اليوم - الدمام

قدمت 7 آلاف استشارة ومسحة طبية لـ 2300 ضيف

أغلقت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام 6 محاجر صحية تشرف عليها بعد خروج آخر مريض منها وارتفاع نسب التعافي، وساهمت الجامعة ممثلة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر بدورها ضمن المنظومة الوطنية في مواجهة جائحة «كورونا» بتسخيرها جميع إمكانياتها للتصدي للوباء، واستقبلت النزل خلال الفترة الماضية المواطنين القادمين عبر المطارات والمنافذ من خارج المملكة والإشراف عليهم في فترة الحجر الصحي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

مرحلة التعايش

وذكر المدير التنفيذي لإدارة المحاجر الصحية للجامعة د. شاهر الشهري أن شعارنا في تلك الفترة هو العودة بحذر لنعيش مرحلة التعايش، مشيرا إلى جهود الدولة الكبيرة في عودة أبنائها من الخارج وفق أعلى الإجراءات الاحترازية لمكافحة الجائحة من خلال المحاجر والنزل التي أقامتها، وكان لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل دور كبير في إدارة 6 محاجر صحية كان مجموع ما نزل بها ما يقارب 2300 ضيف، قدمت الجامعة لهم والطاقم الطبي الخدمات الطبية على ما يقارب 3000 استشارة طبية على مدار الساعة و100 استشارة نفسية و4000 مسحة طبية.

راحة وترفيه

وأشار الدكتور الشهري إلى أن الجامعة لم تغفل أن ضيوف النزل سيكونون في غرف بعيدين عن وسائل الراحة والترفيه فأقامت لهم قناة تلفزيونية أطلق عليها «قناة إشراقة نزل» يشرف عليها أكثر من 30 متطوعا، وتبث يوميا ما يقارب 13 ساعة فيها عدد كبير من البرامج التفاعلية والحوارية جعلت الضيف جزءا من عملية التفاعل والحوار، وكان للنزل دور كبير في احتواء الجائحة، واستقبال أبناء الوطن إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعايش، ولذلك يبقى الدور الكبير الآن على المواطن والمقيم في اتباع التعليمات والإرشادات التي تأتي من وزارة الصحة فيما يخص التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ولبس الكمامة وغيرها من الأمور التي من شأنها أن تخرجنا من الجائحة بسلام.

العمل التطوعي

ولفت إلى أن إتاحة الجامعة في تلك الفترة فرصة العمل التطوعي ضمن الجهود الوطنية لمكافحة «كورونا» عبر النزل الصحي التابع للجامعة لمنسوبيها وطلابها من مختلف الكليات، وتأتي المبادرة ضمن سلسلة مبادراتها الاجتماعية تجاه المجتمع ودعم مفهوم التطوع المجتمعي الذي يأتي ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، وهو الوصول لمليون متطوع وتعزيز المبادرة الوطنية الحالية لمكافحة الجائحة، مضيفا إن عدد المتطوعين المسجلين بالمنصة الإلكترونية بالجامعة أكثر من 1500 متطوع من ممارسين صحيين وإداريين تنوعت أعمالهم حسب خبرة كل فرد في مجاله بين إدارات النزل الصحي كما سبقها عملية فرز ومقابلات شخصية للمتطوعين.

خدمات لوجستية

وأوضح د. الشهري أنه منذ الخطوة الأولى لإنشاء النزل الصحية، أكدنا على أهمية وجود المتطوعين وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة والمساهمة في تقديم الخدمة الاجتماعية للوطن، لذا أنشأنا إدارة للتطوع ومنصة داخلية للتطوع لمنسوبي وطلاب وطالبات الجامعة. لافتا إلى وجود خط ساخن لخدمة الضيف على مدار الـ 24 ساعة من خلال متابعة الخدمات اللوجستية التي يحتاجها وتوفير كافة الطلبات الخاصة به وإنهاء الإجراءات المتعلقة به منذ دخوله وحتى مغادرته وتقديم أفضل الخدمات له وهو الهدف الأسمى للنزل الصحي وذلك بمشاركة 70 متطوعا.

متابعة صحية

وأشار إلى توفير إدارة للخدمات الطبية في كل نزل من النزل الصحية التابعة للجامعة، والتي تحتوي على العيادة الطبية والصيدلية والاستشارات الطبية، وتقدم الرعاية الصحية على مدار الساعة لجميع الضيوف مع المتابعة الصحية اليومية لهم، بالإضافة إلى الإشراف على عملية التقييم والفرز الطبي، وتضم إدارة الخدمات أكثر من 100 متطوع.