سجل ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام، رقماً قياسياً جديداً عبر تحقيق أعلى مناولة حاويات من سفينة واحدة وعلى مستوى موانئ المملكة بواقع 17.651 ألف حاوية نمطية من خلال واحدة من أكبر سفن الحاويات العالمية وهي كوسكو للشحن، وفق منظومة متكاملة من الخدمات البحرية والتشغيلية واللوجيستية.
ويُعد هذا الرقم القياسي الجديد، الذي يأتي عن طريق مشغل محطة الحاويات الثانية بالميناء؛ تأكيداً على مستوى الكفاءة والقدرة العالية، التي يتمتع بها ميناء الملك عبدالعزيز في عملياته المختلفة وخدماته، فيما يؤكد جاذبية الميناء واستعداده لاستقبال مختلف أنواع وأحجام السفن، في ضوء الأهداف الإستراتيجية للهيئة العامة للموانئ «موانئ» الساعية إلى تسيير رحلات منتظمة إضافية بالشراكة مع الخطوط الملاحية الدولية الكبرى، وتوسيع القدرة الاستيعابية وزيادة كميات المناولة في الموانئ السعودية، بالإضافة إلى الاستفادة من المعدات المتطورة وغيرها من المزايا التنافسية. يذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام يعدّ مركزًا متميّزًا على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال مناولة البضائع لخدمة المستوردين والمصدرين وتقديم الخدمات اللوجيستية في مجال صناعة النقل البحري، بانتهاجه دورًا رياديًّا بارزاً في تقديم خدمات عالية الجودة لكل العملاء والمستفيدين.
كما يُعتبر أكبر ميناء سعودي على ساحل الخليج العربي ويتميز بموقعه، الذي يُعد نافذة تجارية متكاملة تربط المملكة بالعالم من خلال (43) رصيفاً ومساحة (19) كم2، وطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن، كما يرتبط مع الميناء الجاف بالرياض بخط سكة الحديد، مما يساعد على دخول البضائع من مختلف أنحاء العالم إلى المنطقتين الشرقية والوسطى للمملكة.
ويُعد هذا الرقم القياسي الجديد، الذي يأتي عن طريق مشغل محطة الحاويات الثانية بالميناء؛ تأكيداً على مستوى الكفاءة والقدرة العالية، التي يتمتع بها ميناء الملك عبدالعزيز في عملياته المختلفة وخدماته، فيما يؤكد جاذبية الميناء واستعداده لاستقبال مختلف أنواع وأحجام السفن، في ضوء الأهداف الإستراتيجية للهيئة العامة للموانئ «موانئ» الساعية إلى تسيير رحلات منتظمة إضافية بالشراكة مع الخطوط الملاحية الدولية الكبرى، وتوسيع القدرة الاستيعابية وزيادة كميات المناولة في الموانئ السعودية، بالإضافة إلى الاستفادة من المعدات المتطورة وغيرها من المزايا التنافسية. يذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام يعدّ مركزًا متميّزًا على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال مناولة البضائع لخدمة المستوردين والمصدرين وتقديم الخدمات اللوجيستية في مجال صناعة النقل البحري، بانتهاجه دورًا رياديًّا بارزاً في تقديم خدمات عالية الجودة لكل العملاء والمستفيدين.
كما يُعتبر أكبر ميناء سعودي على ساحل الخليج العربي ويتميز بموقعه، الذي يُعد نافذة تجارية متكاملة تربط المملكة بالعالم من خلال (43) رصيفاً ومساحة (19) كم2، وطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن، كما يرتبط مع الميناء الجاف بالرياض بخط سكة الحديد، مما يساعد على دخول البضائع من مختلف أنحاء العالم إلى المنطقتين الشرقية والوسطى للمملكة.