لا تكاد اليوم تدخل موقعاً من مواقع التواصل الاجتماعي، إلا وتجد من يطلب المساعدة والإعانة، إما له أو لغيره، وتطورت الحالة إلى أن الرسائل أصبحت ترد على الواتساب، فيحصلون على الأرقام ويبدؤون في طلب المساعدة.
هل هو محتاج؟
قد يكون! وفي مجتمع مثل مجتمعنا لا يمكن أن نتأخر عن مساعدة المحتاج إذا ثبت احتياجه، ولكن أتمنى ممن يطلب -إن كان محتاجاً- أن يفكر من الذي سيساعد شخصاً غير معروف الحالة والدوافع يطلب من خلال موقع من مواقع التواصل الاجتماعي؟
وأيضاً أول ما يرد على هذا: ما هو وضع هذا الحساب البنكي الذي سيتم التحويل عليه، فقد يكون فيه شبهة تتسبب في مشاكل يتعدى أثرها الفرد المحوّل؟!
وأين الجمعيات الخيرية التي تزخر وتفخر بها هذه البلاد عن هذا المحتاج، فالمعروف أن كل جمعية مسؤولة عما حولها، ولا يمكن أن تترك فقيراً؟!
وأين أقارب هذا المحتاج أو المحتاجة عن قريبهم أو قريبتهم، فالمعروف أن الأقارب في مجتمع مترابط مثل مجتمعنا لا يمكن أن يتركوا فقيرهم، وقد وقفت على أكثر من قصة في هذا الخصوص، فقد تم جمع مبالغ لسداد دين قريب أو شراء سيارة له ولأولاده؟!
يظل الفقر موجوداً، وليس عيباً، ويظل الناس للناس، ولكن الأهم الحرص على أن تصل الصدقة للمحتاج حقيقة، لأن إعطاءها لغير المحتاج حرمانً للمحتاج منها، وكم في الأحياء من متعففين!
والأمر الآخر على من تساهل في طلب المساعدة من الآخرين أن يحذر، فما الذي يمنعه من العمل؟ ونحن نرى هؤلاء الكرام الذين يسعون يميناً ويساراً ما أخرجتهم إلا الحاجة، ولكن عزة أنفسهم جعلتهم يعملون ولا ينتظرون من أحد عطاءً ولا منة!
في حديث المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- «لا يزال الرجلُ يسأل الناسَ حتى يأتيَ يومَ القيامة وليس في وجهِه مُزعةُ لحمٍ» وفي تحذير خطير، يقول -صلى الله عليه وآله وسلم- «لا يفتحُ عبدٌ بابَ مسألة إلا فتَح الله عليه باب فقر» يعني مثل هذا سيزداد فقراً بعد فقر ولن يتوقف عن التسول مهما أراد الخروج.
يقول أحد الأذكياء: خصصت من راتبي مبلغاً شهرياً للمحتاجين ففيه الخير والأجر والبركة، ولكن لن أعطيه إلا للمحتاج حقيقة.
shlash2020@
هل هو محتاج؟
قد يكون! وفي مجتمع مثل مجتمعنا لا يمكن أن نتأخر عن مساعدة المحتاج إذا ثبت احتياجه، ولكن أتمنى ممن يطلب -إن كان محتاجاً- أن يفكر من الذي سيساعد شخصاً غير معروف الحالة والدوافع يطلب من خلال موقع من مواقع التواصل الاجتماعي؟
وأيضاً أول ما يرد على هذا: ما هو وضع هذا الحساب البنكي الذي سيتم التحويل عليه، فقد يكون فيه شبهة تتسبب في مشاكل يتعدى أثرها الفرد المحوّل؟!
وأين الجمعيات الخيرية التي تزخر وتفخر بها هذه البلاد عن هذا المحتاج، فالمعروف أن كل جمعية مسؤولة عما حولها، ولا يمكن أن تترك فقيراً؟!
وأين أقارب هذا المحتاج أو المحتاجة عن قريبهم أو قريبتهم، فالمعروف أن الأقارب في مجتمع مترابط مثل مجتمعنا لا يمكن أن يتركوا فقيرهم، وقد وقفت على أكثر من قصة في هذا الخصوص، فقد تم جمع مبالغ لسداد دين قريب أو شراء سيارة له ولأولاده؟!
يظل الفقر موجوداً، وليس عيباً، ويظل الناس للناس، ولكن الأهم الحرص على أن تصل الصدقة للمحتاج حقيقة، لأن إعطاءها لغير المحتاج حرمانً للمحتاج منها، وكم في الأحياء من متعففين!
والأمر الآخر على من تساهل في طلب المساعدة من الآخرين أن يحذر، فما الذي يمنعه من العمل؟ ونحن نرى هؤلاء الكرام الذين يسعون يميناً ويساراً ما أخرجتهم إلا الحاجة، ولكن عزة أنفسهم جعلتهم يعملون ولا ينتظرون من أحد عطاءً ولا منة!
في حديث المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- «لا يزال الرجلُ يسأل الناسَ حتى يأتيَ يومَ القيامة وليس في وجهِه مُزعةُ لحمٍ» وفي تحذير خطير، يقول -صلى الله عليه وآله وسلم- «لا يفتحُ عبدٌ بابَ مسألة إلا فتَح الله عليه باب فقر» يعني مثل هذا سيزداد فقراً بعد فقر ولن يتوقف عن التسول مهما أراد الخروج.
يقول أحد الأذكياء: خصصت من راتبي مبلغاً شهرياً للمحتاجين ففيه الخير والأجر والبركة، ولكن لن أعطيه إلا للمحتاج حقيقة.
shlash2020@