عبدالعزيز النعيم

هذا سرد بسيط عن ناد عزيز على قلوبنا وهو نادي القادسية، وهو ناد اعتاد التنقل بين دوري المحترفين والدرجة الأولى تنقلا أتعب محبيه وقلل عدد متابعيه، ولا يلام العاشق إذا ابتعد عن معشوقه الذي يصارع الأمراض، فليس الكل يتحمل أن يرى من يحبه يعاني.

وهذه حقيقة يعرفها أهل الوجد والحب، فللقادسية محبون طالما تغنوا بلعبه وفنه، وللقادسية لاعبون حفروا أسماءهم في الذاكرة الشرقاوية يأتي على رأسهم الكابتن ناصر عيد الملقب «رايلي» لاعب نادي الشعلة والقادسية، وهو صاحب أول هدف في الدوري السعودي وكذلك هداف الدوري عام 1397هـ.

ومن ينسى لؤلؤة الخليج سعود جاسم -رحمه الله- ومساهماته مع ناديه والمنتخب السعودي ومرافقته للنجم ماجد عبدالله في فترة من الفترات، وكذلك وجدي مبارك صخرة الدفاع القدساوي الذي عرف بصلابته والثعلب حمد الدوسري وأبناء الصغير وكذلك فريد المعيدي وآخرا وليس آخر سعيد الودعاني.

وياسر القحطاني اللاعب الأغلى في حينه، الحقيقة أن الكلام عن بني قادس ذو شجون ويقلب المواجع ولكن هي كلمة من أحد أبناء الشرقية يهمه ناد كبير مثل القادسية وأرجو أن يتقبلها مني أحبتي مشجعو هذا النادي قبل إدارته: ناديكم ناد كبير ومكانه في دوري المحترفين بل على المنصات.

ولكن هناك داء وهو داء عضال تسرب إليكم من خلال انتخابات النادي وأصبحتم أحزابا وشقت صفوفكم هل العيب في الانتخابات أم فيكم؟ هذا سؤال تداولوه بينكم واقتربوا من رجالات ناديكم وابعدوا عنكم كل ما يفرقكم. لا تحرصوا على الصعود هذا الموسم إن كان المستوى ما رأيناه مستوى هزيل لا يليق باسم القادسية. واحرصوا ان تكون عودتكم مدوية وأن لا تكونوا كما كنتم في بضعة أعوام ضيوف شرف على دوري المحترفين.

قلت كلمتي حبا فيكم ورغبة في بزوغ نجمكم من جديد فأنا قبل كل شيء شرقاوي الهوى وأرغب أن أرى ناديكم رافد قوة وليس معول هدم لرياضة المنطقة.