المشاريع تستهدف معالجة الانتشار العشوائي للباعة الجائلين
تواصل أمانة محافظة الأحساء تنفيذ مشاريعها في إعادة صياغة الأسواق الشعبية السبعة المتنقلة، سعيًا لتحقيق معالجة الانتشار العشوائي للباعة الجائلين، ومعالجة التشوهات البصرية التي تخلفها تلك الأسواق. وجاءت باكورة تلك المشاريع تنفيذ تطوير سوق الأربعاء الشعبي، وسط مدينة المبرز، وذلك ضمن أجندة الأمانة في المحافظة على الهوية الشعبية والتراثية للمنطقة، ونظير ما يحمله السوق من شعبية قديمة، وقيمة سوقية اجتماعية استمرت لأكثر من 50 عامًا.
طابع تراثي
وأوضح وكيل أمانة الأحساء للمشاريع م. هشام العوفي، أن مشروع تطوير سوق الأربعاء الشعبي الذي تبلغ تكلفة تطويره 5.18 مليون ريال، تسعى الأمانة من خلاله إلى تنظيمه وفق أحدث المعايير التي تعطي طابعًا شعبيًا وتراثيًا وإعادة صياغة الأسواق الشعبية «الأسبوعية» وتنظيمها بصورة أفضل، وذلك وفقًا لتوجيهات وزارة الشؤون البلدية والقروية.
نوافير تفاعلية
وأبان م. العوفي أن المشروع يحتوي على إنشاء مسطحات خضراء ومواقع للتشجير وزيادة الغطاء النباتي في الموقع، إضافة إلى وضع مقاعد جلوس، كما خصصت في السوق ممرات وساحات مظللة وإيجاد عدد من الخدمات والمرافق التي من أبرزها ساحة للفعاليات والمناسبات يجاورها نوافير تفاعلية، وإنشاء دورات مياه متفرقة في السوق، بالإضافة إلى عدد من الخدمات الأخرى المساندة.
سوق الطرف
وكشف متحدث أمانة الأحساء خالد بووشل، أن مشروع السوق الذي يقع على مساحة إجمالية 45 ألف متر مربع، يأتي ضمن خطة استكمال المشاريع التطويرية في كافة الأسواق الشعبية السبعة التي تضم في المرحلة القادمة تطوير سوق الطرف لأهميته في المجتمع الأحسائي، كما وضعت الأمانة ضمن خطتها التنفيذية القادمة العديد من المشاريع؛ لتشمل كافة الأسواق الشعبية المتنقلة والمرتبطة بأيام الأسبوع السبعة.
مقابلات شخصية
وفي سياق متصل، تستعد أمانة الأحساء إلى البدء في تشغيل سوق الحرفيين، ليضم بداخله قرابة 90 محلًا تم تخصيصها للحِرف اليدوية بعد أن قامت الجهات المعنية في الأمانة بإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين واختيار مجموعة بحسب ما انطبقت عليه الاشتراطات.
صناعات حرفية
يُذكر أن سوق الحرفيين تم بناؤه وفق طراز معماري له طابع خاص في تجسيد مسيرة أمانة الأحساء بالمضي قدمًا نحو تنفيذ مبادراتها لتأصيل التراث العمراني بوسط مدينة الهفوف التاريخي، وتعزيز أهداف المحافظة على الحِرف اليدوية والمكانة التاريخية والتراثية للأحساء. ويُسهم السوق في استدامة الصناعات الحرفية ونقلها عبر الأجيال ودعمها اقتصاديًا وسياحيًا، وامتدادًا لانضمام الأحساء لشبكة المدن المبدعة بمنظمة اليونسكو العالمية في المجال الإبداعي الخاص بالحِرف اليدوية والفنون الشعبية.
ساحة فعاليات
وسوق الحرفيين يقع على مساحة تزيد على 12 ألف متر مربع وتصميمه يحوي عناصر مستمدة من العمارة الأحسائية، وينقسم إلى جزءين يتكون الجزء الأول من 86 متجرًا خصصت للحِرف ذات النشاط الذاتي وترتبط هذه المتاجر بممرات مسقوفة مع وجود نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي وتهوية السوق، أما الجزء الثاني فيتكون من ٢٦ متجرًا بمساحات أكبر مخصصة للحِرف التي يتم فيها استخدام الماء، بينما يتوسط السوق فناء مفتوح مشابه للأفنية بالبيوت التقليدية وحوله رواقات بأقواس ترتكز على أعمدة رباعية ويضم الفناء مقهى شعبيًا ومخبز تنور تقليديًا، وفي الجزء الشمالي الغربي من السوق توجد ساحة للفعاليات محاطة برواق دائري ستكون منصة لانطلاق المهرجانات الشعبية وإقامة الفعاليات بما يتناسب مع حجم وأهمية الحِرف والفنون الشعبية الأحسائية.
