يدرس الباحثون ما إذا كان هناك نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد أيضا في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية، أو الحد من مخاطر مرض الزهايمر، فإن اتباع النظام الغذائي الصحي لمرضى الزهايمر، من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والتقليل من الكربوهيدرات والدهون، الذي يقلل من خطر العديد من الأمراض المزمنة مثل «أمراض القلب وداء السكري»، إضافة إلى حمية البحر الأبيض المتوسط، وأحماض أوميغا 3 الدهنية.
هل إبقاء الدماغ نشطا مهم؟
البقاء نشطا ذهنيا يرتبط مع انخفاض مخاطر مرض الزهايمر، وذلك عن طريق المشاركة الاجتماعية أو التحفيز الفكري:
• المشاركة الاجتماعية من خلال العمل.
• العمل التطوعي.
• قراءة الكتب والمجلات.
• حضور المحاضرات.
• ألعاب الذاكرة.
ما تأثير الأمراض المزمنة الأخرى؟
الأمراض المرتبطة بالعمر تزيد من خطر مرض الزهايمر، مثل:
• أمراض الأوعية الدموية
• ارتفاع ضغط الدم
• أمراض القلب
• السكري
يمكن الحد من مخاطر هذه الأمراض أو السيطرة عليها من خلال:
• الأدوية
• التغييرات في النظام الغذائي
• ممارسة الرياضة
ماذا عن الفيتامينات والمكملات الغذائية؟
المواد المضادة للأكسدة «فيتامينات C،A،B،E» الجنكة بيلوبا، وإنزيم Q-10
مواد طبيعية تظهر لمحاربة الضرر التي تسببها جزيئات تسمى الجذور الحرة.
كلما تقدم الشخص في السن، تتراكم الجذور الحرة في الأعصاب، ما يسبب الضرر الذي يمكن أن يسهم في مرض الزهايمر.
• تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الطعام أو مكملات الأغذية تساعد في تقليل التلف المسبب لمرض الزهايمر.
• ولكن في دراسات أخرى لم تثبت فائدة مضادات الأكسدة في منع أو إبطاء مرض الزهايمر.
هل إبقاء الدماغ نشطا مهم؟
البقاء نشطا ذهنيا يرتبط مع انخفاض مخاطر مرض الزهايمر، وذلك عن طريق المشاركة الاجتماعية أو التحفيز الفكري:
• المشاركة الاجتماعية من خلال العمل.
• العمل التطوعي.
• قراءة الكتب والمجلات.
• حضور المحاضرات.
• ألعاب الذاكرة.
ما تأثير الأمراض المزمنة الأخرى؟
الأمراض المرتبطة بالعمر تزيد من خطر مرض الزهايمر، مثل:
• أمراض الأوعية الدموية
• ارتفاع ضغط الدم
• أمراض القلب
• السكري
يمكن الحد من مخاطر هذه الأمراض أو السيطرة عليها من خلال:
• الأدوية
• التغييرات في النظام الغذائي
• ممارسة الرياضة
ماذا عن الفيتامينات والمكملات الغذائية؟
المواد المضادة للأكسدة «فيتامينات C،A،B،E» الجنكة بيلوبا، وإنزيم Q-10
مواد طبيعية تظهر لمحاربة الضرر التي تسببها جزيئات تسمى الجذور الحرة.
كلما تقدم الشخص في السن، تتراكم الجذور الحرة في الأعصاب، ما يسبب الضرر الذي يمكن أن يسهم في مرض الزهايمر.
• تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الطعام أو مكملات الأغذية تساعد في تقليل التلف المسبب لمرض الزهايمر.
• ولكن في دراسات أخرى لم تثبت فائدة مضادات الأكسدة في منع أو إبطاء مرض الزهايمر.