طالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الدول الأوروبية بالتصدي للمخططات والمؤامرات الإيرانية المزعزعة للاستقرار.
وأضاف في حديث لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية أمس «الجمعة»: أعتقد أن للزعماء الأوروبيين دورًا إستراتيجيًا في كبح إيران التي ما زالت تمثل أكبر قوة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الدول الأوروبية لها دور أساسي في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط بعد توقيع ما يسمى «اتفاق أبراهام» بين إسرائيل والإمارات والبحرين.
وشدد على أنه يأمل في أن ينضم الفلسطينيون إلى الولايات المتحدة، ويلتزموا بمفاوضات جادة مع إسرائيل.
وردًا على سؤال حول المطلوب لذلك، بالنظر إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر الاتفاقات باطلة، قال بومبيو: يجب أن يلتزم الفلسطينيون بالحوار.
يأتي هذا فيما تتواصل ثورة غضب مواطنين إيرانيين من سكان حي «خاوران» شرقي العاصمة طهران لليوم الثالث على التوالي احتجاجًا على هدم منازلهم بدون سابق إنذار.
واستهدف شباب المنطقة الغاضب محكمة النظام في هذه المنطقة، وأشعلوا النار في مدخلها. وصدر حكم هدم المنازل في خاوران من قِبَل قاضي المحكمة ميثم ياري، المعيّن قاضيًا في ديسمبر 2019 من قِبَل رئيس القضاء إبراهيم رئيسي. وبناء على هذه الأحكام اللا إنسانية، اقتحمت القوات القمعية المنطقة، ودمّرت منازل وشرّدت الكثير من المواطنين.
وأضاف في حديث لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية أمس «الجمعة»: أعتقد أن للزعماء الأوروبيين دورًا إستراتيجيًا في كبح إيران التي ما زالت تمثل أكبر قوة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الدول الأوروبية لها دور أساسي في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط بعد توقيع ما يسمى «اتفاق أبراهام» بين إسرائيل والإمارات والبحرين.
وشدد على أنه يأمل في أن ينضم الفلسطينيون إلى الولايات المتحدة، ويلتزموا بمفاوضات جادة مع إسرائيل.
وردًا على سؤال حول المطلوب لذلك، بالنظر إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر الاتفاقات باطلة، قال بومبيو: يجب أن يلتزم الفلسطينيون بالحوار.
يأتي هذا فيما تتواصل ثورة غضب مواطنين إيرانيين من سكان حي «خاوران» شرقي العاصمة طهران لليوم الثالث على التوالي احتجاجًا على هدم منازلهم بدون سابق إنذار.
واستهدف شباب المنطقة الغاضب محكمة النظام في هذه المنطقة، وأشعلوا النار في مدخلها. وصدر حكم هدم المنازل في خاوران من قِبَل قاضي المحكمة ميثم ياري، المعيّن قاضيًا في ديسمبر 2019 من قِبَل رئيس القضاء إبراهيم رئيسي. وبناء على هذه الأحكام اللا إنسانية، اقتحمت القوات القمعية المنطقة، ودمّرت منازل وشرّدت الكثير من المواطنين.