يعد الطبيب الألماني «ألوسي ألزهايمر»؛ أول من وصف مرض الزهايمر عام 1906، واستطاع بعده العلماء في القرن الماضي أن يتوصلوا إلى كثير من الحقائق المهمة حوله.
ونوه طبيب الأسرة د. سيف الشمري، إلى أن الزهايمر يعتبر حالة تتبع للخرف، وأكد أنه لا يوجد سبب مباشر متفق عليه طبيا للإصابة بالزهايمر، ولكن هناك طرقا لتفادي الإصابة به، وأبرز هذه الطرق هو محاولة الوقاية من مسببات أمراض القلب والشرايين، مؤكدا ضرورة التوقف عن التدخين، وأهمية اتباع نظام غذائي صحي يشمل الفاكهة والخضراوات، والابتعاد عن الدهون المشبعة وما إلى ذلك لزيادة فرص الوقاية، مشيرا إلى أن ممارسة الرياضة لما يقارب 150 دقيقة في الأسبوع، تحقق الوقاية من أمراض الضغط والكوليسترول والسكر التي تعتبر أهم الأمراض التي تزيد من احتمالية الإصابة بالزهايمر.
واستطرد قائلا: إن ممارسة القراءة بشكل مستمر، وتعليم لغة جديدة يقي من الإصابة بالزهايمر، حيث أثبتت بعض الدراسات أن تعلم لغة جديدة يؤخر فرص الإصابة بالمرض وقد يمنعها، وأضاف أن تعلم العزف على آلة موسيقية، والإكثار من العلاقات الاجتماعية، وحضور المناسبات الاجتماعية، والتطوع المجتمعي في أعمال الخير والمساعدات، يساعد في الحد من الإصابة به، لأن ذلك يزيد من التركيز والانتباه لدى الفرد، وأن العزلة والانطواء يؤديان إلى زيادة احتمالية الإصابة، مؤكدا أن الإصابة بالاكتئاب تعزز فرص الإصابة بالزهايمر.
وأشار د. الشمري إلى ضرورة تفادي حدوث إصابة في الرأس، لأنها تسرع من ظهور أعراض الزهايمر، وبالسؤال عن العمر المتوقع للإصابة بالمرض، قال: قد يصاب صغار السن بالزهايمر، فمن هم في العقد الثالث أو الرابع قد يصابون بالزهايمر، ولكن الاحتمالية أكبر لدى كبار السن ومن تقدم بهم العمر، كما أن لدى البعض قابلية جينية للإصابة بالمرض بغض النظر عن العمر، والنساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال.
ونوه طبيب الأسرة د. سيف الشمري، إلى أن الزهايمر يعتبر حالة تتبع للخرف، وأكد أنه لا يوجد سبب مباشر متفق عليه طبيا للإصابة بالزهايمر، ولكن هناك طرقا لتفادي الإصابة به، وأبرز هذه الطرق هو محاولة الوقاية من مسببات أمراض القلب والشرايين، مؤكدا ضرورة التوقف عن التدخين، وأهمية اتباع نظام غذائي صحي يشمل الفاكهة والخضراوات، والابتعاد عن الدهون المشبعة وما إلى ذلك لزيادة فرص الوقاية، مشيرا إلى أن ممارسة الرياضة لما يقارب 150 دقيقة في الأسبوع، تحقق الوقاية من أمراض الضغط والكوليسترول والسكر التي تعتبر أهم الأمراض التي تزيد من احتمالية الإصابة بالزهايمر.
واستطرد قائلا: إن ممارسة القراءة بشكل مستمر، وتعليم لغة جديدة يقي من الإصابة بالزهايمر، حيث أثبتت بعض الدراسات أن تعلم لغة جديدة يؤخر فرص الإصابة بالمرض وقد يمنعها، وأضاف أن تعلم العزف على آلة موسيقية، والإكثار من العلاقات الاجتماعية، وحضور المناسبات الاجتماعية، والتطوع المجتمعي في أعمال الخير والمساعدات، يساعد في الحد من الإصابة به، لأن ذلك يزيد من التركيز والانتباه لدى الفرد، وأن العزلة والانطواء يؤديان إلى زيادة احتمالية الإصابة، مؤكدا أن الإصابة بالاكتئاب تعزز فرص الإصابة بالزهايمر.
وأشار د. الشمري إلى ضرورة تفادي حدوث إصابة في الرأس، لأنها تسرع من ظهور أعراض الزهايمر، وبالسؤال عن العمر المتوقع للإصابة بالمرض، قال: قد يصاب صغار السن بالزهايمر، فمن هم في العقد الثالث أو الرابع قد يصابون بالزهايمر، ولكن الاحتمالية أكبر لدى كبار السن ومن تقدم بهم العمر، كما أن لدى البعض قابلية جينية للإصابة بالمرض بغض النظر عن العمر، والنساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال.