انحاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو في مواجهة التظاهرات الشعبية العارمة للبيلاروسيين رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها لوكاشينكو.
وقال بوتين إنه يعترف بفوز الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو في الانتخابات الرئاسية. وفي مقابلة مع تلفزيون (روسيا 1) الحكومي، تم بثها السبت الماضي قال بوتين: كما تعلمون فإنني هنأت الكسندر لوكاشينكو بفوزه.
وكانت روسيا والصين قد هنأتا لوكاشينكو بفوزه بعد وقت قصير من إعلان نتيجة التصويت.
في المقابل، تواجه الانتخابات الرئاسية في بيلاروس انتقادات دولية واتهامات بأنها تعرضت لتزوير صارخ.
وأضاف بوتين إنه ليس هناك شيء «مثالي» بشكل مطلق في العالم «لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في المجال الاجتماعي»، وتابع إنه حتى في الطبيعة ليس هناك شيء مثالي. وأعرب بوتين عن تشككه فيما إذا كان كل المتشككين أمناء.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي لم يعترف بنتائج الانتخابات الرئاسة في بيلاروس التي لم يحضرها مراقبون دوليون تابعون لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وذلك لأول مرة منذ سنوات.
ولم تعترف المنظمة في أي مرة سابقة بديمقراطية الانتخابات البيلاروسية. وكانت المنظمة عرضت الوساطة بين القيادة في مينسك والمعارضة لكن لوكاشينكو رفض العرض.
وتابع بوتين: لماذا لم يحضروا؟ هذا الأمر يدعنا نعتقد على الفور بأنه كان قد تم بالفعل إعداد موقف من نتائج الانتخابات.
كانت المنظمة عزت عدم حضورها إلى عدم تلقيها دعوى كما هو معتاد على المستوى الدولي.
كانت لجنة الانتخابات أعلنت عن فوز لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروس منذ 26 عاما، بـ 80.1٪ من الأصوات. في المقابل تعتبر المعارضة أن المرشحة سفيتلانا تيخانوفسكايا هي الفائزة في الانتخابات.
وفرضت حكومة بيلاروس إجراءات صارمة ضد الصحفيين، في ضوء المظاهرات المستمرة ضد الرئيس، الكسندر لوكاشينكو، حيث سحبت الاعتمادات الإعلامية الخاصة بهم وفي بعض الحالات طردتهم من البلاد.
وقال صحفي بوكالة الأنباء الألمانية إنه تم سحب اعتمادات العديد من ممثلي وسائل الإعلام الغربية.
وذكر ممثلون إعلاميون أيضا أن قوات الأمن اعتقلتهم الليلة الماضية، قائلين إن السلطات تريد منع تغطيتهم للمظاهرات المستمرة في مختلف أنحاء البلاد.
وتحدثت رابطة بيلاروس للصحفيين عن سحب واسع النطاق لاعتمادات ممثلين إعلاميين من بيلاروس، الذين يعملون لحساب محطات أجنبية تلفزيونية أو إذاعية وصحف ووكالات أنباء من بينها هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي». وقالت وسائل إعلام روسية إن صحفييها تم طردهم بالفعل من البلاد.
يذكر أن احتجاجات اندلعت في الدولة الواقعة شرق أوروبا، قبل أكثر من أسبوع بعد الانتخابات. وتم اعتقال آلاف المحتجين، فيما زعم الكثير من هؤلاء الذين تم إطلاق سراحهم أنهم تعرضوا لسوء معاملة في الحجز.
وكان رئيس بيلاروس، الكسندر لوكاشينكو، الذي وصف بأنه آخر ديكتاتور في أوروبا، أعلن فوزه الساحق في الانتخابات بحصوله على أكثر من 80 ٪ من الأصوات، لكن مراقبي الانتخابات انتقدوا الانتخابات ووصفوها بأنها مزورة.
وفرت منافسته الرئيسية، سفيتلانا تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا المجاورة. ومن المنفى، دعت إلى مواصلة المظاهرات.
وتشهد البلاد احتجاجات ضد الرئيس منذ إعلان النتيجة في التاسع من أغسطس الجاري.
وقال بوتين إنه يعترف بفوز الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو في الانتخابات الرئاسية. وفي مقابلة مع تلفزيون (روسيا 1) الحكومي، تم بثها السبت الماضي قال بوتين: كما تعلمون فإنني هنأت الكسندر لوكاشينكو بفوزه.
وكانت روسيا والصين قد هنأتا لوكاشينكو بفوزه بعد وقت قصير من إعلان نتيجة التصويت.
في المقابل، تواجه الانتخابات الرئاسية في بيلاروس انتقادات دولية واتهامات بأنها تعرضت لتزوير صارخ.
وأضاف بوتين إنه ليس هناك شيء «مثالي» بشكل مطلق في العالم «لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في المجال الاجتماعي»، وتابع إنه حتى في الطبيعة ليس هناك شيء مثالي. وأعرب بوتين عن تشككه فيما إذا كان كل المتشككين أمناء.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي لم يعترف بنتائج الانتخابات الرئاسة في بيلاروس التي لم يحضرها مراقبون دوليون تابعون لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وذلك لأول مرة منذ سنوات.
ولم تعترف المنظمة في أي مرة سابقة بديمقراطية الانتخابات البيلاروسية. وكانت المنظمة عرضت الوساطة بين القيادة في مينسك والمعارضة لكن لوكاشينكو رفض العرض.
وتابع بوتين: لماذا لم يحضروا؟ هذا الأمر يدعنا نعتقد على الفور بأنه كان قد تم بالفعل إعداد موقف من نتائج الانتخابات.
كانت المنظمة عزت عدم حضورها إلى عدم تلقيها دعوى كما هو معتاد على المستوى الدولي.
كانت لجنة الانتخابات أعلنت عن فوز لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروس منذ 26 عاما، بـ 80.1٪ من الأصوات. في المقابل تعتبر المعارضة أن المرشحة سفيتلانا تيخانوفسكايا هي الفائزة في الانتخابات.
وفرضت حكومة بيلاروس إجراءات صارمة ضد الصحفيين، في ضوء المظاهرات المستمرة ضد الرئيس، الكسندر لوكاشينكو، حيث سحبت الاعتمادات الإعلامية الخاصة بهم وفي بعض الحالات طردتهم من البلاد.
وقال صحفي بوكالة الأنباء الألمانية إنه تم سحب اعتمادات العديد من ممثلي وسائل الإعلام الغربية.
وذكر ممثلون إعلاميون أيضا أن قوات الأمن اعتقلتهم الليلة الماضية، قائلين إن السلطات تريد منع تغطيتهم للمظاهرات المستمرة في مختلف أنحاء البلاد.
وتحدثت رابطة بيلاروس للصحفيين عن سحب واسع النطاق لاعتمادات ممثلين إعلاميين من بيلاروس، الذين يعملون لحساب محطات أجنبية تلفزيونية أو إذاعية وصحف ووكالات أنباء من بينها هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي». وقالت وسائل إعلام روسية إن صحفييها تم طردهم بالفعل من البلاد.
يذكر أن احتجاجات اندلعت في الدولة الواقعة شرق أوروبا، قبل أكثر من أسبوع بعد الانتخابات. وتم اعتقال آلاف المحتجين، فيما زعم الكثير من هؤلاء الذين تم إطلاق سراحهم أنهم تعرضوا لسوء معاملة في الحجز.
وكان رئيس بيلاروس، الكسندر لوكاشينكو، الذي وصف بأنه آخر ديكتاتور في أوروبا، أعلن فوزه الساحق في الانتخابات بحصوله على أكثر من 80 ٪ من الأصوات، لكن مراقبي الانتخابات انتقدوا الانتخابات ووصفوها بأنها مزورة.
وفرت منافسته الرئيسية، سفيتلانا تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا المجاورة. ومن المنفى، دعت إلى مواصلة المظاهرات.
وتشهد البلاد احتجاجات ضد الرئيس منذ إعلان النتيجة في التاسع من أغسطس الجاري.