قدمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» 4 مبادرات خلال جائحة «كوفيد - 19»، وذلك مواكبة من الهيئة للجهود الحكومية المختلفة خلال الجائحة.
وأوضحت أن أول مبادرة هي «دعم القرار» وشملت «مركز العمليات لدعم الجهات الأمنية والصحية»، من خلال دعم اتخاذ القرار باستخدام أدوات متقدمة لتحليل البيانات، مع توقع الأضرار المستقبلية، وأعداد المصابين، وآثار الجائحة على المدن والمنشآت الحكومية، إلى جانب توفير تحليلات دقيقة ولحظية عن الوضع الراهن، وفرز المواطنين القادمين من الخارج حسب جهات العمل، مع تحديد التوزيع المكاني للقادمين من الخارج حسب العنوان الوطني، وحصر عدد السعوديين العالقين في الخارج، وتعيين عدد الأشخاص القادمين من الدول الموبوءة.
وأشارت إلى أن المبادرة الثانية كانت «احتواء الأزمة» واندرج تحتها منظومة «توكلنا» التي ساعدت في بدايتها على إدارة فترة حظر التجول، والآن أصبحت المساهمة في العودة الحذرة، وكان لها دور في أتمتة التعاملات وتقليل الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ومن خلال هذه المنظومة صدر أكثر من 33.7 مليون تصريح مستخرج، فيما بلغ عدد المستخدمين النشطين أكثر من 7 ملايين مستخدم، واستفاد من خدمات التصاريح في المنظومة أكثر من 50 جهة حكومية.
وأضافت أن المبادرة الثالثة هي «استمرارية الأعمال» والتي تضمنت «منصة بروق للاتصال المرئي الآمن»، وهي منصة مخصصة للقطاع الحكومي، مكّنت قيادات الدولة والقطاعات الحكومية من عقد اجتماعاتها «عن بُعد»، مسجلة أكثر من 470 اجتماعا شارك فيها أكثر من 5.353 مشاركا. فيما كانت المبادرة الأخيرة هي «تطوير حلول ابتكارية»، ونتج عنها مسابقة «داتاثون»، التي سعت إلى استثمار الكوادر الوطنية في تطوير منتجات تقنية تقيس مدى انتشار فيروس كورونا المستجد، ودعم الجهات المعنية بمنتجات تقنية وطنية تسهم في تعزيز الإجراءات الاحترازية.
وأوضحت أن أول مبادرة هي «دعم القرار» وشملت «مركز العمليات لدعم الجهات الأمنية والصحية»، من خلال دعم اتخاذ القرار باستخدام أدوات متقدمة لتحليل البيانات، مع توقع الأضرار المستقبلية، وأعداد المصابين، وآثار الجائحة على المدن والمنشآت الحكومية، إلى جانب توفير تحليلات دقيقة ولحظية عن الوضع الراهن، وفرز المواطنين القادمين من الخارج حسب جهات العمل، مع تحديد التوزيع المكاني للقادمين من الخارج حسب العنوان الوطني، وحصر عدد السعوديين العالقين في الخارج، وتعيين عدد الأشخاص القادمين من الدول الموبوءة.
وأشارت إلى أن المبادرة الثانية كانت «احتواء الأزمة» واندرج تحتها منظومة «توكلنا» التي ساعدت في بدايتها على إدارة فترة حظر التجول، والآن أصبحت المساهمة في العودة الحذرة، وكان لها دور في أتمتة التعاملات وتقليل الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ومن خلال هذه المنظومة صدر أكثر من 33.7 مليون تصريح مستخرج، فيما بلغ عدد المستخدمين النشطين أكثر من 7 ملايين مستخدم، واستفاد من خدمات التصاريح في المنظومة أكثر من 50 جهة حكومية.
وأضافت أن المبادرة الثالثة هي «استمرارية الأعمال» والتي تضمنت «منصة بروق للاتصال المرئي الآمن»، وهي منصة مخصصة للقطاع الحكومي، مكّنت قيادات الدولة والقطاعات الحكومية من عقد اجتماعاتها «عن بُعد»، مسجلة أكثر من 470 اجتماعا شارك فيها أكثر من 5.353 مشاركا. فيما كانت المبادرة الأخيرة هي «تطوير حلول ابتكارية»، ونتج عنها مسابقة «داتاثون»، التي سعت إلى استثمار الكوادر الوطنية في تطوير منتجات تقنية تقيس مدى انتشار فيروس كورونا المستجد، ودعم الجهات المعنية بمنتجات تقنية وطنية تسهم في تعزيز الإجراءات الاحترازية.