طابع تراثي
وأوضح وكيل أمانة الأحساء للمشاريع م. هشام العوفي، أن مشروع تطوير سوق الأربعاء الشعبي الذي تبلغ تكلفة تطويره 5.18 مليون ريال، تسعى الأمانة من خلاله إلى تنظيمه وفق أحدث المعايير التي تعطي طابعًا شعبيًا وتراثيًا وإعادة صياغة الأسواق الشعبية «الأسبوعية» وتنظيمها بصورة أفضل، وذلك وفقًا لتوجيهات وزارة الشؤون البلدية والقروية.
نوافير تفاعلية
وأبان م. العوفي أن المشروع يحتوي على إنشاء مسطحات خضراء ومواقع للتشجير وزيادة الغطاء النباتي في الموقع، إضافة إلى وضع مقاعد جلوس، كما خصصت في السوق ممرات وساحات مظللة وإيجاد عدد من الخدمات والمرافق التي من أبرزها ساحة للفعاليات والمناسبات يجاورها نوافير تفاعلية، وإنشاء دورات مياه متفرقة في السوق، بالإضافة إلى عدد من الخدمات الأخرى المساندة.
سوق الطرف
وكشف متحدث أمانة الأحساء خالد بووشل، أن مشروع السوق الذي يقع على مساحة إجمالية 45 ألف متر مربع، يأتي ضمن خطة استكمال المشاريع التطويرية في كافة الأسواق الشعبية السبعة التي تضم في المرحلة القادمة تطوير سوق الطرف لأهميته في المجتمع الأحسائي، كما وضعت الأمانة ضمن خطتها التنفيذية القادمة العديد من المشاريع؛ لتشمل كافة الأسواق الشعبية المتنقلة والمرتبطة بأيام الأسبوع السبعة.
مقابلات شخصية
وفي سياق متصل، تستعد أمانة الأحساء إلى البدء في تشغيل سوق الحرفيين، ليضم بداخله قرابة 90 محلًا تم تخصيصها للحِرف اليدوية بعد أن قامت الجهات المعنية في الأمانة بإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين واختيار مجموعة بحسب ما انطبقت عليه الاشتراطات.
صناعات حرفية
يُذكر أن سوق الحرفيين تم بناؤه وفق طراز معماري له طابع خاص في تجسيد مسيرة أمانة الأحساء بالمضي قدمًا نحو تنفيذ مبادراتها لتأصيل التراث العمراني بوسط مدينة الهفوف التاريخي، وتعزيز أهداف المحافظة على الحِرف اليدوية والمكانة التاريخية والتراثية للأحساء. ويُسهم السوق في استدامة الصناعات الحرفية ونقلها عبر الأجيال ودعمها اقتصاديًا وسياحيًا، وامتدادًا لانضمام الأحساء لشبكة المدن المبدعة بمنظمة اليونسكو العالمية في المجال الإبداعي الخاص بالحِرف اليدوية والفنون الشعبية.
ساحة فعاليات
وسوق الحرفيين يقع على مساحة تزيد على 12 ألف متر مربع وتصميمه يحوي عناصر مستمدة من العمارة الأحسائية، وينقسم إلى جزءين يتكون الجزء الأول من 86 متجرًا خصصت للحِرف ذات النشاط الذاتي وترتبط هذه المتاجر بممرات مسقوفة مع وجود نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي وتهوية السوق، أما الجزء الثاني فيتكون من ٢٦ متجرًا بمساحات أكبر مخصصة للحِرف التي يتم فيها استخدام الماء، بينما يتوسط السوق فناء مفتوح مشابه للأفنية بالبيوت التقليدية وحوله رواقات بأقواس ترتكز على أعمدة رباعية ويضم الفناء مقهى شعبيًا ومخبز تنور تقليديًا، وفي الجزء الشمالي الغربي من السوق توجد ساحة للفعاليات محاطة برواق دائري ستكون منصة لانطلاق المهرجانات الشعبية وإقامة الفعاليات بما يتناسب مع حجم وأهمية الحِرف والفنون الشعبية الأحسائية.