نشرت مؤسسة «بروكينجز»، وهي مؤسسة غير ربحية معنية بالسياسات العامة، تقريرا توقع حدوث انخفاض في أعداد المواليد بما يتراوح بين 300 ألف و500 ألف طفل، نتيجة لتفشي وباء «كورونا».
ونظر الباحثون في كيفية تأثر معدلات المواليد بعد حدوث كل من «الكساد الكبير» في عام 2008 - وهو ما أدى إلى انخفاض بنسبة 9 % في أعداد المواليد على مدار الأعوام الأربعة التالية - ووباء «الإنفلونزا الإسبانية» في عام 1918، مما أدى إلى حدوث تراجع بنسبة 12.5 %.
ومن جانبه، قال فيليب ليفاين، الذي شارك في كتابة التقرير، إن النظرية القائلة إن معدلات المواليد سوف ترتفع بسبب الوباء، تتعارض مع اقتصاديات الخصوبة، بحسب ما نقلته صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر» الأمريكية.
وأوضح ليفاين، أستاذ الاقتصاد في كلية ويلسلي: «قررنا التحقيق في الأمر واستخلاص استنتاجاتنا... فتوصلنا إلى العكس تماما»، مضيفا أن «الخلاصة الرئيسية التي يجب أن نتوقعها من ذلك، هو حدوث انخفاض كبير في أعداد المواليد في العام المقبل».
ونظر الباحثون في كيفية تأثر معدلات المواليد بعد حدوث كل من «الكساد الكبير» في عام 2008 - وهو ما أدى إلى انخفاض بنسبة 9 % في أعداد المواليد على مدار الأعوام الأربعة التالية - ووباء «الإنفلونزا الإسبانية» في عام 1918، مما أدى إلى حدوث تراجع بنسبة 12.5 %.
ومن جانبه، قال فيليب ليفاين، الذي شارك في كتابة التقرير، إن النظرية القائلة إن معدلات المواليد سوف ترتفع بسبب الوباء، تتعارض مع اقتصاديات الخصوبة، بحسب ما نقلته صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر» الأمريكية.
وأوضح ليفاين، أستاذ الاقتصاد في كلية ويلسلي: «قررنا التحقيق في الأمر واستخلاص استنتاجاتنا... فتوصلنا إلى العكس تماما»، مضيفا أن «الخلاصة الرئيسية التي يجب أن نتوقعها من ذلك، هو حدوث انخفاض كبير في أعداد المواليد في العام المقبل».