صحيفة اليوم

سنوات صعبة عاشتها أندية المنطقة الشرقية، ما بين عدم الحصول على مردود مادي مناسب للإنجازات التي تتحصل عليها، وما بين رحيل نجومها للأندية الجماهيرية بثمن بخس وسط اضطرارها للتضحية بهم في سبيل الإبقاء على الألعاب الجماعية وتخريج المزيد من المواهب التي تخدم الوطن.

ورغم تأخرها، إلا أن الإستراتيجية التي أقرتها وزارة الرياضة كانت البلسم الذي أعاد النبض لتلك الأندية، التي كانت تعيش وسط الكثير من المعاناة، لتضمد جراحاتها وتبدأ في عمل احترافي مميز قادها لتأكيد جدارتها رغم رحيل عدد من نجومها بمبالغ مميزة إلى الأندية الكبيرة والمقتدرة ماديا في مختلف مناطق المملكة.