البلدية: جولات رقابية واسعة النطاق وتطبيق لائحة الجزاءات
شكا عدد من أهالي محافظة القطيف، من انتشار مسالخ عشوائية، في عدد من المزارع بالمحافظة، تمارس الذبح دون ترخيص، وفي بيئة غير صحية، إضافة إلى افتقاد العاملين فيه للنظافة الشخصية، وعدم حصولهم على شهادات صحية، واستخدام أدوات غير نظيفة في عمليات الذبح والتجهيز، وتدني النظافة العامة.
مؤشر خطر
واعتبر المواطن «علي حليل»، أن انتشار هذه المسالخ مؤشر خطر على الصحة العامة، ولا يجب التهاون فيها، وعلى البلدية مواجهة هذه المسالخ العشوائية بكل حزم، مشيرًا إلى أن وجود مسالخ عشوائية من دون توافر الاشتراطات الصحية والبيئية بها أمر شديد الخطورة.
وطالب بتوفير عدد من المسالخ، المتوافر فيها الشروط المطلوبة لمواجهة المسالخ العشوائية التي تكون دون المستوى؛ وذلك لمراعاة صحة الإنسان.
مسالخ مؤقتة
من ناحيته، طالب المواطن «عباس الأبيض» بإنشاء مسالخ مؤقتة في ظل وجود مسلخ «نقطة ذبح» واحدة معتمد من قبل البلدية، داعيًا إلى تكثيف الحملات التفتيشية، وزيادة الرقابة على المسالخ المخالفة، خاصة في المزارع؛ لمنع أي مسالخ عشوائية غير مرخصة، تفتقد الاشتراطات الصحية، واتخاذ الإجراءات بحقها؛ وذلك حرصا على سلامة المستهلكين.
عمالة وافدة
ولفت المواطن «علي الفرج» إلى أن جميع المسالخ المخالفة تدار من قبل العمالة الوافدة «مخالفين لنظام الإقامة والعمل»، وسط ظروف بيئية تفتقر للاشتراطات الصحية وتوفّر عناصر النظافة العامة، مشيدًا بدور مراقبي البلدية الذين ينفذون جولات رقابية مستمرة؛ لمتابعة ومنع المخالفات في ممارسة أنشطة متعلقة بالصحة العامة.
مصدر خطر
وقال المواطن «عبدالله الناصر» إن الذبح خارج المسالخ النظامية يعتبر مصدر خطر على صحة وسلامة المستفيدين، لافتا إلى مخاطر الذبح خارج المسالخ، ومنها غياب الكشف الصحي البيطري على المواشي قبل الذبح وبعده، وما ينتج عنه من أضرار صحية، وعدم توافر الاشتراطات الصحية في الموقع، إضافة إلى عدم توافر الشهادات الصحية لدى الجزارين المتجولين، ومخلفات الذبائح.
روائح كريهة
وذكر المواطن «حبيب عاشور»، أنه قدم بلاغًا للبلدية بسبب تضجر أهالي الحي من روائح كريهة، ناتجة عن وجود مسالخ، تذبح دجاجا وتسلخه، داخل مزرعة بالقرب من المنازل، في مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات التي تمنع طريقة مزاولة هذا النشاط، لافتًا إلى أنه تم الوقوف على المواقع من قبل الجهات المختصة، ومصادرة جميع الأدوات الخاصة بالذبح، وإزالة الموقع بالكامل، وتطبيق الأنظمة والتعليمات المعمول بها؛ لحماية المستهلكين من الأضرار الصحية والقضاء على مثل هذه المخالفات.
جولات متواصلة
من ناحيته، أكد رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أن الفرق الرقابية تنفذ جولات واسعة النطاق؛ لرصد المخالفات الصحية، وتطبيق لائحة الجزاءات البلدية بحق المخالفين، موضحًا أن المسالخ عشوائية ومخالفة للاشتراطات الصحية، بها عدة مخالفات، ومنها تدني مستوى النظافة، إضافة إلى بيع لحوم مجهولة المصدر.
بكتيريا وجراثيم
وأوضح أن غياب الفحص البيطري للأنعام، قبل وبعد الذبح، يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، والذبائح للفساد السريع بسبب تعرضها للملوثات الخارجية، ما يسبب تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم.
مخالفات وتجاوزات
وشدد على أن البلدية لن تتهاون في أداء واجبها بإزالة أي مخالفات أو تجاوزات قد تسبب ضررًا على الصحة العامة، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطرًا على صحة المستهلكين، مشيرًا إلى أن البلدية تنفذ العديد من الحملات والجولات التفتيشية لمراقبة المواقع المخالفة على مدار السنة.
