حذيفة القرشي - مكة المكرمة

معتمرون: عناية غير مسبوقة وتكامل «مذهل» لحماية ضيوف الرحمن

وصف معتمرون الإجراءات التي اتخذتها المملكة لحماية الزوار خلال تأدية المناسك من فيروس كورونا بـ«غير المسبوقة»، مشيرين إلى أن كافة الأجهزة تتسابق لتقديم أعلى درجات الحماية والأمان لهم، فضلا عن استخدام كافة الوسائل التقنية والصحية الحديثة ضمن خطة رعاية المعتمرين.

وبينوا في أول أيام العودة التدريجية أن المملكة اتخذت إجراءات فحص عالية الدقة، للتأكد من سلامتهم، بالإضافة إلى نشر جيش من العاملين والفنيين وغيرهم، في أرجاء الحرم المكي ومنافذ الوصول إلى البيت العتيق، لتيسير أداء المناسك وتقديم كافة أوجه الرعاية.

خطط مدروسة

وقال المعتمر عبدالله الحارثي: إن المملكة استقبلت ضيوف الرحمن بإجراءات وقائية غير مسبوقة، مشيرا إلى تقديمها كافة وسائل الراحة والأمان والسلامة للزوار القادمين من شتى أصقاع الأرض. وأكد أن خطط استقبال المعتمرين مدروسة بعناية شديدة، مما يعكس حرص ولاة الأمر، على خدمة قاصدي الحرمين الشريفين.

الأمر ذاته، أكدته المعتمرة آمال الصبان، من سكان مكة المكرمة، مشيرة إلى سعادتها البالغة كونها من أول وفود المعتمرين بعد صدور الموافقة الكريمة على عودة العمرة. وأضافت إن «الرئاسة» تبذل جهودا كبيرة من خلال أعمال التعقيم وتحقيق الإجراءات الاحترازية، فضلا عن ارتداء الأساور الذكية وتوفير قائد صحي، وتحقيق التباعد، إضافة إلى الكثير من الإجراءات الأخرى التي تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن.

وأشارت «الصبان»، إلى حرص المملكة الشديد على صحة المواطن والمقيم والمعتمر، واتخاذ إجراءات مكثفة لحماية زوار الأماكن المقدسة، وتحقيق تطلعات المسلمين المقيمين على أراضيها في أداء العمرة بكل يسر وسهولة.

تنظيم الخدمات

وبين المعتمر المصري محمد الحليمي، أن المملكة سخرت كافة وسائل التقنية الحديثة واتخذت إجراءات عالية الدقة لفحص المعتمرين والحفاظ على سلامتهم، وضمان تحقيق التباعد. وأكد أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية دليل على أن المملكة لا تألو أي جهد في خدمة المسلمين وتمكينهم من أداء العمرة بكل يسر وسهولة.

ووصف «الحليمي» الخدمات المقدمة للمعتمرين بـ «الرائعة»، مؤكدا سعادته الغامرة كونه ضمن قائمة أول أفواج المعتمرين بعد قرار العودة التدريجية. ولفت إلى سهولة عملية التسجيل والتعامل مع تطبيق «اعتمرنا»، مشيرا إلى أنه ساهم بشكل كبير في تنظيم الخدمات وتيسير عملية أداء المناسك، مقدما الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، لاهتمامهما وحرصهما على سلامة المواطن والمقيم خلال الفترة الماضية، وعلى الخدمات التي تقدم داخل الحرمين الشريفين.

تكامل الجهود

وقال المعتمر سيف الشمري، من سكان حفر الباطن، إن استعدادات المملكة لاستقبال المعتمرين، تؤكد ريادتها وحرصها الكبير على خدمة ضيوف الرحمن، مشيرا إلى تسابق جميع العاملين والعسكريين والمدنيين للمساهمة في تحقيق أعلى درجات الأمان والحماية لزوار البيت العتيق.

وأضاف إنه يؤدي المناسك برفقة أسرته، ولم يواجه أي صعوبة في خطوات التسجيل لأداء المناسك، مشيرا إلى أن ما يشهده من هذا الاهتمام الكبير يضفي عليه كل مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء للوطن.

وأشاد المعتمر جهاد العمري، من سكان مكة، بخطة الاستعداد لموسم العمرة بعد صدور القرار العودة التدريجية، مبينا أنه كان من أوائل الحاجزين والمبادرين في تحميل التطبيق. وأكد أن المملكة استطاعت تسخير كافة الإمكانيات الصحية والتقنية لحماية المعتمرين من فيروس كورونا. وقال إن حشود المعتمرين، وسط كل هذه الإمكانيات العظيمة، تبعث في نفوسنا كل مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه الوطن وقيادته الرشيدة، التي لا تألو جهدا في خدمة المواطنين والمقيمين وزوار الأماكن المقدسة.

تعقيم وصيانة

وأكد المعتمر الباكستاني المقيم بمكة محمد وقاص، أنه كان أول المبادرين في التسجيل لأداء العمرة ليكون ضمن أول فوج انطلق في الـ 12 من منتصف ليلة الأحد، مشيرا إلى أن المملكة تقدم خدمات غير مسبوقة لحماية المعتمرين وبذلت جهودا مكثفة في أعمال الصيانة وسخرت كل الإمكانيات لخدمة زوار البيت الحرام.

وقال محمود خليفة من سكان مكة المكرمة إن شعوره بالسعادة لا يمكن وصفه، كونه ضمن أول أفواج المعتمرين، إضافة إلى المجهود الضخم الذي يبذل من كافة الجهات لتقديم أفضل خدمة وحماية المعتمرين من أي أمراض وبائية.

وأكد أن ما يشهده الحرم المكي من خدمات واهتمام ورعاية يبعث على الطمأنينة والراحة، مشيدا بجهود ورعاية خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، لزوار الأماكن المقدسة، فضلا عن الأعمال عظيمة التي تبذل لخدمة ضيوف الرحمن.

وبين المعتمر المصري عمر عبدالغني أن مشاعر الفرحة والسعادة الغامر التي يعيشها لا توصف، بأن منّ الله عليه بأداء فريضة العمرة لهذا العام، مشيدا بجهود المملكة وحرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وتطبيق أعلى درجات الاشتراطات والإجراءات الوقائية والاحترازية، وتقديم كل الخدمات الصحية، لخدمة وحماية ضيوف الرحمن.