كتب الأستاذ ماجد بن صلال المطلق رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي في منطقة الحدود الشمالية «الديات التي تجمعها القبيلة بعشرات الملايين وتدفع لفك قاتل من القصاص، هل تستطيع القبيلة أن تجمع مبالغ مماثلة لشراء أجهزة (لاب توب)، للطلاب الذين لا يستطيع أهاليهم شراءها لهم، فاستثمارهم في أجيال المستقبل أنجع وأفضل وأهم».
سمعت يوماً أحد وجهاء القبائل وهو يسعى في العفو عن محكوم عليه بالقصاص، «نسعى في إعتاق هذا الإنسان، ولا ندري سينفعنا أم لا؟!».
صدق! فمع أن هذا العمل سعيٌ مشكور ولا شك، إلا أن هذا الإنسان الذي دُفعت من أجله عشرات الملايين وبذلت الكثير من الجهود، قد يخرج ولا يقدم أي إضافة تذكر لقبيلته.
ولكن استثمار القبيلة في أبنائها من خلال مساعدة الطلاب والطالبات سواء في التعليم العام أو العالي لمواجهة جائحة كورونا بتوفير أجهزة حاسب آلي للمحتاجين أمر في غاية الأهمية للقبيلة قبل غيرها، ففيه مساعدة لابن القبيلة في استمرارية التعلم وعدم الانقطاع عن الدراسة، ولن تتوقف حاجته لهذا الجهاز بنهاية جائحة كورونا، فسيظل الطالب بحاجة لجهازه، كما أنه استثمار مستقبلي في ابن القبيلة والوطن، وأعظم أنواع الاستثمار، الاستثمار في العقول، ولا شك أن المتعلم سيكون نفعه ورفعه لاسم القبيلة أفضل من غير المتعلم.
كتبت سابقاً عن جائزة التفوق العلمي لأبناء القبيلة، وسعدت بمقترح تكاتف أبناء القبيلة لتوفير أجهزة حاسب آلي لأبنائها، لأني أؤمن إيماناً تاماً بأن القبيلة مكون أساس من مكونات الوطن، ونجاحها من نجاح أبنائها، والذي هو نجاح للوطن بأكمله.
لذلك نتمنى من شيوخ القبائل ومعرفيها ووجهائها ورجال الأعمال فيها أن يتكاتفوا -كما تكاتفوا- لتحقيق هذا الأمر، من خلال تنظيم واضح يضمن تحقيق الأهداف، وبالتالي نجاح التجربة، حتى تكون دافعاً لنجاحات أخرى ترقى باسم القبيلة وتجعلها فخراً لكل فرد من أفرادها.
عزيزي الشيخ!
أن يقود أسد مجموعة من الأسود، خير له من أن يقود مجموعة من الجهلة.
لذلك احرص على أن يكون كل فرد من بني عمومتك أسداً حتى تفخر بقيادتهم!.
shlash2020@
سمعت يوماً أحد وجهاء القبائل وهو يسعى في العفو عن محكوم عليه بالقصاص، «نسعى في إعتاق هذا الإنسان، ولا ندري سينفعنا أم لا؟!».
صدق! فمع أن هذا العمل سعيٌ مشكور ولا شك، إلا أن هذا الإنسان الذي دُفعت من أجله عشرات الملايين وبذلت الكثير من الجهود، قد يخرج ولا يقدم أي إضافة تذكر لقبيلته.
ولكن استثمار القبيلة في أبنائها من خلال مساعدة الطلاب والطالبات سواء في التعليم العام أو العالي لمواجهة جائحة كورونا بتوفير أجهزة حاسب آلي للمحتاجين أمر في غاية الأهمية للقبيلة قبل غيرها، ففيه مساعدة لابن القبيلة في استمرارية التعلم وعدم الانقطاع عن الدراسة، ولن تتوقف حاجته لهذا الجهاز بنهاية جائحة كورونا، فسيظل الطالب بحاجة لجهازه، كما أنه استثمار مستقبلي في ابن القبيلة والوطن، وأعظم أنواع الاستثمار، الاستثمار في العقول، ولا شك أن المتعلم سيكون نفعه ورفعه لاسم القبيلة أفضل من غير المتعلم.
كتبت سابقاً عن جائزة التفوق العلمي لأبناء القبيلة، وسعدت بمقترح تكاتف أبناء القبيلة لتوفير أجهزة حاسب آلي لأبنائها، لأني أؤمن إيماناً تاماً بأن القبيلة مكون أساس من مكونات الوطن، ونجاحها من نجاح أبنائها، والذي هو نجاح للوطن بأكمله.
لذلك نتمنى من شيوخ القبائل ومعرفيها ووجهائها ورجال الأعمال فيها أن يتكاتفوا -كما تكاتفوا- لتحقيق هذا الأمر، من خلال تنظيم واضح يضمن تحقيق الأهداف، وبالتالي نجاح التجربة، حتى تكون دافعاً لنجاحات أخرى ترقى باسم القبيلة وتجعلها فخراً لكل فرد من أفرادها.
عزيزي الشيخ!
أن يقود أسد مجموعة من الأسود، خير له من أن يقود مجموعة من الجهلة.
لذلك احرص على أن يكون كل فرد من بني عمومتك أسداً حتى تفخر بقيادتهم!.
shlash2020@