ودعا جميع المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن المخالفات البلدية من خلال مركز «940»، أو عبر حسابات البلدية في مواقع التواصل الاجتماعي.
مؤشر خطر
واعتبر المواطن «علي حليل»، أن انتشار هذه المسالخ مؤشر خطر على الصحة العامة، ولا يجب التهاون فيها، وعلى البلدية مواجهة هذه المسالخ العشوائية بكل حزم، مشيرًا إلى أن وجود مسالخ عشوائية من دون توافر الاشتراطات الصحية والبيئية بها أمر شديد الخطورة.
وطالب بتوفير عدد من المسالخ، المتوافر فيها الشروط المطلوبة لمواجهة المسالخ العشوائية التي تكون دون المستوى؛ وذلك لمراعاة صحة الإنسان.
مسالخ مؤقتة
من ناحيته، طالب المواطن «عباس الأبيض» بإنشاء مسالخ مؤقتة في ظل وجود مسلخ «نقطة ذبح» واحدة معتمد من قبل البلدية، داعيًا إلى تكثيف الحملات التفتيشية، وزيادة الرقابة على المسالخ المخالفة، خاصة في المزارع؛ لمنع أي مسالخ عشوائية غير مرخصة، تفتقد الاشتراطات الصحية، واتخاذ الإجراءات بحقها؛ وذلك حرصا على سلامة المستهلكين.
عمالة وافدة
ولفت المواطن «علي الفرج» إلى أن جميع المسالخ المخالفة تدار من قبل العمالة الوافدة «مخالفين لنظام الإقامة والعمل»، وسط ظروف بيئية تفتقر للاشتراطات الصحية وتوفّر عناصر النظافة العامة، مشيدًا بدور مراقبي البلدية الذين ينفذون جولات رقابية مستمرة؛ لمتابعة ومنع المخالفات في ممارسة أنشطة متعلقة بالصحة العامة.
مصدر خطر
وقال المواطن «عبدالله الناصر» إن الذبح خارج المسالخ النظامية يعتبر مصدر خطر على صحة وسلامة المستفيدين، لافتا إلى مخاطر الذبح خارج المسالخ، ومنها غياب الكشف الصحي البيطري على المواشي قبل الذبح وبعده، وما ينتج عنه من أضرار صحية، وعدم توافر الاشتراطات الصحية في الموقع، إضافة إلى عدم توافر الشهادات الصحية لدى الجزارين المتجولين، ومخلفات الذبائح.
روائح كريهة
وذكر المواطن «حبيب عاشور»، أنه قدم بلاغًا للبلدية بسبب تضجر أهالي الحي من روائح كريهة، ناتجة عن وجود مسالخ، تذبح دجاجا وتسلخه، داخل مزرعة بالقرب من المنازل، في مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات التي تمنع طريقة مزاولة هذا النشاط، لافتًا إلى أنه تم الوقوف على المواقع من قبل الجهات المختصة، ومصادرة جميع الأدوات الخاصة بالذبح، وإزالة الموقع بالكامل، وتطبيق الأنظمة والتعليمات المعمول بها؛ لحماية المستهلكين من الأضرار الصحية والقضاء على مثل هذه المخالفات.
جولات متواصلة
من ناحيته، أكد رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أن الفرق الرقابية تنفذ جولات واسعة النطاق؛ لرصد المخالفات الصحية، وتطبيق لائحة الجزاءات البلدية بحق المخالفين، موضحًا أن المسالخ عشوائية ومخالفة للاشتراطات الصحية، بها عدة مخالفات، ومنها تدني مستوى النظافة، إضافة إلى بيع لحوم مجهولة المصدر.
بكتيريا وجراثيم
وأوضح أن غياب الفحص البيطري للأنعام، قبل وبعد الذبح، يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، والذبائح للفساد السريع بسبب تعرضها للملوثات الخارجية، ما يسبب تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم.
مخالفات وتجاوزات
وشدد على أن البلدية لن تتهاون في أداء واجبها بإزالة أي مخالفات أو تجاوزات قد تسبب ضررًا على الصحة العامة، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطرًا على صحة المستهلكين، مشيرًا إلى أن البلدية تنفذ العديد من الحملات والجولات التفتيشية لمراقبة المواقع المخالفة على مدار السنة.
ودعا جميع المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن المخالفات البلدية من خلال مركز «940»، أو عبر حسابات البلدية في مواقع التواصل الاجتماعي.