أفكار وخواطر
عُرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- منذ أن كان أميرا لمنطقة الرياض وقبل ذلك بصداقته للإعلاميين والصحفيين وتشجيعه لمساراتهم الرائدة من أجل خدمة المجتمع السعودي بكل فئاته، وتلك معلومة طرحها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أثناء تدشينه قبل أيام فرع هيئة الصحفيين السعوديين بحاضرة الدمام أثناء استقباله رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضائها، وقد حظي قطاع الإعلام والإعلاميين ومازال يحظى باهتمام القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء نظير دوره الحيوي في أداء واجبه الوطني المناط برجالاته، ورؤية المملكة الكبرى 2030 بمشروعاتها وبرامجها الفاعلة تقتضي موازاتها بأعمال إعلامية متكاملة تتوافق إيجابا مع المستويات الرفيعة المبذولة من مختلف القطاعات لتحقيق أهداف وغايات تلك الرؤية بكل تفاصيلها وجزئياتها.
وتحقيق تلك المستويات يتطلب إفراز إيجابيات الإعلام المسؤول القادر على تبيان الصورة الحقيقية الناصعة للمملكة وخطوات تنميتها المظفرة، وهذا ما يحدث بفضل الله وتأييده على أرض الواقع، وقد شدد سمو أمير المنطقة الشرقية في ذات الاستقبال بأهمية تمكين وإشراك الممارسين الإعلاميين من خلال إكسابهم المهارات المطلوبة اللازمة لأداء أدوارهم المهمة بفعل شراكتهم الفاعلة في النهوض بالعمل الإعلامي في المملكة بما يقتضي تطوير المنتسبين للإعلام وتمكينهم من توضيح الصورة المشرقة للمملكة إلى العالم بأسره، وتلك مهمة يقوم بها قطاع الإعلام على أكمل وجه في ضوء التحولات النهضوية، التي تعيشها المملكة في عهدها الراهن الحاضر الميمون، فالحراك الإعلامي المشهود يمثل توجها حميدا لرسم صناعة الصورة الإيجابية للمملكة أمام أنظار دول العالم دون استثناء.