4 مرافئ بحرية تضم 10.548 صيادا يبحرون بـ 2763 مركبا
استعرض فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، إمكانات مرافئ القطيف ودارين والخبر ورأس الزور، ومشروعات التطوير بالمرافق الـ4 لتحقيق التطور والنهضة الشاملة في النمو بمختلف مجالات أنشطة الصيد والاستثمار الزراعي والاقتصادي والاجتماعي.
وبين مدير فرع الوزارة م. عامر المطيري، خلال ورشة عمل تضمنت أنشطة التطوير، أن المرافئ تشمل القطيف بمساحة 187 ألف م2، ودارين 374.500 م2، والخبر 20 ألف م2، ورأس الزور 20 ألف م2، مشيرا إلى أن نسبة نواتج الصيد في المنطقة تزيد على 60 % من إجمالي الإنتاج المحلي في المملكة.
عامل جذب
وقال «المطيري» إن المرافئ تضم 1225 مستثمرا، وما يزيد على 10.548 صيادا، من بينهم 1147 سعوديا، و8076 عاملا أجنبيا، يبحرون عبر 2763 مركبا بينها 1565 صغيرا، و1197 كبيرا، مشيرا إلى أن هذا العدد من المرافئ والصيادين والمراكب بحاجة إلى توفير الخدمات اللازمة التي تمكنهم من ممارسة مهنة الصيد، وتشكل عامل جذب لعدد آخر للعمل بهذا القطاع لتحقيق الأمن الغذائي وتوطين المهنة.
تأهيل وتطوير
وقدم الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية بالمملكة د. علي الشيخي، عرضا عن الفرص الاستثمارية في المرافئ الـ4 التي تنتظر الاستثمار، مشيرا إلى أن مرفأ دارين يضم 910 قوارب، و2867 صيادا، ومنطقة رسو تستوعب 190 قاربا صغيرا، وأخرى تستوعب 350 قاربا كبيرا، ومنطقة لصيانة تنظيف القوارب ومحطة وقود.
وبين «الشيخي» أن مرفأ الخبر يضم 146 قاربا و293 صيادا، ويشمل مزلقانا بحريا يسع 3 قوارب وقود للمراكب الكبيرة والصغيرة. وأضاف إن مرفأ القطيف يشمل 903 قوارب و2193 صيادا، ويشمل أسواق سمك، و3 أرصفة بحرية عائمة كبيرة، و4 خرسانية، وخزانات مياه ووقود وبنية تحتية متطورة، ومحطة وقود لتزويد المراكب الصغيرة والكبيرة.
وتابع «الشيخي» إن مرفأ القطيف يضم مواقف سيارات لكنها تحتاج إلى التطوير، وبالنسبة لمرفأ رأس الزور، أوضح أنه يشمل 307 قوارب و441 صيادا، مشيرا إلى أن الميناء يعمل حاليا جزئيا، ويضم أرصفة لرسو 300 قارب، وغرفة خزان وقود ومرافق صحية، إلا أن مواقف السيارات تحتاج إلى إعادة تأهيل وتطوير.
من جهته، أكد ممثل حرس الحدود بالورشة المقدم عبدالله الرويلي، أن هناك تعاونا مثمرا بين حرس الحدود و«الزراعة»، مشيرا إلى وجود تنسيق مثمر حول المشاريع المطروحة التي تصب في صالح التطوير والتنمية، وتحقيق أهداف 2030.
دعم متواصل
وأكد كبير الصيادين وعضو اللجنة الغذائية بغرفة الشرقية محمد المرخان، ضرورة مشاركة الصيادين، والأخذ برأيهم في أي مشروع يرتبط بتنمية المهنة وتنمية المشروعات المتعلقة بالصيد.
وبين نائب رئيس مجلس غرفة الشرقية م. بدر الرزيزاء، أن أنشطة التطوير متنوعة ومتعددة وتنطوي على العديد من الأبعاد والمنافع العامة.
وبين مدير فرع الوزارة م. عامر المطيري، خلال ورشة عمل تضمنت أنشطة التطوير، أن المرافئ تشمل القطيف بمساحة 187 ألف م2، ودارين 374.500 م2، والخبر 20 ألف م2، ورأس الزور 20 ألف م2، مشيرا إلى أن نسبة نواتج الصيد في المنطقة تزيد على 60 % من إجمالي الإنتاج المحلي في المملكة.
عامل جذب
وقال «المطيري» إن المرافئ تضم 1225 مستثمرا، وما يزيد على 10.548 صيادا، من بينهم 1147 سعوديا، و8076 عاملا أجنبيا، يبحرون عبر 2763 مركبا بينها 1565 صغيرا، و1197 كبيرا، مشيرا إلى أن هذا العدد من المرافئ والصيادين والمراكب بحاجة إلى توفير الخدمات اللازمة التي تمكنهم من ممارسة مهنة الصيد، وتشكل عامل جذب لعدد آخر للعمل بهذا القطاع لتحقيق الأمن الغذائي وتوطين المهنة.
تأهيل وتطوير
وقدم الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية بالمملكة د. علي الشيخي، عرضا عن الفرص الاستثمارية في المرافئ الـ4 التي تنتظر الاستثمار، مشيرا إلى أن مرفأ دارين يضم 910 قوارب، و2867 صيادا، ومنطقة رسو تستوعب 190 قاربا صغيرا، وأخرى تستوعب 350 قاربا كبيرا، ومنطقة لصيانة تنظيف القوارب ومحطة وقود.
وبين «الشيخي» أن مرفأ الخبر يضم 146 قاربا و293 صيادا، ويشمل مزلقانا بحريا يسع 3 قوارب وقود للمراكب الكبيرة والصغيرة. وأضاف إن مرفأ القطيف يشمل 903 قوارب و2193 صيادا، ويشمل أسواق سمك، و3 أرصفة بحرية عائمة كبيرة، و4 خرسانية، وخزانات مياه ووقود وبنية تحتية متطورة، ومحطة وقود لتزويد المراكب الصغيرة والكبيرة.
وتابع «الشيخي» إن مرفأ القطيف يضم مواقف سيارات لكنها تحتاج إلى التطوير، وبالنسبة لمرفأ رأس الزور، أوضح أنه يشمل 307 قوارب و441 صيادا، مشيرا إلى أن الميناء يعمل حاليا جزئيا، ويضم أرصفة لرسو 300 قارب، وغرفة خزان وقود ومرافق صحية، إلا أن مواقف السيارات تحتاج إلى إعادة تأهيل وتطوير.
من جهته، أكد ممثل حرس الحدود بالورشة المقدم عبدالله الرويلي، أن هناك تعاونا مثمرا بين حرس الحدود و«الزراعة»، مشيرا إلى وجود تنسيق مثمر حول المشاريع المطروحة التي تصب في صالح التطوير والتنمية، وتحقيق أهداف 2030.
دعم متواصل
وأكد كبير الصيادين وعضو اللجنة الغذائية بغرفة الشرقية محمد المرخان، ضرورة مشاركة الصيادين، والأخذ برأيهم في أي مشروع يرتبط بتنمية المهنة وتنمية المشروعات المتعلقة بالصيد.
وبين نائب رئيس مجلس غرفة الشرقية م. بدر الرزيزاء، أن أنشطة التطوير متنوعة ومتعددة وتنطوي على العديد من الأبعاد والمنافع العامة.