وزير الحج يشيد بالإقبال وتراجع أسعار الخدمات
أدى 18 ألف معتمر المناسك في البيت الحرام، بواقع 6 آلاف يوميا، وذلك حتى مساء يوم أمس الثلاثاء، وسط منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة من كافة الجهات المعنية ذات العلاقة لخدمة الزوار القادمين من كافة مدن ومحافظات المملكة، فضلا عن دور تطبيق «اعتمرنا» الذي ساهم بشكل كبير في تنظيم أيام وأوقات وصول الوافدين.
إقبال وخدمات
وثمن وزير الحج والعمرة محمد بنتن، التخفيضات المغرية للخدمات في مكة المكرمة والمقدمة من الفنادق وغيرها لقطاع المعتمرين، وسط أجواء إيمانية وبيئة صحية تراعي كافة إجراءات الوقاية.
وقال الوزير، في تغريدة له عبر «تويتر»: «إقبال كبير على بيت الله الحرام»، مضيفا: «أسعدتني التخفيضات المغرية للخدمات في مكة المكرمة، أجواء إيمانية وبيئة احترازية تراعي المتطلبات الصحية».
خطة متكاملة
وانطلقت أول أفواج المعتمرين إلى البيت العتيق، فجر الأحد الماضي، وفق إجراءات وقائية مشددة للحفاظ على سلامة المعتمرين، من خلال خطة متكاملة شملت الوصول إلى نقاط التجمع التي حددتها وزارة الحج والعمرة، عبر تطبيق اعتمرنا، وهي «كدي، أجياد، الششة، الغزة، الشبيكة»، ويتم بعدها نقل المعتمرين عبر حافلات مخصصة مع وجود مرافق صحي للتأكد من تطبيق الاحترازات والإجراءات الوقائية.
وعند الوصول للحرم المكي الشريف يدخل المعتمرون ساحة المسجد الحرام عبر بابي أجياد، والملك فهد، ثم التوجه إلى نقاط التجمع بالداخل، وتوزيع الأفواج في مناطق التجمع داخل توسعة الملك فهد، على أن يتم الطواف عبر مسارين فقط بمعدل 100 طائف، في 15 دقيقة للأشواط الـ 7.
مسارات الطواف
ويصل إجمالي الطائفين إلى 400 في الساعة، بواقع 6 آلاف طائف يوميا، خلال الـ 15 ساعة المخصصة للطواف، مع إمكانية زيادة مسار ثالث بمعدل 150 شخصا لكل 15 دقيقة للأشواط الـ 7، وبعد الانتهاء يوجه الفوج إلى المصلى المخصص لسنة الطواف ثم المسعى، لإكمال مناسك العمرة، وأخيرا المخارج المحددة للعودة إلى نقطة البداية.
إقبال وخدمات
وثمن وزير الحج والعمرة محمد بنتن، التخفيضات المغرية للخدمات في مكة المكرمة والمقدمة من الفنادق وغيرها لقطاع المعتمرين، وسط أجواء إيمانية وبيئة صحية تراعي كافة إجراءات الوقاية.
وقال الوزير، في تغريدة له عبر «تويتر»: «إقبال كبير على بيت الله الحرام»، مضيفا: «أسعدتني التخفيضات المغرية للخدمات في مكة المكرمة، أجواء إيمانية وبيئة احترازية تراعي المتطلبات الصحية».
خطة متكاملة
وانطلقت أول أفواج المعتمرين إلى البيت العتيق، فجر الأحد الماضي، وفق إجراءات وقائية مشددة للحفاظ على سلامة المعتمرين، من خلال خطة متكاملة شملت الوصول إلى نقاط التجمع التي حددتها وزارة الحج والعمرة، عبر تطبيق اعتمرنا، وهي «كدي، أجياد، الششة، الغزة، الشبيكة»، ويتم بعدها نقل المعتمرين عبر حافلات مخصصة مع وجود مرافق صحي للتأكد من تطبيق الاحترازات والإجراءات الوقائية.
وعند الوصول للحرم المكي الشريف يدخل المعتمرون ساحة المسجد الحرام عبر بابي أجياد، والملك فهد، ثم التوجه إلى نقاط التجمع بالداخل، وتوزيع الأفواج في مناطق التجمع داخل توسعة الملك فهد، على أن يتم الطواف عبر مسارين فقط بمعدل 100 طائف، في 15 دقيقة للأشواط الـ 7.
مسارات الطواف
ويصل إجمالي الطائفين إلى 400 في الساعة، بواقع 6 آلاف طائف يوميا، خلال الـ 15 ساعة المخصصة للطواف، مع إمكانية زيادة مسار ثالث بمعدل 150 شخصا لكل 15 دقيقة للأشواط الـ 7، وبعد الانتهاء يوجه الفوج إلى المصلى المخصص لسنة الطواف ثم المسعى، لإكمال مناسك العمرة، وأخيرا المخارج المحددة للعودة إلى نقطة البداية.