3 طرق حديثة لمكافحة انتشار الحشرات
طمأنت الهيئة الملكية بالجبيل أهالي الأحياء الحديثة القريبة من سبخة الفصل مثل حي المطرفية وحي مردومة، بأن هناك جهودا مبذولة لتلافي أي أضرار، من خلال تنفيذها مشروع المتنزه الإقليمي والمستهدف منه استغلال الفائض من مياه الري المعالجة تماشيا مع القوانين البيئية للهيئة. وذلك بعدما شكلت المياه الراكدة وتكاثر الحشرات هاجسا للأحياء السكنية، خصوصا بعد تسليم أكثر من ٣ آلاف وحدة سكنية.
خدمة البيئة
وأكدت الهيئة أنه تم الانتهاء من التصاميم الخاصة به في العام 2012م وعلى مساحة إجمالية تقدر بـ 1500 هكتار، ومن المتوقع البدء في استقبال المياه في المتنزه مع منتصف العام القادم 2021م. وأوضحت أنها تستهدف من خلال تنفيذها للمشروع منع تصريف أي نوع من المياه إلى البحر ونظرا للكميات الكبيرة من المياه والتوسع المتوقع للعمليات الصناعية والسكنية جاء القرار بإنشاء المتنزه، وذلك للاستفادة من هذه المياه بما يخدم البيئة نظرا للطبيعة الجغرافية الجافة للمنطقة ما يجعل المشروع استغلالا حقيقيا وفاعلا للموارد الطبيعية على أكمل وجه.
هجرة الطيور
وأشارت إلى أن الفائض من مياه الري المعالجة يذهب لسبخة الفصل ما نتج عنه تكون بحيرة تعتبر ملاذا آمنا للطيور نظرا لاحتوائها على مواد مغذية وللهدوء ولوقوع المنطقة على خط هجرة الطيور.
مصدر ثانوي
وقال مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة م. عويد الرشيدي إن سبخة الفصل تكونت نتيجة وصول الفائض من مياه الصرف المعالجة والتي تستخدم كمياه ري لأعمال البستنة والتشجير داخل المدينة، كما أن مياه الأمطار تعتبر مصدرا ثانويا للسبخة وفي الصيف ينخفض منسوب المياه بسرعة نتيجة التبخر ما يتسبب في جفاف أجزاء كبيرة منها مع حلول شهر يوليو، مضيفا أن المتنزه الإقليمي سيستقبل الجزء الأكبر من المياه الفائضة بشكل تدريجي لفسح المجال للطيور المهاجرة للتعرف والتعود على المكان الجديد ما سيؤدي إلى تقليص حجم السبخة بشكل كبير وجفاف أجزاء كبيرة منها في المستقبل.
تجفيف وردم
وأفاد مدير إدارة الخدمات البيئية م. نايف الشهاب بأن الإدارة نفذت بالتعاون مع الإدارات المختلفة في الهيئة حاجزا ترابيا في منطقة مصب المياه وذلك للتقليل من انتقال المياه إلى المناطق الأخرى من السبخة والعمل على تجفيف وردم المنطقة الشمالية من السبخة وتقسيمها إلى أجزاء لسهولة الوصول إليها من قبل فرق مكافحة الحشرات.
خدمة البيئة
وأكدت الهيئة أنه تم الانتهاء من التصاميم الخاصة به في العام 2012م وعلى مساحة إجمالية تقدر بـ 1500 هكتار، ومن المتوقع البدء في استقبال المياه في المتنزه مع منتصف العام القادم 2021م. وأوضحت أنها تستهدف من خلال تنفيذها للمشروع منع تصريف أي نوع من المياه إلى البحر ونظرا للكميات الكبيرة من المياه والتوسع المتوقع للعمليات الصناعية والسكنية جاء القرار بإنشاء المتنزه، وذلك للاستفادة من هذه المياه بما يخدم البيئة نظرا للطبيعة الجغرافية الجافة للمنطقة ما يجعل المشروع استغلالا حقيقيا وفاعلا للموارد الطبيعية على أكمل وجه.
هجرة الطيور
وأشارت إلى أن الفائض من مياه الري المعالجة يذهب لسبخة الفصل ما نتج عنه تكون بحيرة تعتبر ملاذا آمنا للطيور نظرا لاحتوائها على مواد مغذية وللهدوء ولوقوع المنطقة على خط هجرة الطيور.
مصدر ثانوي
وقال مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة م. عويد الرشيدي إن سبخة الفصل تكونت نتيجة وصول الفائض من مياه الصرف المعالجة والتي تستخدم كمياه ري لأعمال البستنة والتشجير داخل المدينة، كما أن مياه الأمطار تعتبر مصدرا ثانويا للسبخة وفي الصيف ينخفض منسوب المياه بسرعة نتيجة التبخر ما يتسبب في جفاف أجزاء كبيرة منها مع حلول شهر يوليو، مضيفا أن المتنزه الإقليمي سيستقبل الجزء الأكبر من المياه الفائضة بشكل تدريجي لفسح المجال للطيور المهاجرة للتعرف والتعود على المكان الجديد ما سيؤدي إلى تقليص حجم السبخة بشكل كبير وجفاف أجزاء كبيرة منها في المستقبل.
تجفيف وردم
وأفاد مدير إدارة الخدمات البيئية م. نايف الشهاب بأن الإدارة نفذت بالتعاون مع الإدارات المختلفة في الهيئة حاجزا ترابيا في منطقة مصب المياه وذلك للتقليل من انتقال المياه إلى المناطق الأخرى من السبخة والعمل على تجفيف وردم المنطقة الشمالية من السبخة وتقسيمها إلى أجزاء لسهولة الوصول إليها من قبل فرق مكافحة الحشرات.