارة، ومركز لتعقيم ومعالجة المخطوطات وترميمها، إضافة إلى قياس مدى جودة الخدمات المقدمة من خلال لوحات «باركود»، وتحديث البيانات لإتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها، وتطبيق مفهوم المكتبات الذكية وسرعة نقل البيانات وتحديث أجهزة آليات النسخ والطباعة، وتوفير الأنظمة المعلوماتية الرقمية وتطوير الكوادر العاملة، وقدراتهم وربطها تقنيا بقواعد مكتبة الملك فهد الوطنية، وكافة قواعد المعلومات المحلية والإقليمية، وذلك ضمن المبادرات التي افتتحتها المكتبة انطلاقا من خطة الرئاسة العامة 2020- 2024.